يقول رامبو في؛ رسالة الرائي:
(هَؤلاءِ الشُعراء سَيوُّلَدونَ، عِنّدَما تَنّتَهي عُبودِيَةِ المَرّأَةِ المُطّلَقة، وحِيِّنَما تَكون المَرّأَةُ قَادِرةً على أَن تَعِيِّشَ لِذَاتِها وبِذَاتِها، وعِنّدَما تَنالُ حُرِّيَتها مِن الرَجُل – البَغِيِّض لِحَدِ الآن – سَوفَ تَكونُ شَاعِرةً هي الأُخرى.. ولَسوُّفَ تَكْتَشِفُ المَجّهول، فَهل تَكونُ عَوالِمُ أَفّكارِها مُخّتلِفةً عن عَوالِم أَفّكارِنا؟، سَوفَ تَكّتَشِفُ أَشّياءاً غَرِيِّبة، لا يُمّكِنُ سَبّرَ غوُّرِها؛ أَشّياء مُرّعِبَة وشَهِيّة، أَشّياء سَوفَ نَتبَناها، سَوفَ نَفّهَمها).
يُدهِشُنَني ويُثِرّنَ إستِغرَابي (وإِشّمِئزازي أَيّضاً)؛ من يَتمَشْدَقنَ بِالتَقَدُمِيِّةَ.. ويُقِنِعَنِّا (هَبلاً لا جَدلاً) بِأَنّهُنَ طَلِيِّعيات؛ "ولا أخال هذه الكلمه إلا دلاله علي أن _عيِنِن طالعه"
عَرِفنَا جَدلِيَّةِ العَقلِيَّاتِ الذُكورِيِّةَ وتَحكُمِها بِالحَياةِ العامه في مُجتَمعاتٍ كـ(وَرّطَتِنا)... ولكن مايدعوا للأسف هو أن تِلّكَ العَقّلِيات لم تَعُد حِكراً علي الرِجال فَحسب، فحتي للنساء(أجل حتي النساء، تصورو؟!)؛ نماذج الإنَاث ذوات العَقلِيَّةِ الذُكورِيَّة!
أَعّني أولئك اللاواتي يَتَمشدَقنَ بِالدِفَاعِ عن حُقوق الإِنسان بِصورةٍ عامة _ وحقوق المرأة علي سَبِيِّلِ التَخصِيِّص...ولكن وبِمُتابَعةِ النَهج الحياتي (أو لنقل السلوك الشخصي لَهُنَ)، نُبّصِرُ فَاجِعةَ أن تَفكِيِّرهُنَ، هو بِالأسَاس مايؤدي لِجَعلهِنَ في تِلكَ المَكانه التي يُنَاضِلنَ لِلخُروجِ (من عُنقِ زُجَاجتِها المُجتَمعِيِّةَ التي يُقْحِمّنَ أنفُسهِنَ فِيها)..لأَنّهُنَ "مُعظَمِهنَ لأكون دَقِيِّقاً وأمِيِّناً في تَقدِيِّراتي"، لايَرتَقِيِّنَ لِمَعرِفةٍ تَكفِيِّهنَ لِلتَمكنَ من قَضِيَّتهِنَ.. أن يَكُن قِيَّادِيات حتي علي مُستَواهِنَ الشخصي، دَعكي مِن أن يُدافِعنَ عن حُقوق أُخريات!، ولكن إذا ماكُنَّ غير مُؤَهلات لذلك، (كما سابقيهِنَ الرِجَال _ الثورنجيه والهتيفه والمُتَمشدِقيِّنَ بِالدِفاع عن حُقوق الإنسان... فآنَّي لنا بِطَلِيعه؟!)
من أيّنَ لَهُنَ أن يأتِيِّنَ بِمُمَثِلاتٍ لَهُنَ في شَتّي مَجالاتِ الحياة؟!، فعلي الأقل رُصَفائِهِنَ الـ"بِغَال _ هي أَقّصُد الرِجال"..أولئك الذين تُخَوِلَهُم مَقدِراتَهُم الفيسيولوجية والجُثمَانِيَّةَ (الجُثمانية لا العقلية)، أن يَكونوا بِهذا الشَكل الـ"غُثاء سيلي" في المُجتَمعات.. مُسيِّطِريِّن ومُتَحكِميِّن بِشتي سُبّل الحياة.. والمرأة بِجوَارهِم (نِصف المُجتَمع: ومعني نِصّف هُنا بِالطَبع يَعنونَ بِها؛ المُنجِبات، المُرضِعات، الطَابِخات، الغَاسِلات، العَاهِرات(أجل العَاهِرات)؛ فَهكذا يَنّظُرُ إِلهُنَ أولئك المُتَمتِعيِّنَ بِقوةِ البيولوجية؛ "وقوة الإِقنَاع (السَذجو _ تَحّجِيِّمية)، والتي مَنحَتهُم الأفضَليةً الذرائِعيِّة، حد أقعنوا بَعضَهُنَ مِن فَرطِ سَيِّطَرتَهُم (النَرجِسيِّةَ الدنكوشوتِيِّةَ)؛ أَنْهُنَّ (الجِنس النَاعِم)، فَلِذَلِك عَليهُنَ المُحافظةَ علي جِنسانِيَّتَهُنَ الرَقِيِّقَةِ الضَعِيِّفَة الـ...الخ...(يعني بالعربي كده؛ خَلِيِّكَن مِتنُعِمات كِده من حُفرة الدُخان لِلدِلكَه للـ..ونَحنُ سَنُدِيِّرُ الحَياةِ والمُؤسَساتِ العَامة)، سَيكون مِنّا الرؤساء؛ ودي طَبعاً مَفروّغ مِنّها؛ بي فَهَمهُم الأصولي داكَ، (ولنأخُذ في الحُسّبان أن الأصولية ليست أيدولجيةً فحسب... فهي تتعدي الفِكر الديني؛ أي أَنَّها يُمّكِن أن تكون مُرتبِطة بِكُل الأفكار البشرية الأُخري)، فَيَّري أولئِكَ المِيِّكَافِيليِّن أَنهُ؛ لايَجوز إدارة المرأة للشُؤونِ العامة؛ الشِؤون العامة، والتي وإختزلوها إختدجوها وإبتسروها في الِرجال فحسب(فَكأنّما بِذلكَ يَرسُمون دائِرةِ الوجود التي لا يَتجَاوزُ قُطّرُها سَذاجةَ من خَطها...واضِعيِّنَ بِداخِلها كُل ما، ومن في الصيرورة الوجودية... تَركِيِّنَ لِكيّنوناتِهُم ماتبقي من الكون لِيَقدِلو ويُبرطِعو فِيه مُختَالِيِّن!)...وتَتجلي لنَّا هكذا تَصرُفات لاجندرية في؛ التَصور الذي يَرونَهُ بأعيُّنهُم التي تُبصِرُ ماتُريد... وتَغُضُ الطَرف عمّا لاتُريد رؤيَتهُ؛ فَمثلاً يَرونَ أن(لا خَيِّرَ فِي قَوُّمٍ وَلوا النِساَءِ أَمّرَهُم، ولا بَاركَ الله في قَومٍ شِنو كده م عارف...الخ!!!)
وثَمةَ آلاتِ تَحجِيِّمٍ مَفاهِيِّميةً أُخري لِلرِجال... وعلي ذلك قِسّنْ، (نُزولَاً أَدّني فأدني فأدنـ... بل أن بَعّضَهُم ــ الرجال ــ أي ذوي العَقلِيِّةِ البراجماتيةِ المُدعَمةِ بِبَعّضِ خاصِياتِ المَقدِرةِ والتَحمُّل الفيسيولوجية، ناس الذُكورِيِّةَ الـpure؛خليك مِن البِقَلِدَن ديل، يَرُونَ أن المَرأةَ عَليِّهَا أن تكون مَحّض رَبةَ مَنْزِل.. وحتي في المنزل لو سمحة لهُ الفُرّصة لإحضار مَن يَخدُمّها؛ فبذلك يَكون قد حافظ علي جَوّهَرتهِ، بل مَكب شَهوَاتهِ الأبيقورية حَيَّثُ يَختزِلون دورها داخل غُرفَةِ النَومِ؛ أي حَيَّثُ يُمَارسُ ذلك التَصرُف الحيواني بالأساس لكن الإنسان (كَعادَتِه إستحوذ عليه وإِحّتَواهُ وأَسّمَاهُ البَشرُ: جِنساً...وطَبعاً الجِنَس لايُمارس إلا بالحلال؛ والحلال هو الزواج ــ كما أَمّرنا رب العاطِفةُ البلهاء؛ إِفلاطون ــ والزواج هو؛ حش الأفكار كما يَنْبَغِي أن يَكون!، (يُمكِنَكُم الرُجوع لِلجُزئِيَّاتِ الأولي مِن سِلسِلَتي القَصصِيِّة التي صِغتُها تَحتَ مُسمي: الغَضبْ الذي يُفَتِتُ الرجُلُ أَطفالاً / والأَنْ ماذا سَتفّعل بالروُّح أَيُّها الأَحّمَق؟!).
تِلكَ المُمارسَات التي أشِرتُ، (أو حاولت الإِشاره لها أعلاه، وغيرها)؛ لا أَخلُها مَحّضَ مُمارَساتِ نِفاق إجتماعي ــ بَلهاء ولكن بَرِيئِّه ــ فَليّتَ الأُمور بِهذهِ الشَفافِيِّةَ.. لَيّتَها!
إِنّها أَعّمقُ مِما يبدو، إذ تُعِيِّدُنا للفكر الدوغمائي الذي يُسيِّطِرُ علي تِلّكَ العَقلِيَّاتِ الـ(وثوقِيةِ التَسّلِيميةِ السَخِيفه).
(أَلوُيَّه الككويه) سَألَت يَوماً، وعَلناً، (ودون رُبَما سَابِق تَفكيرٍ أو تَأني لِتَري ما رُدودِ الفِعل المُمكِنه والمُحتمله، علي ذلك السؤال السخيف): (مارأيكم في تدخين المرأة؟!)_
قَطعاً لا أَمّلِكُ رَداً... وفي تَقدِيِّري أن كُل من يَملِكُ الرد، رَفّضاً أو تَأيِّداً، مع أو ضِد؛ (فهو ساذج!)
إن هذا يُظهِرُ بِمّا لايَدعُ مَجالاً لِلشَك؛ مَدي خُلو تِلك الجَماجِم مِن الأفكار.. بل من أداةِ التَفكِيِّرِ ذاتَها!
(جِنس مِحَن!، أسي دي باللاي يِّقولو عَنّها شِنو؟!)
من تُهاجِم بِضراوةِ (مع الفريق الخَصم)، وضِد دِفَاعاتِ فَرِيقها التي تُحاوِلُ الإسّتِماتة دونّما جدوي!
مَن تُصدِرُ أَحّكاماً مِن مُنطَلقاتِ تِلّكَ المفاهيم المُجّتَمعِية البراجماتية الـ(واللاي م عارف زاتو أقول عليها الشنو!)
ياخي ما مُمّكِن هو.. ي بتي، حرام(واللاهي حرام)؛ حرااااام إنك مُش تَظلِمي وتَجيِّبي الحبل البِربُطوك بيو.. لكن يعني.. يعني م مُمّكِن تكوني بِعقلِيِّة زي دي خاااالص يـ(ألويه)...
إنتي عارفه سؤالك التافِه ده بِيِّعنِي شِنو؟!؛ (بيعني إنك شايفه إِنو هكذا حُريات شخصيه) يجب أن تُكبل.. تُصادر.. تُـ...الخ، بِالنِسّبَة للمرأة، ولا أدري من أي مُنّطَلقٍ أردَتِّي مِنّا إجابةً علي هذا السؤال؟!
هل بالمنظور الـ(دِيني؟!، إِنّعل دينك... هل بالمنظور المُجتمعي؟!، يِجَمّعو فوقِك الذنوب!)
يعني أسي إذا كان ده حال (بعض المُفّتَرض فِيهِنَّ أَنَّهُن أَصّحاب الأُفق اللامحدود من الجِنّس _ النَاعِم).. وثَمّةَ لدي مُستَنِيِّري "بل إنتهازيي" الجِن الأَخر؛ (الجِن؛ ليَّسَ خَطأً لُغوي، أو يُمّكِنكُم القول أنهُ خَطأٌ لُغوِيٌّ مُتَعمّد ــ شُعورٌ بالحَنّق الخانِق ــ بل أنا حقاً لا أعني الجِنس الذُكوري، حد لا أَعّنِيهِ!)... بَعّضاً مِن "حقاً سأكون قاسِياً، وسَأبّدوا نَرّجِسياً، لو أَسّمَيّتَهُ ذكاءآ، ولكنِّي لم أَجّدَ لهُ إِسّماً بَدِيّلآ!"
إن الإنسان الذي هو(القوة الفِعلِيِّةَ لِكَوكَبِ الأرض _ بل المَجرةَ كُلّها)، ليس هو الأقوي "كُتّلةً".. فَبداهةً أن (شامبانزي قَادِر أن يَصرع 3رجال أَقّوِياء معاً)... ولكن الإنسان الذي يُفتَرضُ أَنّهُ مُميَّزٌ عن بَقِيَّةِ تِلّكَ الكَائِناتِ الأُخري بِالعَقل، هو ليس الأقوي (كُتّلةً)، ولكن مَصدر قوَتِهِ؛ التَفكير، والذي يَسّتَمِدُ مِنّهُ طَاقتَهُ، والتي يُسيِّطِرُ بِها علي مافي الوجود...
وهذا بالضبط مايَحدُث (داخل مَنّظومَة المُجتَمع البَشري)، إذ أَن الجِنّسَيّنِ؛ الذُكور والإِناث، (و اللّذينِ لم يعُوّدا المُتَنازِعيِّنِ ــ مِيولِيّاً ــ الوَحِيِّدينِ في وجودِيتنّا، ولكن حَسناً؛ أنا لَسّتُ بِصدَدِ فتح بوابةَ المِيوّلاتِ الجِنسانِية؛ كمُجتَمعاتِ السهمِية الكلبية، ولَسّتُ بِصدَدِ الحَديِّث عن الـSociety homosexuality؛ (الـgays و الـlesbians، وتَصّنِيفاتهِ الداخِليه؛ والغير جَنّدرِيه في حد ذاتِها، بل واللاجِنسانِيه تماماً كمفهومي الـtop و الـbottom).
دَعوّنا في موضوع الـ(ordinary people كَمّا يُّوصَفونَ ويُسّموُّنَ أَنّفُسَهُم بِتلّكَ الفَذّلَكه، والتي نَتّحاشي ــ نَحّنُ الإِرّتِكاسِيين ــ لاتَصّدِيِّقِيَتِها كَمجاز، تجنُّباً للإطنابِية المُسّتَرّسِلة في التَذرُّع الفَج لِأولئِكَ الإِپيقوريين؛ لَئِلا يَسّتَخّدِموا ضِدّنا سِلاح التليباثي المُحَرّم سِيميولوجياً!)، الجِنّسيّنِ ؛ الذُكور والإِناث، واللّذينِ لا أُبّصِرُ تَمايُزاً فيزيولوجياً صِرّفاً بَيَّنَهُم، سِوي ذاك الإِخّتِلاف البيولوجي المُتَمثِل في تِلّكَ البُرّوزاتِ والنِتوئَاتِ الجُثمانِيَّة... إضافة لِبَعض الخاصيات التي إِكّتَسبّتها تِلّكَ الأَجساد بِالتَطور العادي.. كأن تُنّجِب المرأة لا الرجل، بَيّنَما يَقّذِف الرَجُل لا المَرأة...الخ، رُغّمَ أن هذي الثَابِتيّات البيولوجية ذاتَها قد تجاوزها الزمن!، (ده يعني الداير يِلدي فِيِّكُم بَعد ده يِمشي المُستَشفي بَس... وعلي فِكره، الموضوع ده مُمّكِن؛ فمثلاً أهندا لي أنا (الكِتابة الدين حجر دي ولدتني وِلاده، وولاده ــ قيصرية عدييييل ــ ده شنو ده ياخ.. يعني لا حاسي بإنِّي مُتحَمِس لي الكِتابه والمواصله في هذا الـ(هو ده أسي زاتو يِسَمو شنو؟، اللامَعروف مَقال... لا قِصّه ولا... مُيّش مُيّش؛ دي الحركه البيعملوها السودانين ديك، ياخ البِتَدلِّل علي الإِمّتِعاض والتَعجُب والـ...شنو كده م عارف ديك، ياخي البِيعملوها كِده ديك؛ "مِيِّــش مِيِّــش ياخ دي مالا م بِتتعمِل معاي هِنّا"، المُهِم الحركه البِتتعمِل بي طبت اللسان بين النوايب البي الجنبه، وجِلّدَة الجُضّم بي جوه... ياخي م عِرفتوها كيف؟!، أوفففف"إنتو ليي لُغتنا الدارجيه والألفاظ الإِستِحمارِيه ديك؛ علي غِرار جُك و كِك الكده ديك؛ الـ"بي ختت اللِسان فوق اللهاة، وقالباً ماتُستخدم للحُمار مُطالبتاً له بالإسراع، وليي لُغتنا دي تُنّطَق ولا تُقرأ؟!، "جُـو أوففففف"؛ دي كمان البِتَدلِّل علي الإستياء والزهج دِيك^_^).
المهم زيــــــت الكنته إنو؛ سبب ضياع قضية المرأة عائِد لِضَعفِ المُدافِعاتِ عن قَضِيَّةِ المرأة دي(فِكريآ).. لأن الإستعلاء التَعنُتي، و النظره الدونية، والتميز الجنساني الـ(بنعكس في عدم المساواة في المُجتَمع بين مَكانَتَيّ الرَجُل والمرأة، ده بالأساس عائِد إلي؛ توسع دائرة الحِراك اللامُنتظِم داخل المُجتَمع بِفعِل تحجيمية الجنس الذكوري المُستَمر لِدَورَكُنَ دون أن تُحَرِكنَ سَاكِنآ، ده طبعاً غير العامِل التموي المُتعلِق بالإقتصاد والبِفتي لينا فِيو أُلو الإِشتراكِيةِ الأخيار!)، وبالضروره طالما الأمر كذلك، فسبيل الخلاص مِنْ القيد المُجتَمعي"الذكوري"؛ هو إستخدام السلاح الأبيض (أي المَنْهَج العِلمي والجَدلي في التَحلِيِّل) ، وذلك ليس مُستَحِيِّلاً.. فَالتَذكُرنَ في أخر الأمر؛ أن ما أنتُنَ عليه هو نَتاج لِقَيِّدٍ ومُكَبِلٍ ــ مربوط بأعلي رُؤسكِن؛ "لا أعني الشَعر يابلهاء.. تلقي أسي ولاء هبشت شَعرا دايره تَفِك القَيِّد طبعآ^_^"؛ بل أعني العقل فـ(تاني م مُفترض تهبشي دِماغِك، لأنكِ عارفه إنو ما عندك)
أيضاً، بالمُقاربةِ البيداغوجية فإنهُم(الرجال)،عندما يَجِدونَ فُرصَةً في شَخصِيِّةِ إمرأة بِهكذا عَقلِيِّة؛ يَخلعون ثَوب الحِقوقِيِّةَ، ويرتدون ثوب (المُضاجعة الفكريه) الإستِعلائِيِّة.. النظره الدونويه للـ(وليه)!
كل ذلك مَردَهُ لِضَعف المَخزون الفِكري بالأساس، إذ أنهُ وبإختصار: (لن يَتمَكنَ أحدٌ مِن إمْتِطَاءِ ظَهرَك، مالم تَنحَني لهُ)..وده ما معناهو شِيِّلَن مَفارِيِّكَن كُمَشكَن، ولِمَن (في الرُجال خَبِت طَبعاً)، لكن تَزودن بدلاً عن الـ(كُمشه والمُفراكه) بالمنهجية العِلمِيَّةَ في إدارة حَملات التَوعِيِّة بالحقوق المُجتَمعِيِّةَ المُتَساوِيِّة لِلجنْسَيِّن...الخ من كلام ناس (صيحة) داك..بعد ده أمشو تِمو ونستكن دي مع (هالة الكارب)، أنا زِهجتَه ياخ!
وكيف م أزهج وفي نوعية (ألاء دي)، واللاي إنتي لي أسي م عارفة المَغصه كاتلاني عليكي.. وحاسي إني كان لَميَّت فِيِّكي ح أعَضِيِّكي في أضانك...أحيييييييا^_^
كيف لهذا (أيقونات براءة فِكرِيِّة.. أوسخافة بالأصح) أن يواجِهنَ وحُش البَشرِيَّةَ الضَاري المُتمثِل في الـ(مُجتَمع الذُكوري)...ها كيف ذلك_أخَبِرنَني؟!
دَعُكُنَ مِمن لا أُفق فِكري لَديِّهُم كـ(نوعية البقولو لي شارك معانا في فعالية عن دور المرأة.. بقول ليهم بس كده..ياخ المرأة دي كان عاوزه دورين بديها!!!)
ودَعكُنَ مِن أولئك الأصولِيِّن الذين لا يَنظُرون إلي المرأة إلا كـ(عَورَة، لايَجِبُ سَترَها فَحسب، بَل بَترَها.. فهي في نَظرِهُم الضيق الأفق: نَاقِصَةِ عَقلٍ ودِيِّن..ومَحض قَارورةِ شِنو كِده ماعارف.....الخ من تلك المَفاهِيِّم الإسلامية الأكثر مِن مُتطرفَة ومُتَخلِفة ومُتـ....)
وحِيِّنَ تَنتَابَهُم الشفقه(أجل الشفقه)..فبعض الـ"مغلوب علي أمرهِنَ"..فيجئ عُلماء الـ(نُفَاس والحِيِّض السُذج) لِيُخبِرونا شئاً مما أخص به (الله) النِساء..إذ أَسمي إحدي سور القُرآن بـ(سورة النِساء)...وبين لَهُن بِسُنةَ نبيه كيف أن المرأة(ناقصة عقل ودين...وأجلِدوهِن وأدِبوهِنَ وأهجروهِن..فكأنما جعل ذاك الـ"محمد" من وأدِ البنات الذي حاربهُ كعادةِ جاهلية..يَتِمُ بصورة(دَفنٍ إجتماعي لهُنَ بالحياة!).
سَيقال أنِّي مُلحِدٌ(رُغم قناعتي بأن الإلحاد ذاته _ بِصورتِهِ لدي أولئِك الرِعاع ماهو إلا صورة من صور التَصوف، إذ يختزلون إلحادهُم في إنكار السلة المعروفة من "ذات عُليه وأنبياء ورُسل وملائكه والذي مِنو...ودونما تَعمُق فكري في نظريات الخَليقة تِلك...فإن كانوا يُسكتون سُخفاء الوثوقيِّن بجدالات سَخِيِّفة علي شاكلة: إن كان الله قد خلقنا من نُفةٍ فعلقٍ فـ....فمن أين جاء هذا الله الذي خلقنا في حد ذاته؟!، ويُتبِعونها بالمُأثِرات الصوتيه والبصرية التي يستخدمها الثورنجية في أركانهِم النقاشية ذاتها؛ من "أحيــــــنا...عَقدو عَقدو...كااااااك قطعا ليو في راسو و....ألخ من الغوغاء الضَجِيجِّةَ التي يُغطون بها عورة هطرقاتهم السخيفة...والعكس يحدُث حِيِّنَ يتصدي لهُم الرعاعِيِّن العقائِدين كالـ"متأسلمين مثلاً" فَيُخبرهم أن نظرية كالـ(الإنتخاب الطبيعي التي يتمشدق بها بعض المُلحدين السُذج دونما تعمُق معرفي) هي كُفرٌ وإشراكٌ وشنو كده ماعارف....ولايَخطُرُ ببال الإثنين تساؤلُ علي شاكِلة:(هل الله هو من خلقنا...أم نحن من خلقنا الله؟!)، تساؤلٌ للمُلحِدِيِّنَ(هبلاً لا جدلاً): إذا كان الكون نشأ نتاجاً للإنفجار الكوني العظيم "كما تزعمون"..فمن أين في الأصل جاء هذا الكون الذي إنفجر في ذاته؟، السُذج نَجِدُ أن هكذا تساؤلات سُرعان ماتبدأ بإثارةِ إرتيابهُم وتأمُلِهم في اللاوجود محاولِيِّن بلوغ مايسمونهُ بالحق والحقيقه والـ....الخ من تلك المُصطلحات الخرقاء!
فقط ما أرِدتُ الإشارة إليه هو أنني ضِد الـ(وثوقية الإعتقادية السخيفة... وضِد المنظومة التي سِقناها للتوفيق بين هذه التُراهات _ أي السخافة المُسماة بِالعلمانية؛ "أي اللفظ الإجتماعي البائِس الذي يُحاوِلُ عَبثاً أن يُوفِق بِيِّنَ الأديان"، فهي في آخر الأمر مُقتنعٌ بِوجودِ أديان وذات عليا...الخ من تلك الثماجات البشرية...وضِد السُذج الـ"لادِيِّنين"، فهُم في آخر الأمرِ مُقتنعون بِوجود أديان لكِنهُم _ محض لادينين أي أنهُم "مُقتَنِعيِّن ولكن غير مُعتَنقِيِّن!"...وكما أنني ضِد الإِلحاد الذي أعتبِرهُ "ضربٌ من ضُروبِ الإيمان والإعتقاد، فَالمُناقضة واللاإعتقاد هي ضربٌ من ضروبِ الإعتقاد في حد ذاتها)...كما في وجهة نظري التي تَوصلتُ لها إستِنتَاجاً بأن: (بعض النَظريات تُثبت بِمُناقضتها).
لَكِن لا أُلّقيِّ بِكَثِيِّرٍ من اللوُّمِ عَليِّهُن(بل أُلّقي اللوُّم كُلهُ!)...أَخّبِروُّني ما المُنْتَظر مِن أشخاص بِهذهِ السطحيه؛ لكن المُشكله الأجيال الجديده البسعو يملِكوهم نفس العقليات المتزمِته، نهج التفكير البراجماتي والشوفيني لِتلكَ الأُتوقراطية المُترهِله معرِفياً، تلك الأجيال التي تنشأ، ويتكون وعيها من الركاكات الإِحلام مستغانميه، وسخافات غاده السجمان، ليلى البلوشي، إيزابيل أيندي، و تالِتِن الفي الهباله فايِّتِن؛ واسيني الأهطل!... وغيِّرَهُم من رُعاة الأدب في خلاء الضان.
تُخبِرُهِنَ نوال السعداوي؛ الأَحرار لا يَتحدَثونَ عن الحُرِية، لأَنّهُم يَعِيشونَها، فاقِد الشئ يَتحدَث عنهُ كثيراً، وللسُخرِية نجِد تِلّكَ المُتمشدِقه باللارِعاعِيه هي أكثر من حَدّثنا و يُحدِثُنا بِمباديء الحُرِيه والحقوق الإنسانيه والشِنوء الشِنوئانِيه...!
لا أُحبِذُ هذهِ السماجات البيداغوجية، كما لا أُحبِذُ هكذا تَفاهات بيروقراطية روتينية في إكتساب المعرِفه... وأيضاً لا أُحبِذُ أن يكون أن ثمة مُدافِعات، أو مدافعين عن حقوق الإنسان ــ عُمومآ ــ يبدون في غاية المُرونة في كل قَضايا الدِفاع عن حقوق (الرِعاع _ أو الرِعاعيات الأُخريات)، لأنهُ ــ وفي رأيي ــ إن تحتمَ علي تلك (الأوليغاركيات الطليعيه الواعيه والمُستنِيره، كما أُسميها) أن تظلَ مُغيّبه ومُبّعده تهكُماً من قِبل أولئِكَ الميكافيليين، وظلَ ــ أشباه الرِعاع هولاء ــ طُلقاء ويقومونَ بهذا الدور التوعوي في الأوساط المجتمعيه ــ وخاصه الأوساط المهتمه بالجِنسانيه وقضايا الجندر ــ فسأقولُها مُجدداً، وأُراهِنُ عليها هذه المره ــ مقولتي؛ (علي قضايا المرأة السلام!)
مِن المَعلوم أن حُقوق الرعاع تَقتَصِرُ عِند أولئك الـ(فطقات) علي المأكل والمشرب والأمن والتناسُل، فحاجاتهُم كـ"الإنسان البِدائي الذي تَشتَرِكُ حَاوجاتَهُ مع حوجات الحيوان"...
قَلِيِّلٌ من حِفظ الكرامه المُختَزلةِ في ضَمِيِّرهُم البشري(الذي ليس كما يوصف بكونه تأتي مِنهُ كُل دلالات الحقيقة_ كون أنه ليس ثمة حَقائِق من الأساس)، يَرون العُنف الجَندري مُستَنكرآ.. لكن من حَق أزواجهِنَ (تأديبهن؟!؛ تشجيع علي العُنف ضد المرأة)...
التعدي علي حق الحياة يُجَرم؛ (ولكن لا يَترَدد أحَدهُم في قَتلَها إن شكك فقط في خِيَّانَتِها له"، تباً لِكلمة خِيَّانة الحَقِيِّرةَ هذي، فَمُنذُ أن إخَتلقنَاها صِرنا تَملُكيِّن _ جِزَم، طبعاً كيف لايحِق له قَتلِها وهي بِنظَره _ بِفعلَتِها تِلك قد جَلبَت لهُ العار والـ...أما إن قَام بِهذا الفِعل هو فلاحرج؛ "فهو رجل..وهي مرأة؛ أي أنها: زي قشة الكِبريته زي م بقولو عليها_ ياخ إنعل دينكم ودين فِكركُم ومَفاهِيِّمكُم الدين حجر دي!!!")
حُرية الـ(ماعرف إيه)...حُرية تلك الكِلمة الجوفاء؛ (فكيف إن سألتُ أحدَكُم تتحقق الحرية للجميع في إطار وسط مُجتمعي...ياخ الليله مُش حرية حريه..فأنا "مثلاً" بَحِب كل يوم _ كل يوم؛ أكتُل لي زول..مُش كونو أنا بِتم منعي مِن مُمارسة "مُتعتي الذاتيه" تَحقِيِّقاً لوجود آخر..م لي دخل بيهو _ يِحرق بِجاز ولا يِتقَلي في طوه..بس أنا داير أكتل..أها الحل شنو؟!)
إنها الحُرية..مالكم بتعاينو لي كده؟!، (تحقيق ذات الكُل دونما مساس بحق الآخر)؛ ولكن أنا حُريتي تُكبل بِمنعي من "المساس بالآخر"، فما الحل حينها؟..لذا أزعم أن الـ(إجتماع البشري في منظومه مُجتَمعِيِّه لم ولن ولا يُمكِن أن يَحدُث..وهو يحدث فحسب لِكونِنا نَجلِدُ ونكبح ونروض جُموح ذواتنا كِي لا نَدهس بِها الآخر..ولكن لما لانفعل إن كان الآخر(آخر)، أي ليس نَحن..ولماذا لا نكون نَحنُ ذاتنا..لم لا؟!)
هذي الكلمة الـ(سخيفة) أعلاه تربط بها جُمل أُخري..ويُحسب أنهم بِذلك حفظوا تِلك الأشياء من ألا تُنتهك.. من حُرية تعبير والذي منو...أها نان من حقك تعبري يـ(ولاء) لكن م هو م ممكن تفجعينا معاك بهكذا (كلام فارغ)..ياخ باللايplease تاني لو عندك bullshit أوpool shit فرجاءآ يعني مكانو الطبيعي الـbathroom..وليس أدمغتنا!!!
(هوي) طَبعاً الأمر ليس كما تـ"شنو كده فوق"، أنا فقط أحاول كعادتي الإلتفاف حول مايُسمي بالـ(حقائِق)، المهم الزيت بتاع الموضوع: إنو كلمة حُرية كلمة واسعه فضفاضة جِداً، لدرجة إنو مُمكِن تِتقبَل كل السلوك البشري(آياً كان)، إن لم تُرسم الحُدود (الجغرومفاهيمية كما أُفضِلُ تسميتها) لِتوضِح التَحدِيات في التوفيق مابين الحُرِيِّة الفَردِيِّةَ والجماعية _ تَجنُباً لِلتَضارُباتِ التي قد، بل أنا بالفِلِ تَحدُثُ بين الفينة وأُختها" .. إضافة لِلتَميِّز قبل كُل شئ بين مفهوم الحُرية والفوضي..لِأنهُما يَتشابَهان آيما تشابُه!
المُتَجنْدِرات المُتَحمِسات:
يشطح وينطح بَعضهِنَ؛ (بأن لَهُنَ الحُرِيِّة الكامله في إختيار شركاء الحياة _ الملبس الـ...الخ الخ _ ويبدو وكأن هذا أقصي ما يَبلُغهُ تَفكِيِّرهُن، وكانما هُنَ تِلك الجوهرة التي يتم البحث عنها ليغتنيها سعيد الحظ لا أكثر! )
يبتسرن كل حُقوقِهنَ..فتبدأ عملية(الأختزال المفاهيمي) في هذه الجُزئِيِّه الضَيِّقَه!
وللحق(أي لأقصي تأويل يبلُغّنهُ)؛ ثمة مِنهُنَ من إجتِزنَ هكذا عَقبات؛ (أعني تلك المُعيِّقات المُفتَعله... تلك العَراقِيِّل التي يَضعنَها بأيديهِن بقصد أم بدونه لا أدري..لِيّسعدنَ بعد ذلك بإجتيازها..وهذا في حد ذاته ليس سيئاً!)
المُشكِلة أن بَعضَهُنَ أكثر(إستنارة، إنفتاح _ ولكِنهُنَ أيضاً لايزلنَ عُرضَاً لِتَقبُلا ما يَسموه بِالحَتمِيِّات_ وللبؤس أيضاً فليس ثمة حتميات!) ولكن كل هذا قد ينحصر في جُزئية الحقوق المُقتَصره علي؛ (حُرية إختيار الشرِيِّك_المَلبس_الـ...الخ كما أوضَحتُ سَلفاً)
ولكنهم يتوقفون كلامُبالِيِّنَ أُصلاء أمام قَضِيِّه كالـ(Homosexuality و Bisexual وHeterosexual) حق تحديد المِيول والحُريه الجِنسيه...الخ
وثمةَ بعض المُتذرعين الذين يُخاطِبونا بمكرور التفاهات _ علي شاكِلة؛ أن كيف لِمُجمع لا يُراعي ولا يحترِم حقوق المرأة _ بي المفهوم السطحي المُتذرِع بالعادِيـــــــــه دِيكي "والمُثِيِّرة للغثيان والتقيُّؤ المنطِقي، بكنتتهُم الواحِده وحُجتهُم اليتيمة (حُجة أن كيف لمُجتمع لا يُساوِي بين الرجُل والمرأة، ولا يمنح المرأة أَيَّةَ حُقوق، أن يحترِم حقوق مُجتمعات الـ Intersexuality) بلا بلا بلا شِت؟!
ي أخوانا ما هي الحُقوق لا تتجزأ، بِتقولو في شنو إنتو؟!، ما هو أصلاً لا يُعقل إنو يكون في زول بِيأمِن بي حقوق الإنسان لكن عندو تحفُظ أو رأي في تطبيق نِسبي لي القيمه، قيد الطرح، في حق جماعه أو أفراد... ما بِما إنك ضِد التمييز، فده بيعني إنك تكون ضِد التمييز بكُلِ صورو وأنواعو، وعلي الفكرة المرحلي في هكذا وضعِيات أن يعلم أنهُ ضرب مِن ضُروب الميكافيلية، وبِتضع صاحبا؛ وجهات النظر علي شاكِلة التجزأة والتمييز النسبي وعلي غرار النفعية البيروقراطية ديا وهكذا عواليق لا دواليك، بِتحول لينا صاحِبا لي (إيغوسنتري إلترويزمي بغيض)، ومجهودو وعملو كلو سيتحول لمحض لوبي دادية ساي.
ألأ يعلم هولاء المدافعين عن حقوق الرعاع والسُذج أن (الحقوق لا تتجزأ؟!)
أَلم يقرأ أُولئِكَ المُتمركِثِين شيئاً عن جان بول سارتر، وسيمون دو بوفوار؟!
إناث بعقليات ذُكوريه: (ولإمَاطَةِ الريِّب _ في مايتعلق بهذه الجُزئِيه؛ لا أعني تحديد المِيُّول...الخ؛ فأنا مُقتَنِعٌ بالحًرِيِّةَ في إختيار الجِنس والمِيول... أو طرق الحياة التي لكل شخص الحريه في تحديدها حسب رغبته _ وهذه أمور غير قابله للتجزئه عندي... أركيولوجياً كده بس!)؛ ولا أَتّفِق مع أولئك الدوغمائين، فأنا أري أن الفضاء الذكوري للأُسلوب يُعَرِجُ بِالنَص إلى أُنُّوثَة التَأوِيل، إستدراكاً أتسائل:
_ أَلستُ مَشغولاً بلا جِنسانية الكتابة؟
أنا أقصد هُنا أولئك السُذج اللآتي يتمشدقن بالدفاع عن حقوقهن (ولا ينتبهن أنهن يُضِعنها أثناء ذلك الدفاع المُستَمِيِّت في مقابلة البؤس الإجتماعي)؛ إذ أنه وبنظره غير مُتعمِقه حتي "نستطيع أو أستطيع _ فليس الجميع بذات العقلية!" ، أستطيع قراءة مايفكرن به؛ أعني أن بعضهن وبِمُجرد (نقاش) سطحي غير مُتَعمِق تُدرِك (جوهرهن الباهِت.. لا المُشِع)؛ وسَتُفجَع بِالتَعنُتِيِّ الدوغمائيه... بل الوثوقيه التي تَضّطَركَ صاغِراً بالإيتيقا الخطلاء (ولا مرد لحكم السياقاتِ طبعاً!)
لم يكتفي التافهين بإستغلال الفن والأدب فحسب، بل حتي العاطفه(مشاعِر البشر ذاتها!)؛ شكت لي صيغة من أنهُ يُمنع عليهُنَ في المنظومه الدخول في علاقه عاطِفيه مع من هُم خارج المنظومه، أو بعض الأشخاص الذين لا ترقب المنظومه لهُن بالتواصُل (معهُـ؛ م/ن)
يالها مِنْ منظومه نَزِقة!
وهؤلاء بنظري أقل تَطرفاً من أُخرَين/ات؛ علي غِرار من يَرفضون عادات كَحُرِيِّةِ الملبس وإختيار نمط الحياة... الخ الخ من ذوي العقليات الوثوقيه أو المحافظين السُذّج.. .فهم يَضرِبون بِقاعِدةِ؛ الحقوق ذاتها عرض الحائِط أَنْطولُوجِيّ دونما إكتراث...
ألم تُسدِد لنا (الرائِده؛ فاطمة السمحه) أقسي الصفعات بوجه مفهوم الـ(Feminism)، والذي إِعتبرتهُ بمثابةِ الوصف الذي يَحّمِل مفهوم مُتحيِّز للحقيقة؛ فالأصل في الكلمة ذاتها أتٍ مِنْ مُصطلح الـ(feminine)؛ والذي يعني المؤنثه..أو الأُنثي، والذي تتجلي بِه ألعيب المجاز مُغيرة المعاني، بل والفكرة ذاتَها، والذي لا يُحقِق أي توافُق جِنساني للـ(Gender).
فاطمة إبراهيم أحمد؛ والتي أري أنها ليست مُجرد رائِدةً أو قائِده مُجتمعية، بل إنسانه مُلهِمه تماماً، وأشدّ ما أثار إِعجابي (المُثار بِها سلفاً)، تصدِيِّها المُستميت لرياح الغوغاء الـ(سُعاديه، وبقيت الساذجات الحاملين لأفكار التحرُر الذي نشدنهُ بصورة، تزيد القيود صلادةً، ولا تُحطِمها كما كُنْ يتمشدقن... في دعواتِهنِ لمفهوم التحرُر المُنطلِق من واقِع أبعد مايكون عن الذي يعِشنهُ)، علمتنا الأستاذه فاطمه أن كيف يكون التحرُر الناجِز للمرأة، ليس ذلِكَ التحرُر المُتهوِر المُندفِع (والذي كانت برؤيتها الماورائية بإمتياز، تلمح لا وصوليِّتَهُ المُحتَمه للقيمه المنشوده)، عند إتهامها (في نهجِها التفكيري والسلوكي)، كانت ردودها تأتي من الأخيرينِ الذين ذكرتهُما إضافةِ لمواقِفها التي تتحدث عن نفسِها بِنفسها، (لذلك وعندما وصفتها بالمُلهِمه، لم يكُن ذلك لفظة فجاً فحسب، بل لأن الإلهام الحقيقي يتجلي في الربط بين أضلاع المُثلث؛ (التفكير، والسلوك المُنتهج حياتياً، كما العمل والنضال الحقيقي والذي لايُنكِرهُ رب المُكابره، فكم أنتي مُلهمه يافاطمه!)
وهذا بالضبط مايَحدُث (داخل مَنّظومَة المُجتَمع البَشري)، إذ أَن الجِنّسَيّنِ؛ الذُكور والإِناث، (و اللّذينِ لم يعُوّدا المُتَنازِعيِّنِ ــ مِيولِيّاً ــ الوَحِيِّدينِ في وجودِيتنّا، ولكن حَسناً؛ أنا لَسّتُ بِصدَدِ فتح بوابةَ المِيوّلاتِ الجِنسانِية؛ كمُجتَمعاتِ السهمِية الكلبية، ولَسّتُ بِصدَدِ الحَديِّث عن الـSociety homosexuality؛ (الـgays و الـlesbians، وتَصّنِيفاتهِ الداخِليه؛ والغير جَنّدرِيه في حد ذاتِها، بل واللاجِنسانِيه تماماً كمفهومي الـtop و الـbottom).
دَعوّنا في موضوع الـ(ordinary people كَمّا يُّوصَفونَ ويُسّموُّنَ أَنّفُسَهُم بِتلّكَ الفَذّلَكه، والتي نَتّحاشي ــ نَحّنُ الإِرّتِكاسِيين ــ لاتَصّدِيِّقِيَتِها كَمجاز، تجنُّباً للإطنابِية المُسّتَرّسِلة في التَذرُّع الفَج لِأولئِكَ الإِپيقوريين؛ لَئِلا يَسّتَخّدِموا ضِدّنا سِلاح التليباثي المُحَرّم سِيميولوجياً!)، الجِنّسيّنِ؛ الذُكور والإِناث، واللّذينِ لا أُبّصِرُ تَمايُزاً فيزيولوجياً صِرّفاً بَيَّنَهُم، سِوي ذاك الإِخّتِلاف البيولوجي المُتَمثِل في تِلّكَ البُرّوزاتِ والنِتوئَاتِ الجُثمانِيَّة... إضافة لِبَعض الخاصيات التي إِكّتَسبّتها تِلّكَ الأَجساد بِالتَطور العادي.. كأن تُنّجِب المرأة لا الرجل، بَيّنَما يَقّذِف الرَجُل لا المَرأة...الخ، رُغّمَ أن هذي الثَابِتيّات البيولوجية ذاتَها قد تجاوزها الزمن!، (ده يعني الداير يِلدي فِيِّكُم بَعد ده يِمشي المُستَشفي بَس... وعلي فِكره، الموضوع ده مُمّكِن؛ فمثلاً أهندا لي أنا (الكِتابة الدين حجر دي ولدتني وِلاده، وولاده ــ قيصرية عدييييل ــ ده شنو ده ياخ.. يعني لا حاسي بإنِّي مُتحَمِس لي الكِتابه والمواصله في هذا الـ(هو ده أسي زاتو يِسَمو شنو؟، اللامَعروف مَقال... لا قِصّه ولا... مُيّش مُيّش؛ دي الحركه البيعملوها السودانين ديك، ياخ البِتَدلِّل علي الإِمّتِعاض والتَعجُب والـ...شنو كده م عارف ديك، ياخي البِيعملوها كِده ديك؛ "مِيِّــش مِيِّــش ياخ دي مالا م بِتتعمِل معاي هِنّا"، المُهِم الحركه البِتتعمِل بي طبت اللسان بين النوايب البي الجنبه، وجِلّدَة الجُضّم بي جوه... ياخي م عِرفتوها كيف؟!، أوفففف"إنتو ليي لُغتنا الدارجيه والألفاظ الإِستِحمارِيه ديك؛ علي غِرار جُك و كِك الكده ديك؛ الـ"بي ختت اللِسان فوق اللهاة، وقالباً ماتُستخدم للحُمار مُطالبتاً له بالإسراع، وليي لُغتنا دي تُنّطَق ولا تُقرأ؟!، "جُـو أوففففف"؛ دي كمان البِتَدلِّل علي الإِستياء والزهج دِيك^_^).
# الإِسترسال أعلاه مقصود تماماً!!!خِلال الأوِنه الأخيره، وبسبب بعض كِتاباتي وأرائي التي نشرتُها في بعض المدونات والمقالات، أثارة حالة من الحنق والسخط، الذي لا أجدُ لهُ تفسيراً، غيرَ أنهُ سوء الفهم المُركّب، وحالة من ضِيقِ الأُفق التأويلي من قِبل المُطلِعيّن علي مقالاتي، تعرضُ عبر أراء الكثيرين من حامِليها لكمٍ مهول من الإساءات ودخلتُ في مُناكفات ومُهاترات في لحظات إندفاعية ندِمتُ عليها بعد ذلك ــ فبسببِها؛ بعض المُناكفات مع بعض الأصدقاء المحسوبين، (لا أقول للحزب الشيوعي، بل علي الحزب الشيوعي!)، بدوتُ أحمقاً تماماً، كمِثلهُم ــ إلي أن إهتديتُ لصوابي وقررتُ مواجة تلك التفاهات باللاإكتراث واللامُبالاة التامه، ولكن من طُرف تِلكَ المُهاترات الساذجه، إضافةً لِلكم المهول من النُعوت والشتائم التي جعلتني أُشفِق علي مُطلقيها لا علي نفسي ــ كمُستهدف بِها ــ فأذكُر تعليقاً لي علي مقال للزميل؛ أدم بوش ومُعتز تروتسكي، عن حادثة إقتحام قوات الشُرطه للمنزل الذي كان يُقام فيه عزاء ــ خليل إبراهيم ــ والإعتداء علي المُعزِين وفضهُم بالقوه، وأذكرُ أنهُ كان ثمة بعض التعليقات علي البوست من بعض الزملاء الأخرين؛ أمجد فريد، وأحمد عصام، ومحمد هشام زنكل، المهم وعدد من مُهرِجي المنظومة، إقتبستُ جُملةً من مُقدِمة المقال والذي لم أتمكن من إنهاء قرائتِه ــ نِسبه لنفاذ كِمية الليمون التي كنتُ أمُص لأتمكن من قراءته كاملاً ولم أستطِع؛ (فاقدي الشهامة والرجولة يعتدون على بيوت العزاء، وتعتدون على الحريم يا حريم...).
وعِندما تسائلّتُ في زُهول عن ــ إستخدام نُعوت المقصود بِها الإساءة للنظام، كالعاده الشيوعيه في البيانات والمقالات طبعاً ــ فتسائلتُ عن كيف تشتم شخصاً ــ أياً كان جندرهُ ــ بأنهُ إمرأة؟، هل كلمة مره بقت نبذه يعني؟، هل وهل، فصُدِمتُ بأن كُل الردود جائتني بالإيجاب؛ (أي كان عملو كِده يبقي نِسوان وجُبناء وماعارف إيه!)، أكلتا في حشاي وسردبته، لأنو الأراء ديك فعلاً أكدت لي إنو مقولة؛ الشيوعين بقولو؛ المره مره والعب عب ــ المقوله التي كُنتُ أعتبِرها تهكُميه فحسب قد تأكدت لي..شأنها شأن تلك الأراء التي تطرقتُ لها في مقالي؛ العلمانيه الأمره بالمعروف والناهيه عن المُنكر.. والذي سخِرتُ فيه من بعض المُهاترات التي حدثت بين صديقنا وائل طه وصديقي المقرب مأمون التلب، فأساء لهُ وائل بأنهُ ــ مأمون ــ مشكوك المِيول وسِكير وشنو شنو شنو كده ماعارف ــ في مُفارقه صورت لي وائل كـ(محمد عبدالكريم، أو عبدالحي يوسف) تماماَ، ومررتُ بتجارب جس فِكر مع عدد مِن الزُملاء ــ بل الزُملاء المُتنفِزين؛ كـ؛ عمرو خلف، متوكل الدابي وغيرهُم، حين أرسل لي عمرو ذات مساءٍ لنك لصفحة (المُناضِله المصريه الشابه؛ علياء ماجدة المهدي)، وقال لي خُش علِق للبت الضكرانه دي ياخ.. دي زوله قهرانه...الخ، حينها ضحِكت ــ لمن إدردقته بالواطه ــ ولأ متوكل الدابي اللمن إعتقلو حبيبتو، كاتب مقال مُعنوِنو بي؛ إنسانه أبسط مايُقال، ولو صحَ أعزَ مِن النساوين الرجال...أُنثي ولا دستة رِجال..الخ من الهضربات والركاكات الـ(حِميديه أم المحجوب شريفيه لا أدري)، ووافقتهُ صديقتها المُقربه راما صابر الرأي؛ بإنو فلانه دي زوله ضكرانه وبي 100راجل و و و.. فإكتفيت بالضحِك الساخِر، والذي إعتبروهُ شيئاً من عدم التضامُن والشماته والـ؛ وأمشي كِده ياصاحب الأفكار المدسوسه المبثوثه والبسبوسه والماعارف إيه... مِن مُستهلك السخافات والكلام المجاني(والذي يُمكِن للنزقين الحمقي بَذلَهُ ما إستَسهلوا بَذل التَفاهاتِ على مَذبحِ نَيِّل الغَايَةِ دون تَريُّث) حينها فحسب أدركتُ ألا تلفيق في تلك القِصص التي ظللتُ أستمِعُ لها دائِماً عن هذه المنظوم، كما لم أُشكِك ــ علي الإطلاق ــ علي مُمارسات تصفية الحِسابات الداخليه في المنظومه؛ علي طريقة عدم الفصل بين الذاتي والموضوعي بالتنظيم، والمُحامة وأساليب خشم البيوت ــ المحسوبيه ــ كما المُمارسات؛ والتي تعرض لها بعض صديقاتي وأصدقائي من حملات إغتيال شخصيه مُمنهج وإستهداف ــ تحفير حتي الإستِئصال من المنظومه بإثارة البُهت والأكاذيب المُلفقة والتي والبائِسه في حد ذاتِها والتي لا تليق بأن تكونَ إسائات ــ علي غِرار ماحدثَ لأصديقائي وليد أبوالزيك، والشفيع الياس، ومناهل إبراهيم، وخنساء كجولي ... وغيرهم وغيرهم، وفي الغالب الأعم ماتكون التُهم التي تُستخدم ضد المُستهدفين ــ مُغرِقه في الذاتيه والخصوصيات الحياتيه لهُم ــ كإتهامات بإقامة العلاقات الحميميه أو تدخين السِيجاير العادي ده ــ (للبنات!)
أو شُرب العرقي(والذي صار جُرماً في المنظومه، وزي م علق لي صديقي؛ عادل عبدالعاطي ــ الشيوعي السابق؛ ي حِليل زمن زُملا الكاسات والقعدات الجميله في دار بحري ــ شارع واحد!)، أو أو أو، مما أخال أنهُ بهذا المُضي المِيوعي والمُتماهي ــ والذي جعل الطليعه التي تُريد توعية المُجتمع، تصِيرهُ، بل يتجاوزها المُجتمع ذاتهُ في بعض المفاهيم والقِيم التي صار المجتمع ينظر إليها كعاديه، يجلِس معي في المقهي صديقي عبدالقادر الشيوعي ود الجزيره؛ فيري شابه تُدخِن الشِيشه بجوارِه فيبدأ في(تلكيزي والغمز لي، والقول لي ــ بإجهار سِري ــ الزوله دي بتاعه م تبرمِج لينا معاها وما وما ..وماشايفه لابسه البنطلون وبتشرب في الشيشه..حيـــــنا دي تلقاها...؟!)
ي أخوانا عليكم الله كان دايرين تبقو كرِيهين زاتو؛ أقرو أقرو، فالخِسه والنداله والأساليب القذِره دي ذاتا بتطلب وعي، بل منهج عِلمي
عليـــــكُم النبي بس كدي أقرو أقرو...أقرو ياخ، قليل من القِرايه تَنفَعكُم كما نَفعَت الذين مِن قَبّلكُم!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق