الخميس، 17 نوفمبر 2011

أرح الفوره مليون!


طلابك و اقلامنا هويتك قدامنا قضيتك سبورة:
مَقولة إِقّتَبسّتُها مِن بَعّضِ الأراء التي طرحّنها أنا وصديقي وليد أبوالزيك في نِقاش(كان ثَرّاً جِداً، لكم تمنيت لو نَهّج النِقاش الذي تَمّت إدارتهُ علي الأصداء ــ ماجاء من أراء من المقال السابِق)، والتي سُرّعان ما سعي البعض لِكَتم تلك الأصوات التي أَحّدثَتها الأراء المطروحة بالمقال(دون قِراءةٍ ــ أو دون قِراءةٍ بِرَوِيَةٍ وتَعمُّق"كما تبين من الأراء التي جاءت علي ضوء ذلك اللاضوء!" ــ ولا أعلم بل لم أجد تفسيراً مُتّسِق مع قِيم المعقوليه والموضوعية"الزي م وريتكُم إني بكجِنا بالله واحِد ــ لكن أوكي عشانكُم بس ــ دعنا من المنطِق وما نَعّلَمهُ عن أدبيات الحوار المُتحضِر "دَعّنا مِن حوارٍ ديمقراطي ــ  والذي بدا واضِحاً أن بعض من يتمشدقونَ بالإنتماء لِتلّك المنظُومةِ ويُأذونَ بل وينّسِفون قِيمها والتي يُحاوِلونَ إقناعنا بأنهُم يُكرِسونَ لها ولِقيمِها؛ أوَقّترِحُ عليهِم هُنا حذفها من الشِق التاني لِمُسمي المنظومه وإستبدالها بالدُغماتية ــ أو بالديماغوجية؛ فهذا المُسّمي بنظري أَنّسَب وأَقّرب لِتلّكَ المنظومة ــ إن كان من يُعبِرون عنها يُعبِرونَ عن أفكارها بالفِعل!)..دعونا مِن والحُقوق المَكّفولة لِلكُل في إبداء الأراء وتوجيه النقد"الموضوعي" إلي مايَرونهُ من نِقاطِ ضعفٍ بِقصّدِ إصلاحها لا كشفها وتعريتها"فضائِحياً هكذا ــ كما يُخيّل لِبَعضِ الإنطباعيين!"...وخليك من حُرية التعبير عن الذات وإتباع الأُسلوب الذي يراهُ المَرّءُ مُناسِباً لطرح أَفكارهِ وأراءهِ، دون مساس بحُرية الأخريين طبعاً ــ وهُنا أعتذِر علي مابدر مِني في نِهايةِ المقالة السابِقه من سلوك جاء مني هكذا فحسب...أويُمّكِنَكُم القول أنهُ جاء علي طريقةِ؛(لا مَقّصودِيةِ التَعمُّد أو تَعمُّدة اللاقَصّد!)؛ فقد جري الأمر كما رأيتُموه بِتلّك الطريقة المُخّجِله... ولا يَسّعُني هُنا غير تقديم إعتذاري ــ مع التأكيد علي أنِّي لرُبما وبالمُقابِلِ أَسّتحِق بَعّض الإعتذار أيضاً مِن أَحّدِهِم، ولكن هذا لايُهِم فالنعود لنُقطة حدِيثنا والتي قَفّزنا فَوّقَها أو حاول بَعّضنا التَزحّلُق حَوّلَها أوالحبو تَحّتها عِنّدَما حاولنا تبينها بِتَوّجِيهِ النِقاشِ حولها لإيضاحِ خَلّلها وعَيّبَها اللامُعقولي ــ ولكن لرُبما مَنّعَت التَعنُتِية والتَزمُت بَعّضَنا عن الإغّرارِ بِها ولو صاغِراً ــ كَخطأ كان يُمكِن تَلافِيهِ بِسهولة ــ أو إِحّداثهُ؛ طالما أنهُ حدث وإنتهي ــ بِصورةٍ أَخّف وطأةً، ومُحاوَلة مُعلاجَتهِ دونما بَلّيغِ ضَرّرٍ!)
فَالنَطّرَحها مُجدّداً ــ الفَقّرة أو الجُزئِية الأَخيره مِن البيان؛( منذ 1995 :  يرى الجبهويون أن النظام يجب أن يزال بواسطة الانتفاضة الشعبية المحمية والمعززة بالسلاح ، تفتح المسار نحو التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية . فليرتعدوا ! فهذا الأمر غدا أقرب من حبل الوريد!):
*تلخيص للأراء والتي جاءت في هذا الصدد:( محمد هشام؛ يري بأن موقف الجبهة قد كان مُسّتَنِداً في رأيه؛ علي ماجاء في مُقرراتِ أسمرا 95 ـــ أحمد عصام؛ لم أستطِع وبِسُهوّلةٍ من مُجمل ماأبداهُ لنا من أراء "كانت بِمَثابةِ إغّفالٍ للموضوعانيةِ وتوغُلٌ طائِش في الذاتيةِ؛ ولكن مايُمكِن إستِخلاصهُ من رأي يتعلق بهذه النُقّطه بالتحديد أنهُ لرُبما"وحسب إستنتاجي؛ يدعم وجهة نظر صديقنا زنكل ــ وأتمني منهُ إيضاح ذلك إن كان هذا صحيحاً وإذا ماكُنّتُ مُخّطِئ في تصوري هذا فأرجوا أن يقوم بتصويبي وطرح وجهةِ نَظرهِ مره أُخري وبصوره مُفصله إن أمكن ــ أوواضِحه زاتو؛ م هو أصلاً هسع إحنا م بنتكلم عن جمالي وإدراكي وماعارف إيه فتعالو نخُت الكوره واطه كما نصحنا صديقنا مازن ـــ الطاهِر؛ لم يطرح وجهةِ نظرٍ تخدِم نُقطةِ النِقاش المُدّار حول هذه النُقطة بالذات"للحصر" بل إكتفي علي غرار صديقنا ناجي بإبداء أراء مُعمّمه حول تصورِهم لمنهجية التغير السلمي ـــ وأما شخصي المُتواطيء كما زعم البعض"وأعدلها وأقول؛ شخصي المتواضِع؛ فلم(ولن) يُبدي رأياً حول النُقطه "لإعتِباري لها مسألة تخُص المُعترك السياسي(لمنظومة الجبهة الديمقراطية)، وأيضاً لِكونِها(سياسةً) لم تكُن لدي النِية مُسّبقاً علي التواجُد فيه ولكِنني علي مايبدو إنقِدتُ إليه مُجّبَراً، (فأرح الفوره مليون):
* وجهة نظري فيما يَتّعَلّق بِما طَرّحَهُ لَنّا بعض الأصدقاء(والمُعبِرين ــ علي حد ذِكرهُم ــ عن "رأي ــ رأي دي ي أخوانا ختيتا بين القُوسين ولأ الشخبطتين ديل المُهِم؛ لِشيءٍ في نفسِ عبود ــ وسأعرِضُها لاحِقاً" منظومة الجبهة الديمقراطيةِ):
أنا وكما أسلفّتُ ذِكراً لدي لِمّا يتعلق للمنهجية(والتي أراها أنسب لإحداثِ التغيير)؛ لم أود ــ بل لن أعّرِضُها الأن وهُنا بل سأكتفي بجعل مُحاولاتِ إستنتاجها عائِد للقارئين؛ وكما أسلفتُ أيضاً؛(أنهُ وعِندما قُمّتُ بصياغة المقال والذي حاولتُ عَبّرهُ عرض رأيي النقدي للبيان، لم أكُن أرغّبُ في الأصل في التوغُل ــ والذي أعاد بعضهُم ترتيب أحرُف كِلمتي هذه فجعلوها؛ التَغوّل علي مايبدو وبدأوا في إبداء أراءٍ غير سديده بناءاً علي ذلك!...كُنت أود الإكتفاء بِمُجرد توجيه نقد"بناء" لِصيِّغَةِ البيان(والتي ردها لنا صديقُنا زنكل لأعراف البيان الشيوعي ــ وردها صديقنا الطاهر لما هو أبعد؛ إلي المانيفستو الشيوعي، (والذي وبرأيي أُفضِلُ إعتماد تبرير زنكل؛ فهو مُريح ومُغّلِق تماماً لأي باب تأويلي أخر"هكذا وبهذه الـ(دنكوشوتية تاني ي أبوالزيك!:)، وذلك لِكون هذا الرأي(والذي أراهُ دُغماتيةً للاأيدولجيه برأيي!)؛ حسناً ي الطاهر؛ هذا هو المنفستو الشيوعي تماماً قد جسدتُموهُ في هذا البيان؛(ولهذا هو بهذا البؤس!، أوتعلم لماذا؟؛ لِكون فِكرتهُ تُجسِد تماماً بؤس الديالكتيك والتصورات الماركسيه العابِثة سُيزيفياً بِالبِنيويةِ؛ والتي إبتدأت مِن فِكرة البِناء الفوقي والبِناء التحتي عند عمنا كارل ماركس، (وأُفّضِل العوده للنقاش ــ والذي سيكون ميثودولوجياً بَحّتاً حول هذه النُقطة لاحِقاً ـــ كي لانَبّعِد كثيراً عن نُقطة النِقاش الأساسيه)...فقط أُلخِصُ رأيي عن هذه النُقطة بـأنِّي أراها ركيكةٌ بِكُلِ ماحوت، بل جاءة علي طريقةٍ؛ الحشف وسوء الكيله ــ ولكِن هذه ليست نُقطتي أيضاً طالما أَجّمَعّتُم علي أن البيان " م بِتعاب في سطُر، وأنا شايفو كده برضو؛ م بتعاب في سطُر بل في مُجلدات ــ وليتها تكفي لِعلاجِ أزماتِ الخِطاب السياسي المُعقدة تِلك!، (أوكي ماركيك ماركيك وأنا مالي؟؛ ح أقراو...أمشو أسألو البقروهُ ــ ولو إنهُم ديلك في وادي تاني خالص سراحي؛ يرعون علي أعشاب البؤس المَعّرِفي ويعلِفّهُم "رُعّاة الأَدّب في خلاء الضان أَمّثالكُم" بأجودِ الأعلاف المُسمِمه ــ هي بسماللاي؛ المُسمِنه^_^ )، بس هنا بفضل أقول إنو؛(العيب مامنكم العيب فيكُم!) ــ وخلونا في دافوري النَقّد لِصياغة البيان وما حواهُ من هُتافٍ أَهّطل مِن حناجر وحوافر (تور الله الأنطح؛ تور الله الأنطح أب عجاجتن تعمي ــ والذي؛ أو الذين طيب ي أحمد ولا تزعل نفسك ــ صاغوا هذا البيان!).. وأرح الليله الفوره مِليون ــ فيما يتعلق بالمعاني الموضوعانيه لمحتويات البيان ــ علي قِلتِها يعني !):
 سؤال موجه لـ(أحمد عصام)؛ حدثتنا عن أن الطريقه التي صِيقَ بها البيان كانت مُلائِمه لمُتطلبات المرحله الإنتخابيه "البشتغلو فيها بي طريقة الحشاش بملي شبكتو دي زي م بررت لينا!"، لكن م حدثتنا عن ما أثارهُ وأثر به البيان ــ ورُغّمَ تصوري المُسبق لإجابتك والتي لن تخرُج عن حدود الـ(مادخلك ولأ إنت مالك ولأ ولأ ولـ...)لكن يعني بس أنا داير أوصِلك بي دي لِنُقطة إنو؛ طيب "الخِطاب الموجه للطُلاب عبر البيان" وإذا ماكان مُختلفاً عن ذات الخِطاب السخيف لـ(عاهِراتِ الخِطاب السياسي الأُخري كما ذكرت في تعبيرك عن خِطاب المنظوماتِ الأُخري ــ بس ورينا يعني عشان نكون عارفين الفرق شنو ونرفع عنّكُم وصف الجَمّل الماشايف عوجة رقبتو المُزعلك ده؟!)
والسؤال التاني بوجِهو لي الطاهِر؛ أوكي معاك في إنو البيان جاء مُتسِق تماماً مع(المانيفستو الشيوعي ــ علي حد تعبيرك!)؛ والتقول هو المنفستو ده كان في كارثه أكبر منو حصلت في تاريخ نكبات الخِطاب التواصُلي عموم ــ والسياسي علي وجه التحديد السياسي!؛ لكن م علينا ورُغّمَ إني (كُنته ح أتقبل وجهة نظرك وأكُلا في حشاي ــ زي وجهة نظر زنكل "زي م قُته ليك"، والأعزي لي بيها ركاكة البيان لإنها دي أعراف البيان الشيوعي كِده.. وكسر لي الدُش في يدي يعني؛ أها تاني أقول ليو شِنو عاد ــ فلا مردَ لِحُكم السياقات الأوليغاركيةِ الشوفينية في حُب الخير هكذا للناس ــ بصوره بتكره الناس في الخير الدايرنو ليهُم ده زاتو!)..لكن أوكي وبما إنك إتكلمته لينا عن رصانه وعدم ركون رائع للتقليد والـ...الخ الخ من الأوصاف المُغرِضه بحق العِبارات الأطلقتا كده في نفسا؛ خلي من لمن تجي توصف بيها بيان زي ده!
فدايرك توريني باللاي؛ النقله الرائعه الأحدثا الخِطاب ده بالتحديد في تاريخ البيانات السياسيه للجبهة الديمقراطيه"غير إنو إتكتب بي طريقة المانفيستو دي طبعاً!"..لأنو زي م قُته ليك هو في تصوري نقله ــ بل نقله كبيره جداً للوراء لكونو مازال بيصور "جماهير شعبنا" كرعاع يجب إثارتهُم وإلهابهُم و(نبيذ النظام ليُّم ــ وكأنهُم م عارفين إنو النظام ده دين حجر وكسم وكلو عليو ــ وخاصه البتفترضو "هبلاً" رعاعيتهُم ــ يعني بوصفهُم المُعانين الأكبر من سوء الأوضاع في كل نواحي هذا التدهور الذي نُعايشهُ تحت وطأة النِظام الحاكِم)؛ فتاني خِطابك ده أضاف ليهُم شنو "أوبالأصح؛ أضاف لي نفسو شنو؟!"، إكتفي بي تذكيرُم بي دوركم التاريخي وشُهداء النِضال الطُلابي (والمُفكرين ــ اليِطرشني بيهُم) والـ والـ والـ...أهاsooooo what?!؛ أسي دي العندكُم لينا شنو؟؛ حتقدمو لينا شنو يعني؟؛ بتدعمو قضايانا وبتدافعو عن حقوقنا كيف"وإنتو قضاياكُم م قادرين تدعموها؟!"، حـ....ياخي حااااااااح!
يعني ولمن جيتو تشطحو وتنطحو وتقدمو ليهُم أفكار ــ علي غير العاده يعني( بي إلترويزميِّتكُم دي ــ أريتكُم م قدمتو!؛ لأنو الفكره بتاعة التغير عبر إنتفاضه شعبيه محميه بسلاح ده لغايت هسي م وقع لي ــ وبري إنو ي إما إنتو بتناقضونا ي إما بتناقضو في روحكُم ساكِت ــ وكدي عليك النبي النُقطه دي نتوقف عندها شويه المره دي ــ يعني م كُل م نجي نتكلم عنها تقومو تدغمسو لينا الكلام "أوتفرغو لينا من مضمونو؛ علي طريقة أحمد عصام ــ أو تقولو لينا كلام ساكِت علي طريقة "أحسن من صمة الخشُم بتاعة زنكل!")...لأنو بي صراحه كده عاوزين نعرف؛ هي الجبهة الديمقراطيه دي(كمنظومه يعني؛ مهمومه زي م أقنعتنا بي قضايا الطُلاب "والسميتوهم لينا جماهير شعبنا تضميناً ساي لكن أوكي قبلناها منكُم")؛ وينو عملا الفِعلي في التعبئه لي إسقاط أوتغير النظام ــ قصدي ذو الإستمراريه يعني ــ ماشُغل رزق اليوم باليوم بتاع قريبات الإنتخابات وفي ذكري الإغتيالات أو الإحتفاليات الـ"حزبيه" والوطنيه أحياناً "والمابتنشر فيها وعي بل ــ مناديل للناس تقشقش دموعا ومخاخِيتا دون إعطاءهُم مايُدلل علي أن الوضع سيتغير"ودي الحاجات البنعملا عشان الحاجه دي" بل تكتفي تلك الإحتفاليات ــ والتي تُردد فيها الأشعار المكرورة الركاكه والخُطب السياسيه المُثيره "للنُعاس" والأُغنيات الإكتوبريه ذاتها أو زادت قليلاً"في الأونه الأخيره يعني بس عشان م تقولو م مُتابِع؛ والتي وإن تغير علي سبيل التجديد توزيعها ولم يعُد ــ كُل المُغنين ــ يُقلِدونَ أصوات من تغنو بتلك الأُغنياتِ قديماً...و و و إلا انها ذات الإحتفاليات بذات الرتابه (فقط تُقام سنوياً لتذكير الناس بماضيهِم الذي لايقِل كثيراً من بؤس اليوم ــ إن لم يكُن أفضل من ناحية الخِطاب السائِد وقتها)...ماالذي يُقدِمهُ هذا الخِطاب هااا؟؛ مالذي يُقدِمهُ (لاشئ كما يتبينُ جلياً لي ..والمُصيبه أن ليس في لاشيئيتهِ هذه ذاتها شئ!، وكمان ماكِفايه عليو ركاكتو؟؛ كمان تامِنو بي فنجرة بؤ ــ علي قول المصريين وإستعراض عضلات لاتُبصِرُها العين...فبالله عليكُم فسِروا لي هذه الجُمّله ومقاصِدها؛(منذ 1995 :  يرى الجبهويون أن النظام يجب أن يزال بواسطة الانتفاضةالشعبية المحمية والمعززة بالسلاح ، تفتح المسار نحو التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية . فليرتعدوا ! فهذا الأمر غدا أقرب من حبل الوريد !)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق