الخميس، 15 نوفمبر 2012

الإيماغولوجيا والأيديولوجيا




أَنّتَ لا تُقِر بِأَنَّ مُرورَكَ علي آلافِ الصورِ المُوزَعةَ علي طرِيقِكَ وأيَّ مكانٍ، لِـ"عمر البشر" مثلاً، يُمكِن أَنْ تجْعلَهُ الأَغلي علي قلبِك!
للغرابة فإِنَّ مُنطَلقاً إيماغولوجياً كهذا الصِنْف مِن "الرسملةُ الحياتِية"، كرّسة لِبدءِه قوي ما يُدعي بِاليسار؛ الحِزب الشِيوعي الروسي كمثال، مَعلُومٌ إِستِخدامِهِ قبل ثورَتِهِ البلشفِية لـ(شُعب لِلدِعاية ونشر الأفكار والتحرِيض)، عبّرَ نُخب مُثقَفِيها الماركِسيين اللِينِين كما دُعوا والذينَ كانوا صفّوةً مِن المُثقفُون والفنانون والأُدباء...الخ، ثُمَ حوّلَ عِنْد تَمكُّنِهِ مِن السُلطة مِن تحوِيِّل غايةَ تِلّكَ الشُعّب تماماً، إِذْ كرّسَ عبّرَها، بعدَ ذلِك، ليسَ لِمُجرّد إِشاعة خِطاب، بل لِتوجِيه "الدِعائِي الإِقناعِي" لِنمط حياتِي جدِيد لِلشعب بعد ذلِكَ، ولا يُمّكِنُ الدِفاع عن ذاكَ السُلوّك الـ(برجوازِي الأَروستقراطِي!)، الذي أُنّتُهِجَ ولو بِذرِيعة "تبرِيرِية الغايات لوسائِل" التي لطالما أَصّدعتنا بِها الأفكار الشيوعِية الرنانة، ولِمن يَقول بِأَنَّ الدِعايةَ والإِعلان شيئان مُختلِفان تماماً، (كون الأولي في خِدمة الأيديولوجيا والثانِيةَ فِي خِدمة السوق!، ولكِن يُمّكِنُ فضْح هذهِ الحُجّة بأَن "ذات هذِه الحلقات التي تبِثْ خِطاب نِظام الحُكم اليوم" هِي التي كانت تبِثْ الخِطابات الثورِية الحامِلة لِأفكار الحزب البلشفِي ونوياهُ ودعاوِي الإِلتِفاف!"، خطأُ تِلّك الشُعّب فقط كان فِي أَنَّها مِنْ أجلِ غايَةِ وسِيلتِها الـ"فُضلي!" قد وجهت عُضوِيتِها بِبثِ خِطابٍ "مُبسّطٍ وغيرَ نخبوِي في البدأ"، ثُمَ أَمّعنوا في تبسِيطِهِ، حد بسّطوا التبسِيطاتِ ذاتِها!، لِيبلُغوا في النِهايةَ ما لا يزِيِّدُ عنِ السبعة ثمانِية شِعارات رُبِطَت علي نحوٍ بائِس يصعُب بِه إِعتِبارها أيديولوجيا! 
بل كرّسَ تداولِها لِتحوِيِّلِ القناعاتِ ذاتِها، علي ما يبدو، في يومِنا هذا؛ إِذْ لا تعنِي شِعاراتُ يا عُمالَ العالمَ وشُعوبِهِ المُضّطَهدة إِتحِدوا إِلا ما تُمثِلَهُ تماماً شِعارات كـ(عاشَ نِضال الطبقة العاملة الثورِية) لدي حِزبنا الشِيوعي السودانِي البائِس والي ما عادَ حولَهُ إِلتِفافَ مُناضِلين ولا نقاباتِ عُمال ولا ولا!)، وتماماً كصورةِ (ذاكَ العامِل أو هذا المُزارِع حامِلاً مِطرقَتِهِ أو مِجْرفَتِهِ، وهُما يتبسّما، ولا صورَة الأبيض ماداً يدهُ لِيُصافِح الأسود، ولا حمامة السلام التي تطِيِّرُ إلي اليومِ فوقَ رُؤوسِنا فنتَخِذُها هدفَ قنّصٍ في تدرِيباتِنا وتمارِينِنا العسكرِيةَ لِحُروباتِ الدمارِ واللإِنتاج واللاحياة!)
ولما إِنْدفعت عجلاتُ الإيماغولوجية دوراناً، لم يكُنْ لِذاكَ الدوران أي تأثير، مُغيِّر لحظِي محسوسِي، لِعجلة التارِيخ، التي إِنْدفعت لِوحدِها لِتقودنا لِأنْ (أغانِي بوب مارلِي وجون لِينون مثلاً؛ لِلتوحُد والإِلتِفاف لا تُحدِثُ أَثرها اليوم، إِنْ لم تُحدِث معكُوسَهُ، صور ومشاهِد شناعة وبشعة الحربِ والإِجرام علي شاشاتِ العرض والصُحُف والراديو طول اليوم، بدا وكأَنَّهُ تكرِيِّسٌ لِإعتِيادِيةٍ وإِعتِدادِية بالفِعل حد بَلْغ ما بلغَ زَّهْوُاً وشَّأْوُاً لم يَعُد بِالمقدُورِ سَّبْرَ غُوْرِهِ... ثُمَ ماذا؟ (هكذا تَراكُم، فحسب، ما عمّقَ البُعْد الأخلاقِي للتبادُلاتِ البشرِيةِ "حد صيرها أخلاقِيةً في اللاأخلاق!"، وبِذا صارت الإيماغولوجيا مُبّتلِعاً ناجِزاً لِلأيديولوجيا..! 

الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

أَقدلي وسكِتي الخشّامة




إِنَّهُ التصوف؛ الأُصولِيه "القِرائِيِّة"؛ تُطالِبُنا دوماً بـ{تهذِيِّبٍ ومشعار حميده...مفاهيم فاضِلة لا تُتناقِض والأَخلاق، لا تتجاوز مُتداول القِيم، وإلا تُصنِّف كِتاباتِنا علي أَنَّها فُجوّرٌ مجازي أو إِرّتِدادٌ فِكري... وتُقِيِّمُ علينا الحد المثيدلوجي إِنْ فعلنا؟!}
فَكأَنَّما لا يَعْلَمُ أُلئِكَ السُذّج أَنَّ الطَرِيِّقُ إِلي الجَحِيِّمِ مَفْرُوّشٌ بِالنوايا الحَسنَة، وأَنَّ كُلَ شُروُّرِ العَالمِ نَابِعَةٌ مِنْ بِئْرِ الخَيِّرِ اللُغَويّ؟!
تُراثُنا كانَ غنِياً بِالروائِع التي طالتْها مُقيِدات شُرطة الوُجود؛ وبوليس القِيم، المُسماة (تَذرُعاً بِالمُجتَمع)، رقيص العروس؛ فقرة الزِيجات السودانِية التي ظلة لِسنواتٍ فناً أساسِياً، وذو قِيمة فنية مُؤصَّلة، وليست تقلِيداً كما تتبجح علينا اليوم القِيود المُسماة بالعادات... فهو فنٌ يَجِبْ أَنْ يُؤدي كما يُؤدي دونَ إِنْتِقاصٍ مِن فَنِيتِه الأَستطيقية، ولكِنّهُ أُجّتُزَ مِن زِيجاتِنا بدأً بِأَنْ صارَ خاضِعاً لمفهوم الـ{عيب!}، ثُمَ إِشّتَرطوا عليهِ الحظر، صارَ الحصر والـ... لا يُقام في حُضوّر الرِجال _ بِمُحاوَلة إِحتِيالٍ مُجتَمعِية ساذجة ولكِنَها قمِيِّئة _ فإِنْ كانَ الأَمرُ يُنْظَرُ لهُ بِهذِهِ العين الشَبِقة، إِذاً أوليسَ في الأمرِ إِنْكارٌ ضِمْنِياً لِلجِنسانِيات المُمْكِنة؟!؛ ( ماذا لو كانَ بينهُنْ، الحاضِرات، إِمرأةٌ ذاتَ مِيوّلٍ مِثلي مثلاً؟!، ولا أَقولُ شَاذةً، ويا عجبي في مِن يُطلِقُ هذا التعبير لِوَصْف حالةٍ ما في منظومة التَجمُع البشري؟!، فَكيفَ يَشِذُّ الفرد في الجمعانِية؟؛ إذا ما كانت المُجْتَمعِيَةُ هذهِ في حد ذاتِها لا مُنْتَمِية لِفَصِيلٍ واحِد، بل البشري ذاتَهُ مُناقِضٌ لذاتِهِ في ذاتِه!)
وآراء ذرائِعِية أُخري، إِعْتَبرتْهُ طقس تَحْفِيزي للـ(شباب/ات) لِحَسَهُم علي الزواج!؛ يالوضاعة هذِهِ الذرائِعِية الرثة، ويالا بُؤْس مقاصِدِها!
والإِحتِيال الثالِث، لِتِلّكَ الأراء جاءَ مِن عوام المجتمع الرعاعي، إذ يُقام هذا العرض لدي بَعْضَهُم لِفحْص وتَحدِيد العُذرِية!، ياللسُخرِية الفاضِحه لذاتِها ويالقذارة الأمر؟!، فَكأنَّما العُذرِيَةُ كمالاً!، ومَنْ في هذا الوُجود يَظلُ بَتولاً يا بُلهاء؟!، أولا يُضاجَعُ المَرءُ مِنّا، بل يُغتَصب لَحظِياً مُنّذُ إِنْتِمائِيتهِ لِمَنْظومَة المُجِتَمع البشري ذاتَها وفي كُلِ لحظة تواصُل... وما الجِنْسُ سوي مجاز!يالهُ مِن تَصْنِيفٍ سخيف مُثِير للإِشمئِزاز!
كلا، إِنَّهُ قِيِّمَةٌ روُّحِيَةٌ، وإِذ أقولُ _ روُّحِيَة _ لا أعنِي بِذلِكَ تغيِأت الفن ولا تَوسِيلَهُ إِنْقِياداً لِميتافِيزيقا ظلت تُحاصِر الحياةُ حتي أَفْقدَت لنا الفنَ فنَهُ!، إِنَّما أَعْنِي؛ أَنَّ رقِيص العروس مثلاً، بِمثابة البَهجة الوحِيدة في ذاكَ الإِحتِفال، إِنَّهُ إِعدادٌ نفسِيٌّ لِلعروسَينِ قبلَ إِقبالَهُما علي ضراوتِ حربِ الحياتي، ومعارِكِ الأُسرةِ التي يُقدِمانِ علي خوضِها... بل هو الجمالُ الوحِيد الذي بِمقدُورِي إِبْصارَهُ في هذِهِ المُمارسات المُجْتَمعِية البائِسة، كما هو إِحْتِفاءٌ وتَحلِيِّقٌ بِالجَسدِ خارِجَ زَحْمَةِ الما حولِ الخانِقَة، إلي رِحابِ أُفُقٍ أستطِيقِيٍّ الـ(عظِيم)
أنا لا أَقوُّلُ بِأَنِيِّ مع هذا الفن الجمِيل _ رقِيص العروس _ فحسب، إِنَّما أَجِدُنِيّ مُغّتَبِطاً لِعدمِ إِجادَتِيَّ لهُ (كثائِرِ فُنونُ رقصٍ أُخري لا أُجِيِّدُها؛ الباليي والفلامِنغو والهِيب هوب...ويا لهُ مِنْ أَمرٌ يَشُقُ عليَّ حَد التأَسِيّ إِسّتِياءاً ويأَسَ!)، ولِرَفّضِيَّ، البدائِهِي، لِكُلِ أشكالِ التنمِيطِ والصِياغات السِياقِية فإِنِّي لا أَري بُداً مِنْ إِقامَتِهِ والإِستِمتاعُ بِهِ _ رقيص العروس _ في المُناسباتِ فقط، بل بِوّدِيَّ، لو كانَ بِيدي، لو يُقامَ لِلجمِيع في أَيِّ وقتٍ وفي أَيِّ مكان... ولترّحَمونا يا عالم، إِرَحمونااااا؛ فنَحْنُ لسنا قَلِيلو حياء، نَحْنُ قلِيلو حيااااااة!)



السبت، 27 أكتوبر 2012

تاااااني هنِرقع لِكلامِ السِياسة اللِيبِيبوّظ بِشرِتي؟ (يسرا فلم مرسيدس)



*(قُلّتُ؛ إِقرأوا، إقرأوا ترحمكُم الذات...إِنْ رحِمْتُموها مِنْ قِراءةِ تِلكَ البيدغواجِيات الرثة طبعاً)
هوي آااناس أنا، لا أُهّدِرُ وقتي في قِراءةَ مقالَةٍ أو بيانٍ سِياسي، بل أَنْدّمُ في كُلِ لحظةَ صفوٍ وإِنْغِماسٍ في الكِتاب الذي يَسّتحِقُ القراءةُ ليَّ _ الأن _ علي أَيَّةَ لحظةٍ أضِعّتُها (ولو في أوانِ طُفولَتي الَمعرِفية؛ تِلّكَ المرحلةُ التي بدّدَتُ فِيها _ حتي السابِعةُ عشر مِن عُمرِي _ في قِراءةَ مكرُورِيات الفِكر السياسي وعِلم الإِجتِماع، فجاجةُ المادِيةِ التارِيخِيةِ وركاكةُ الديالكتِيك، وسَخفُ الإِقتِصادي السياسي، وقضايا المرأةُ، والإسلام السياسي، وتارِيخ الثو... بل أنِي أشّعُرُ الآنَّ بشيءٍ مِن الـ؛ (طفاسة القِرائِية)؛ أَجِدُنِيَّ أقرأُ في ذاتِ الآنِ 3/4 كُتُبٍ في الفلسفةٍ والأدبِ والفنونُ عامةً، وكأنَّ روُّحَ المُراهَقةِ المعرِفيةِ داخِلي تَدْفعُني للتَعوِيض!
 الآنَّ، بل مُنْذُ قُرابةَ الثلاثِ سِنين، وأنا لا أُولِيِّ قِراءة العلوم الإجتِماعِية والسياسِيةِ إِهتِماماً؛ لا أذكُرُ أنِيَّ قرأةُ كِتاباً أو مقالاً واحِداً خِلالَ هذا العام، بل وسابِقِهِ حتي، وإِنْ فعلتُ فلا أقدِرُ علي أنْ أزِيّدَ عَنِ الصفحتينِ والثلاثةَ _ صاغِراً في نفسِي؛ عاصِراً لليمون كما تُعبِرُ مُصطلحاتِنا الشبابِيةُ هذي الأيام _ طبعاً، ليسَ بِهذِهِ التعمِيِّمِيةِ المُتهكِمةِ طبعاً؛ صحِيحٌ أَنّنِي أُبْصِرُ السِياسةَ أَحطُّ مِنْ أَنْ تُقرأ، وليسَ ذلِكَ لِمُجَرد تَعّهِيِّرِيتِها لِلُغة وتَسخِيِّرِهِا لها لِمُمارسة البَغْيِّ المعنوِي الإِدراكِيُّ المُثِير لِإشمِئزاز، بل لِأنِيَّ أُبْصِرُ العِلَل التي تُصِيِّبُ بِها الكِتابات السِياسِية (أمراض طُفولِيتِها الستة؛ مُصطلحاتها المعدودة التي تُردّد مُنْذُ الأزل...الخ)، كما أري ورطة الكِتابات التارِيخِيةُ كُلُها؛ في أنَّها تَنْطَلِقُ مِن تأوِيلٍ مُصدّق لِفَهْمٍ مُحدّدٍ للأحداث، فتُسّقِطُنا في فخِ _ الوجهُونظرانِيات الأيدولوجِية  _ غير الدقيقة وغير النزِيهة، (أوليسَ حدثٌ واحِدٌ مُضمّن تضمِيناً غيرَ دقيق كفِيل بِإِعادتنا نُقطة إِنطِلاقِنا التأوِيلِية ذاتَها؟!)
يُمّكِنُني تَقّضِيَةُ بَعْضَ الوقتِ في قِراءةِ (كتابات؛ منصور خالد مثلاً، وذلِكَ لِإعجابِي بِمَعّرِفَتِهِ الموسُوعِية وتمَكُنِهِ المُحْكَم مِن اللُغة _ كمال الجِزولي _ عمر القراي _ فيصل محمد صالح _ مصطفي أدم  _ ميسون النجومي) يُمّكِنُنِيَّ قِراءَتَهُم، ولا أُوارِبُ شغفاً، ولكِني لن أَقرأَهُم، بِطبِيعةِ الحال، لأَحّصُل علي معلومة أو تحلِيلٍ سِياسي، بل لِأَسّتَمْتِع بِأُسلوبَهُم المُتَميِز والجاذِب، إلي حدٍ ما... ويا عجبِي مِن قارئي، بل كاتِبي المقالات السِياسية المُحلِلَة والمُبدِيَّةَ لِرأيٍّ حولَ قضِيةٍ مَطْروحَةٍ في الوسط السِياسي!؛ (أوليسَ في الأمرِ إِحتِقاراً لِلقُراء؟!)؛ لِمقدِرَتِهِم علي فهم وإِستِيِّعابِ واقِعٍ سِياسي وإقتِصادي وإجتماعي (فج وسطحِي مُفْرِط في سخافتِهِ تافِهٍ حد لا قابِلِية الإِستِيعاب!)، بل أَعْجَبُ أنْ كيفَ نُعْجَبُ بِالكُتابِ والـ(مُفكِرين السِياسِيين كما نُسّمِيِّهِم، لرُبَما سُخرِيةً وتهكُماً بِهِم!)، كيفَ لِأَحدِنا أنْ يقُولَ أنِي مُعجَبٌ بِـ(فِلان ولا عِلان مِنهُم؟!)، يُمّكِنُني أَنْ أذكُرَّ وأَسّتَرجِعَ قِراءةَ فيلسوفٍ أو مُفكِرٍ كلاسيكي تواجد في القرون الطاباشيرية، أو حداثويٍّ، أو ما بعد حداثوي...شاعِر، رِوائي، قاص، ولكِنني (ولا أظُنَّ أنَّ فِيكُم مَنْ يذكُرُ ويقرأ، حتي الأنَ، لِمُفكِرٍ أو كاتِبٍ سياسي في الـ"تِسعِينيات" مثلاًّ!)
*لا تُعّجِبُني اللُغَةُ الوَصائِيَةُ الرثة (ح أندم عليها وأكره نفسي في فراغي بعد أخلِص الزِفت البكتِب فِيو ده)؛ مُشّمَئِزٌ مِنّها أناَ؛ أُبِصِرُها الآنَّ _ بعدَ إِعادةِ قِرآءتَها _ ضرباً مِنْ ضُروبِ إِلترويزمِيَّتِي وشُوفِيّنِيَتِي الخَطلةُ في حُبِكُم وتمنِيَّ ما هوَ خيرٌ لكُم، بنظرِي؛ (ولكَمْ أَكّرَهُ أَنْ أُحِبَكُم!)، فسأَعتذِرُ لكُمْ _ حولَ هذهِ النُقطةُ صاغِراً، بِرُغمِ كُرهِيَّ لِلإِعتِذاراتِ والتبرِيرات!؛ فقد مارستُ في حقِكُم بِيّدِغوجِيةٍ بائِسةً، وسقطُ في فِخاخِ النوايا التخلِيِّصِيةِ والفِكرِ الرِسالوِي... لكِن خلاص (بِما إِنو غلبني سدها، فحأوسِع قدها!)؛ شوفو ي عوالِيِّقِين إِتو، طليعة طليعة شابكِننا؛ وعاملِين لينا فِيا بِتتكلمو بي إِسِم جماهِير شعبنا، والأنا مِن هسي بقول ليكُم؛ أنا ما مِن جماهِير شعبنا لا شِتِين، والبِتكلم بي إِسمي ضِمْنِياً... وكدي بس تانِي الألقِي في واحِد بِيتكلم بإسمي ضِمن جماهِير شعبِنا الكِرام، زي م مُسمِيِنهُم ي مطرطشِين!؛ شُفتو تاني تفرُزو في خِطابكُم تقولو؛ يا جماهِيرَ شعبِنا الكرِيم _ إلا عبدو مهدي م معاكُم، (وما معاكُم دي) تكون كصِيغة تخصِيصِية لي براي، وجماهِير شعبِنا... والكريِم مع بعض براهُم، فاهمِين ولأ ما فاهمِين؟، (كِلابات ^_^)
 ياخي م تبقو بِتشحتِفو الروح كِده!؛ يعني أنا زمانِك أبوي وعمنا كمال لمن يِستفِزوني ليك، وأنا وكِتا يادابي خمِسطاشر سِطاشر سنه، جاي شايِت ضفاري في السِياسة ومخموم فِيها علي طرِيقة _ الطليعة الخشُم بِيوت حسب النِظام السائِد في الأوساط الطلِيعِيه طبعاً! _ فكانوا بِشبُكوني ليك إِحنا لمن كُنا قدرك كده كُنا كملنا رآس المال وكُتُب الديالكتِيك والماعارِف إيه، قرينا تاريخ المهدِية ودُويلات السودان القدِيم وماعارِف إيه، وإِتو جِيل ما بِتاع قِرايه وبِتاع كلام فارِغ ساي، وإِتو وإِتو وإِتـ...فكُنْتُ أعّتَكِفُ في المكتبةِ حتي أَختنِقُ برائِحةِ الكُتُبِ ويُغّرِقُني العرق!، وشايِف نفسي م قريت حاجه برضو!، لي درجة إِنِّي وكُتَ طِيلة مُمارستي للسياسي، أيام م كُنْتَّ ثورجِي يعني، حاسي بي ذنب خم الناس وإِنِّي... لمن بطلتا ليكُم كُلو كُلو السياسة دي (وده طرفِي مِنا)؛ فأنا طبعاً م مُمْكِن كمان أقضِي عُمري كُلو في قِراية الرداءات والركاكات دي، ياخ دي تضحِية في نظري أخير مِنا أمشي أفجِر نفسي في القصر الجمهوري ولأ أيِّ مُصِيبة زمان!
 ولكم أندهِش؛ (أندهِش جد جد واللاي م لُغة تأسّتُذ ساي)، لمّن ألقي، وبلقي كتير طبعاً في سياق ونسات عابره مع بعض (الفُقاعات القِيادِية والطلِيعِية والـ...بِلا بِلا بِلائائِيه)، إِنو الناس دي م قاريه التكتح، بِتبجحو سااااكِت، الواحِد معرِفتو القِشرِية لمشاكل الراهِن باديه مِن جبهة الكُسم الإِسلامي دي بس، بل في بَعْضَهُم _ وكُتار وعارفِين روحُم وهسي بِقرو في كلامي ده، م ناقشِين شي عن طبيعة النظام الحاكِم ده زاتو... ناس جايه شايته ضفاري مِن بعد إتفاقية السلام، وناس أظنيتا إِلتحقت بالقطِيع الغوغائِي ده بعد الإِنتِخابات عدِيــــــل!، "ديل شِنو ديل ياخ؟!"؛ تَبجُحٌ وتَمشْدُقٌ مجاني بائِس وسخِيف وتَزلُفٌ بي بِكائِيات وتَملُقات مُجتمعِية وثقافِية رخِيصة هكذا مِن (سوق اللهو أكبر المعرِفي، سوفَ لنْ أمْنحَهُم إِيَّاهُ ساااااكِت كده بالمجان تاني أنا _ البلقا بِتطاول، أو بِتلاوط بالأحري _ ساي بدِي في دِينو... عشان هي المسأله ما إِصطِياد خِراف نائِمه يا أوغاد!)
وبِما إِني وصلته لي هِنا، رُغمَ كُرهِي وكراهِتي، اللحظِية، للبَهبِب فِيو ده!؛ (فخلي الرهِيفة التِنقد إِنشالله ما تِنلتّق زاتو!)

عن تشيؤ بروليتاريا الفِكر




رجاءاً يا مَنْ أَسْمَيناكُم طَليِّعةً، (رُغْمَ تَحفُظاتي علي المفهوم زاتو)، ويا مَنْ تَنْشُدونَ الحرية والعدالة والكرامة الإنسانِية...الخ مِنْ تِلّكَ الشِعاراتِ الجوفاء "التي لاوجود لها إِلا في المُتخَيل مِنْ طُموُّحاتِكُم التي تُقاوِم البؤس لِنُصرَةِ الدِيماغوجية الدوغمائِيةِ المُتأصِله بِكُم"؛ إِنْ رأي أَحْدُكُم يوماً حريةً، فأرجو أَنْ يأتي لإِقتِيادي مِن يدي، لِيُّريني إِيّاها!، فأنا تَواقٌ لِرُؤيَةِ ذاكَ "الوهم اللاوجودي العَظِيم"؛ بل أَسْتَبعِد تواجُد، أو إِمكانِية توافُر، قِيمة كهذِهِ في أَيِّ منظومة مُجتمع بشري (دولة مثلاً)، فالدولة هِي، بنظرِي مؤسسة التحجِيم والكبت لِكُلِ رَغبةٍ بَشرِية، وهذا ما تُمارِسَهُ سُلطة رأس المال مُستعِينةً بِبَطشِها أو بِعملِيات غسل المُخ الجماعِي التي تُمارِسُها (بألتِها الفرويدِية المَحّاقَة؛ ما يُسمي بِعِلمِ النفس!)؛ والذي، هو بِنَظرِي، يُشكِل بِتحلِيلاتِهِ للجمعانِية _ أداةً طَيِّعةً في يدِ رأس المال _ بل هو كلب حِراسةِ، الرأسِماليات الطُفيلِية المُستغِلة للبشرِية، وكذلِكَ كلب صيدِها المُطارِد دوماً لِلـ(رغبة)، وتتجلي لنا تَدّعِيمِية التحلِيل النفسي للرأسمالية في مجموعة تعرِيفات القِديس فرويد والكاهِن إفلاطون؛ (إِذ يُرِيِّانَها، الرغبة، بِإعتِبارِها فُقدان!)، وهي في طبِيعتِها _ المُجردة؛ كأيِّ سُلوّكٍ بشرِي لبلوغ الوضع الأمثل _ وما هِي إلا إِنتاج (حسب التحلِيل الدِيالكتِيكي لماركِس؛ والذي هو أكثر دِقةً، علي الأقل في هذا الشأن!)، أولا يَحْدُثُ هذا، التواطُؤ حقاً مِن عِلم النفس؟، الذي يُكرِس بتنْظِيرِهِ للرغبةَ؛ كمُرتبِط لا فكاكَ لهُ مِن المُتَعة (وكأنَّ اللِذةُ هِي غاية الجِنس؟!)؛ أولا يُشوِهُ لنا، إِذاً، ذلك التحليل النفسي الرغبة، بل يَمّحَقُها كما أسلفت؛ (أولا يعني ذلِكَ أَنَّ تَحقُّق مِقدار _ بسِيط مِن المُتعة التي يُمْكِن لِرأس المال _ عبر التشيؤ _ بإستهلاكِية إنتاجِيتِهِ لطاقات البشر، فيُحِيِّلَهُم إلي آلات، أو أشياء كما يُعبِر دولوز في وصف هذا الأمر، وللمعلومِية كِده؛(الشيء دي نبذه برضو، زيا وزي اللاشيء)...لأنَّها إِمْعانِية في مكرورِية حياة لا فرادة ولا إِختِلافَ فيها، تُكرّس بِكامِلِها لِمُمارسة الجمعانِية (بِتضحِياتِها الإِجبارِية بالفرد وبالآخر والما حول...وكُلُ شيء كُلللُ شيء!)؛ وهذا بالضبط ما تُرِيِّدَهُ الرأسِمالية؛ مُلاحقة الرغبة وتَقّوِيِّضَها قبلَ أَنَّ تتفشي في عقلِيات (روبوتاتها البشرِية)، لئِلا يقِلَّ إستِخدامهُم... لئِلا يقِلَّ إِنْتاجَهُم... لئِلا يتضرر رأس المال... لئِلا...الخ 
أَعّلَمُ، بالأساس، أَنَّ؛ كثِيِّر مِنْ الفائِضينَ عن اللِزوم يأَتُوُّنَ إلي هذهِ الحياة، ومِنْ أَجْلِ هذا الفائِض الكثِير أُبْتُدِعت الدولة، كما وأَنَّنِي أُقِرُ بِأَنَّ منظومة التَجمُّع البشرِي هي أَسوَءُ ما بَلّغَهُ البشرِي مُنْذُ وجودَهُ علي هذِهِ الأرض... ولكِن؛ أوليسَ ثَمّةَ وسِيلةَ توفِيقٍ بينَ كُل تِلِّكَ الفردانِيات والجمعانوِيات المُكْتَظ بِها كُل الما حول؟!
نَحْنُ لا نُبْصِرُ السُلّطة في ذاتِها (فليسَ لِلسُلطةُ ذاتٌ  أو مصدرٌ مُحدد)، كُل ما نُبْصِرَهُ هو أَثارَها علينا، لا نَسّتَطِيِّعُ بِالضبط تحدِيدَ مصدَرِها، فقط نري تأَثِيراتِها علينا، وأَحْياناً حتي حِين نَتمْكّن مِن تَحدِيِّدِ من يَمْلِكها ويَتحكْم بِها، وبِنا، نُوجِهُ نظرنا نَحْوَهُ فقط؛ لا نَنْظُرُ لِكوّنَنا مُتورِطوّنَ بِذواتِنا في إِمْدادِها بِطاقةِ التسلُّط، إِذ أَنَّ السُلّطَةُ والفرد هُما مُنْتَجيِّنِ، بِالأَساس، مِن المُجْتَمع، فالسُلّطَةُ (أونِظام الحُكم)، بِطبِيعةِ الحال، وأَيًّ كانَ نوعَهُ وطرِيقةَ حُكْمَهُ وإِدارة نُفوّذَهُ، فهو في آخِر الأَمْرِ ليسَ بِـ"نبتٍ شيطانِي"؛ إِنَّما هو ناتِجٌ بالأَساس عن عوامِل تراكُمات نُفوذِية وسُلّطَوِية مُوجَهة توّجِيِّهً خاطِيء مِن قِبل السُلطة المُجتمعِية، (ومعلوّمٌ أَنَّ السُلّطَات التي تُدِيِّرُنا مُتواجِدَةٌ في كُلِ مراحِلِ صيرورَتِنا الوجودِية في الما حول؛ تتمثل وتأَخُذُ أشكالاً بِطبائِعٍ مُتعدِدة ومُخْتَلِفة، بدأً بِسُلطة الوالِدينِ والأُسرة أو ما يُعادِلُ سُلوّكَها الوَصائِي، مُروراً بِهيئاتِ الإِعداد البِيدغاوجِيةِ الأُخري _ مِن وسائِلِ تعلِيمٍ وإِعلامٍ مُتعدِدة، بلوّغاً للأيدولوجِية التي نَعْتنِقُها بِفرضٍ مِن سُلطة الما حول ذاتَها...الخ الخ 
الأَمرُ يَأخُذ هذا الطابِع؛ الحُكْم يتواجد فقط في شكلِ فِعلٍ مُتَكرِر، وفي وجود علاقة تَسلُّط قُطّْبيِّها الـ؛(مُتسَلِّط _ ومُسَلّط عَليِّهِ)، أما السُلّطَةُ في ذاتِها فلا يُعْلَمُ من يُدِيِّرُها بِجلاء، وإِماطَةٌ لِلريبِ فقد تكوُّنُ السُلطَةُ فِعْلِياً في يدِ (المُتسلط عليِّهِم)؛ أو قد يكونوا المُستفِيدِينَ مِن هذا النُفوذ المُؤثِر عليهِم؛ (عمليات الضرائِب والموارِد البشرية والمادِية، بل والمعنوِية التي تُسهّل عملية إِيصال النُفوذ السُلّطَوِي ذاتَهُ... يهني بي إِخْتِصار عشان تكون جلاد وتتمكن مِن إِمْتِطاء ظُهور الآخرِين، لازِم يِكونو الأَخرِين ديل حانين ضهرُم (مُش؟)، يِبقي لو مافي زول حنا ليك ضهرو بِتبقا زول شايل سوط ساي وحايِم!، وأَحّياناً ما يَحْدُث هو أَنَّ هذا الجلاد يُسخِر لهُ جلادِين مُتعاوِنين، هُم الشعب، أي مُؤسسات الكبت الرغبوِية المُتهكِمة والتي تضمن بقاء نوع مِن السُلطة حتي وإِنْ غابت تأَثِيرات سُلطات الحُكم عن سطخ التأثِير التسيِّرِي والإِدارِي، هكذا الأَمرُ في ظاهِرهِ، ولكِنَّهُ يُكِن ويَسّتَبْطِنُ في داخِلِهِ شبكةٌ مُعقدة مِن علاقات وصِلات مُتداخِلة ومُتشابِكة، لِكُلِ فردٍ في المُجتمع، معماً كانَ تأثِيِّرَهُ وحجم سُلُوطاتِهِ التي يَمْتلِكَها ومقدِراتِهِ، هو جُزْءٌ أساسِي في هذِهِ المنظومة...
إِذاً، أوليست الشيزوفرِينيا هي الحلُ؟!؛ فإستِغلالِية (علم النفس)؛ مِن قِبل مُسَيِّرَي الحياتي البشري؛ (مِطرقة الرأسِمالِية، وسِندان الإشتراكِية) الذينِ صَنْا أذاننا بأصواتِ آلِياتِهما المُلوِثة ضوضائِياً علي تأمُلاتِ كَسْرِ هذهِ الثُنائِية التراتُبِية الرتِيبة التي ظلت تَسْتَهلِكُ البشرِية مُنْذُ تعرُفِها مفهوم _ الإنتاج علي الأقل _ فالرغبةُ البشرِية المُحاصرةُ في مضِيقِ الإستغلال أبداً، تتهافتُها أَيدي الحَجْرِ والتَحْجِيم العابِثة وتمنع تدفُقاتِها في مجاليها (الفَرّدَنةُ والإِجتِماع؛ أي الجسدُ بِلا أعضاء والمجال المُجتمعِي ذو الشواِغِل النَشّدِية لما هو أفضل السرمدِية المُمتدة إلي اللاإِنتِهاء ذاتَهُ _ ذاكَ الأفضل المُطارد أبداً واللا معروف لعدم ثباتِيتِهِ أبداً كقِيمة يركُض البشري خلفها مُنْذُ الأزل _ حسب الفلسفة السياسية الدولوزِية، والتي تتوافق إلي حد بعِيد مع القِراءة الفوكوِية لمفهوم المُستقبل البشري غير الفاشي وغير المُستغِل، والداحِضتينِ طبعاً لِمِيثاق العهد الإِجتماعي لروسو، كما لِسياسة الإنتماء العاطِفية الإسبينوزية، وتَكّرِيثسِية هوبز لهيمنةِ الـ(دولة)، وكذلِك لِأولوِية الفرد عند جون لوك... الشيزوفرينيا فعالة لِفكْ شفرات منظومة المُجتمع البشري والتي يَضَّعُها، دوماً، علي كافة تدفُقات الرغبة لِمُحاولات كبحَها وتحجِمها، كما هي كسر لِأُتوقراطِية الرأسمالية التي تَفِك شفرة التدفُقات _ أحياناً _ وتسمح لها بالجريان علي سطحٍ تقعِيدِيٍّ مُخّتل لا يَسّمَحُ بِإعادة توظِيفها، الرغبة، لمصلحة الفردانِية، بل لِتوظِيفها، إِرغاماً بعدَ إخضاعِها عبر مُؤسسات التدجِين، لتصِير رغبة تشيؤن ذاتِية تخدِم، تماماً، الجشع الرأسِمالي التواق لِإستغلال الأفراد أكثر مِن إِنتِظار مَنّتُوجِيَّتْهِم؛ (فالرأسِمالية هي تكرِيس لِتمَلُّك السُلطة قبل الثروة بطبِيعتِها الإِخضاعِية للمُجتمعات)، كما أَنَّ الشيزوفرينيا أيضاً فك لِقيد الإِستِعباد الإشتراكي المُتذرِع بإِلّترويزُمِيتِهِ المُخّتَلة، والذي يلّقِي رغبات الناس تماماً، بذرِيعة الرغبة الجمعانِية ومُحاولات النُهوض المُتساوِي، غير المُمْكِن عقلانِياً ولا معقُولِياً!، والذي يُسّهِمُ في لا أَنّسَنة ناجِزة، وإِنّقِيادِية غوغائِية قُطْعان البروليتاريا حتي عِندما يحكُمون (كما يحُتال عليهِم أخلاقِياً بِحُجّجِ المصلحة العامة، فيُكرِس لفاشِية، قد لا تقِلُّ توحُشاً عن فاشِية رأس المال!، بل أَنَّهُ يدعم نهج تضحِية الفرد من أجل الجماعة... تِلّكَ التضحِيات المُحزِنة!؛ لكونِّها لا تُضحِي بِكُل أُؤلئِكَ الفائِضون عن اللِزوم لِمرةٍ واحِدةٍ ناجِزةٍ وإِلي الأبد!)
ولكِن التضحِية الناجِزة، بِأُؤلئِكَ الرِعاع الفائِضونَ عن اللِزوم تُحقِقُها منظُومة المُجتمع البشري (ذاتها)، وعلي أكملِ وجه، يُخّبِرُنا دولوز أَنَّ؛ (الشيزوفرينيا تمِيِّلُ إِلي جانِبِ الرغبة، أَما الرأسِمالِية فتمِيِّلُ إلي جانِبِ غرِيِّزةِ الموت التي تسحق الرغبة وتدفع بِها إلي الإِطار التقعِيدي المُمِيت، ولِذا فالرأسِمالِية هي أَكّثر التشكِيلات الإِجتِماعِيةَ قسوةً). 
إِذاً فالشيزوفرِينيا قادِرة، ذات إِنفِصامة، علي تسدِيدِ صفعةٍ (يستحِقها تماماً وجها البائِسين ماركِس وإسميث، كما تستحِقُها أي منظُومة تسيِّرِية للشُؤون البشرِية إِمْتِداداً لهُما إلي اليوم!)، بل، وفي واقِع الأمر، نجِد أَنَّ تِلك الدادية الرفضِية الفوضوِية هي التي تُفجِرُ الثورات!؛ الثورات؛ والتي هي وبالِضرورة، فِعل غير عقلاني _ وإِنْ بدي معقولي في بعضِ الأحيان _ مادامت تِلّكَ الهبات الشعبِية والإنتِفاضات، والتي أَثْبَتَ تارِيخُها الحدِيث، صعوبة مَيَّالة للإِسْتِحالة لِتَحوُّلَها لثورات (بالمعني المُوسَّع والشامِل لمفهوم الثورة الفِكرِية والثقافِية والمُجتمعِية والإقـ....!)
أَمّرَكُم عَجِيِّب أَيُّها الرِعاع المُتَنادِين بِقِيمِ العدالة والمُساواتِية والحُرِية... والشِنوءالشِنوئانِية إِلي يومِنا هذا!
لا تغضبوا مِني ولا تسخطوا علي فأنا لم أري قط حُرِيَةً في حياتي؛ (سِوي بار الحُرية الواقِع بِميدان الفلكي _ والحُرِيتو لنا ولِسوانا جد جد _ كوننا نَسْتحِقُها تماماً، كمُثقفِي ما بعد حداثة! تَبّحَثُ عنَّا الحُرِيةُ لا نَبّحَثُ عنها!، نَحْنُ المُنْفلِتِين عن كُل واقِعٍ أو مُتوقع، الهارِبِين مِنْ كُل ما يُحاصِر بالحتمِية أو كما يقول تمسو _ عِندما كُنَّا نجْلِسُ فِيهِ مساءآ مع بَعْضِ أصدقائنا _ في ليالي سمرنا البديعة تِلّك ^_^)
لكن بِما أَنَّكُم إِخْتِرّتُم هذا الطريق "اللامؤدي لأي مكان"، فتزودوا، تزودوا ي أخوانا ياخ ولو بشيءٍ مِنْ المَعرِفة، (قَلِيِّلٌ من العِلمِ لا يَضِيِّر... قَلِيِّلٌ مِن المَعرِفةَ تَنفَعكُم كما نَفعَتِ الذيِّنَ مِن قَبلَكُم لَعلَكُم تَقرَأوُّن!)

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

جندر مِين والناس نايمِين ؟!


يقول رامبو في؛ رسالة الرائي:
(هَؤلاءِ الشُعراء سَيوُّلَدونَ، عِنّدَما تَنّتَهي عُبودِيَةِ المَرّأَةِ المُطّلَقة، وحِيِّنَما تَكون المَرّأَةُ قَادِرةً على أَن تَعِيِّشَ لِذَاتِها وبِذَاتِها، وعِنّدَما تَنالُ حُرِّيَتها مِن الرَجُل – البَغِيِّض لِحَدِ الآن – سَوفَ تَكونُ شَاعِرةً هي الأُخرى.. ولَسوُّفَ تَكْتَشِفُ المَجّهول، فَهل تَكونُ عَوالِمُ أَفّكارِها مُخّتلِفةً عن عَوالِم أَفّكارِنا؟، سَوفَ تَكّتَشِفُ أَشّياءاً غَرِيِّبة، لا يُمّكِنُ سَبّرَ غوُّرِها؛ أَشّياء مُرّعِبَة وشَهِيّة، أَشّياء سَوفَ نَتبَناها، سَوفَ نَفّهَمها). 
يُدهِشُنَني ويُثِرّنَ إستِغرَابي (وإِشّمِئزازي أَيّضاً)؛ من يَتمَشْدَقنَ بِالتَقَدُمِيِّةَ.. ويُقِنِعَنِّا (هَبلاً لا جَدلاً) بِأَنّهُنَ طَلِيِّعيات؛ "ولا أخال هذه الكلمه إلا دلاله علي أن _عيِنِن طالعه"
عَرِفنَا جَدلِيَّةِ العَقلِيَّاتِ الذُكورِيِّةَ وتَحكُمِها بِالحَياةِ العامه في مُجتَمعاتٍ كـ(وَرّطَتِنا)... ولكن مايدعوا للأسف هو أن تِلّكَ العَقّلِيات لم تَعُد حِكراً علي الرِجال فَحسب، فحتي للنساء(أجل حتي النساء، تصورو؟!)؛ نماذج الإنَاث ذوات العَقلِيَّةِ الذُكورِيَّة!
أَعّني أولئك اللاواتي يَتَمشدَقنَ بِالدِفَاعِ عن حُقوق الإِنسان بِصورةٍ عامة _ وحقوق المرأة علي سَبِيِّلِ التَخصِيِّص...ولكن وبِمُتابَعةِ النَهج الحياتي (أو لنقل السلوك الشخصي لَهُنَ)، نُبّصِرُ فَاجِعةَ أن تَفكِيِّرهُنَ، هو بِالأسَاس مايؤدي لِجَعلهِنَ في تِلكَ المَكانه التي يُنَاضِلنَ لِلخُروجِ (من عُنقِ زُجَاجتِها المُجتَمعِيِّةَ التي يُقْحِمّنَ أنفُسهِنَ فِيها)..لأَنّهُنَ "مُعظَمِهنَ لأكون دَقِيِّقاً وأمِيِّناً في تَقدِيِّراتي"، لايَرتَقِيِّنَ لِمَعرِفةٍ تَكفِيِّهنَ لِلتَمكنَ من قَضِيَّتهِنَ.. أن يَكُن قِيَّادِيات حتي علي مُستَواهِنَ الشخصي، دَعكي مِن أن يُدافِعنَ عن حُقوق أُخريات!، ولكن إذا ماكُنَّ غير مُؤَهلات لذلك، (كما سابقيهِنَ الرِجَال _ الثورنجيه والهتيفه والمُتَمشدِقيِّنَ بِالدِفاع عن حُقوق الإنسان... فآنَّي لنا بِطَلِيعه؟!)
من أيّنَ لَهُنَ أن يأتِيِّنَ بِمُمَثِلاتٍ لَهُنَ في شَتّي مَجالاتِ الحياة؟!، فعلي الأقل رُصَفائِهِنَ الـ"بِغَال _ هي أَقّصُد الرِجال"..أولئك الذين تُخَوِلَهُم مَقدِراتَهُم الفيسيولوجية والجُثمَانِيَّةَ (الجُثمانية لا العقلية)، أن يَكونوا بِهذا الشَكل الـ"غُثاء سيلي" في المُجتَمعات.. مُسيِّطِريِّن ومُتَحكِميِّن بِشتي سُبّل الحياة.. والمرأة بِجوَارهِم (نِصف المُجتَمع: ومعني نِصّف هُنا بِالطَبع يَعنونَ بِها؛ المُنجِبات، المُرضِعات، الطَابِخات، الغَاسِلات، العَاهِرات(أجل العَاهِرات)؛ فَهكذا يَنّظُرُ إِلهُنَ أولئك المُتَمتِعيِّنَ بِقوةِ البيولوجية؛ "وقوة الإِقنَاع (السَذجو _ تَحّجِيِّمية)، والتي مَنحَتهُم الأفضَليةً الذرائِعيِّة، حد أقعنوا بَعضَهُنَ مِن فَرطِ سَيِّطَرتَهُم (النَرجِسيِّةَ الدنكوشوتِيِّةَ)؛ أَنْهُنَّ (الجِنس النَاعِم)، فَلِذَلِك عَليهُنَ المُحافظةَ علي جِنسانِيَّتَهُنَ الرَقِيِّقَةِ الضَعِيِّفَة الـ...الخ...(يعني بالعربي كده؛ خَلِيِّكَن مِتنُعِمات كِده من حُفرة الدُخان لِلدِلكَه للـ..ونَحنُ سَنُدِيِّرُ الحَياةِ والمُؤسَساتِ العَامة)، سَيكون مِنّا الرؤساء؛ ودي طَبعاً مَفروّغ مِنّها؛ بي فَهَمهُم الأصولي داكَ، (ولنأخُذ في الحُسّبان أن الأصولية ليست أيدولجيةً فحسب... فهي تتعدي الفِكر الديني؛ أي أَنَّها يُمّكِن أن تكون مُرتبِطة بِكُل الأفكار البشرية الأُخري)، فَيَّري أولئِكَ المِيِّكَافِيليِّن أَنهُ؛ لايَجوز إدارة المرأة للشُؤونِ العامة؛ الشِؤون العامة، والتي وإختزلوها إختدجوها وإبتسروها في الِرجال فحسب(فَكأنّما بِذلكَ يَرسُمون دائِرةِ الوجود التي لا يَتجَاوزُ قُطّرُها سَذاجةَ من خَطها...واضِعيِّنَ بِداخِلها كُل ما، ومن في الصيرورة الوجودية... تَركِيِّنَ لِكيّنوناتِهُم ماتبقي من الكون لِيَقدِلو ويُبرطِعو فِيه مُختَالِيِّن!)...وتَتجلي لنَّا هكذا تَصرُفات لاجندرية في؛ التَصور الذي يَرونَهُ بأعيُّنهُم التي تُبصِرُ ماتُريد... وتَغُضُ الطَرف عمّا لاتُريد رؤيَتهُ؛ فَمثلاً يَرونَ أن(لا خَيِّرَ فِي قَوُّمٍ وَلوا النِساَءِ أَمّرَهُم، ولا بَاركَ الله في قَومٍ شِنو كده م عارف...الخ!!!)
وثَمةَ آلاتِ تَحجِيِّمٍ مَفاهِيِّميةً أُخري لِلرِجال... وعلي ذلك قِسّنْ، (نُزولَاً أَدّني فأدني فأدنـ... بل أن بَعّضَهُم ــ الرجال ــ أي ذوي العَقلِيِّةِ البراجماتيةِ المُدعَمةِ بِبَعّضِ خاصِياتِ المَقدِرةِ والتَحمُّل الفيسيولوجية، ناس الذُكورِيِّةَ الـpure؛خليك مِن البِقَلِدَن ديل، يَرُونَ أن المَرأةَ عَليِّهَا أن تكون مَحّض رَبةَ مَنْزِل.. وحتي في المنزل لو سمحة لهُ الفُرّصة لإحضار مَن يَخدُمّها؛ فبذلك يَكون قد حافظ علي جَوّهَرتهِ، بل مَكب شَهوَاتهِ الأبيقورية حَيَّثُ يَختزِلون دورها داخل غُرفَةِ النَومِ؛ أي حَيَّثُ يُمَارسُ ذلك التَصرُف الحيواني بالأساس لكن الإنسان (كَعادَتِه إستحوذ عليه وإِحّتَواهُ وأَسّمَاهُ البَشرُ: جِنساً...وطَبعاً الجِنَس لايُمارس إلا بالحلال؛ والحلال هو الزواج ــ كما أَمّرنا رب العاطِفةُ البلهاء؛ إِفلاطون ــ والزواج هو؛ حش الأفكار كما يَنْبَغِي أن يَكون!، (يُمكِنَكُم الرُجوع لِلجُزئِيَّاتِ الأولي مِن سِلسِلَتي القَصصِيِّة التي صِغتُها تَحتَ مُسمي: الغَضبْ الذي يُفَتِتُ الرجُلُ أَطفالاً / والأَنْ ماذا سَتفّعل بالروُّح أَيُّها الأَحّمَق؟!).
تِلكَ المُمارسَات التي أشِرتُ، (أو حاولت الإِشاره لها أعلاه، وغيرها)؛ لا أَخلُها مَحّضَ مُمارَساتِ نِفاق إجتماعي ــ بَلهاء ولكن بَرِيئِّه ــ فَليّتَ الأُمور بِهذهِ الشَفافِيِّةَ.. لَيّتَها!
إِنّها أَعّمقُ مِما يبدو، إذ تُعِيِّدُنا للفكر الدوغمائي الذي يُسيِّطِرُ علي تِلّكَ العَقلِيَّاتِ الـ(وثوقِيةِ التَسّلِيميةِ السَخِيفه).
(أَلوُيَّه الككويه) سَألَت يَوماً، وعَلناً، (ودون رُبَما سَابِق تَفكيرٍ أو تَأني لِتَري ما رُدودِ الفِعل المُمكِنه والمُحتمله، علي ذلك السؤال السخيف): (مارأيكم في تدخين المرأة؟!)_
قَطعاً لا أَمّلِكُ رَداً... وفي تَقدِيِّري أن كُل من يَملِكُ الرد، رَفّضاً أو تَأيِّداً، مع أو ضِد؛ (فهو ساذج!)
إن هذا يُظهِرُ بِمّا لايَدعُ مَجالاً لِلشَك؛ مَدي خُلو تِلك الجَماجِم مِن الأفكار.. بل من أداةِ التَفكِيِّرِ ذاتَها!
(جِنس مِحَن!، أسي دي باللاي يِّقولو عَنّها شِنو؟!)
من تُهاجِم بِضراوةِ (مع الفريق الخَصم)، وضِد دِفَاعاتِ فَرِيقها التي تُحاوِلُ الإسّتِماتة دونّما جدوي!
مَن تُصدِرُ أَحّكاماً مِن مُنطَلقاتِ تِلّكَ المفاهيم المُجّتَمعِية البراجماتية الـ(واللاي م عارف زاتو أقول عليها الشنو!)
ياخي ما مُمّكِن هو.. ي بتي، حرام(واللاهي حرام)؛ حرااااام إنك مُش تَظلِمي وتَجيِّبي الحبل البِربُطوك بيو.. لكن يعني.. يعني م مُمّكِن تكوني بِعقلِيِّة زي دي خاااالص يـ(ألويه)...
إنتي عارفه سؤالك التافِه ده بِيِّعنِي شِنو؟!؛ (بيعني إنك شايفه إِنو هكذا حُريات شخصيه) يجب أن تُكبل.. تُصادر.. تُـ...الخ، بِالنِسّبَة للمرأة، ولا أدري من أي مُنّطَلقٍ أردَتِّي مِنّا إجابةً علي هذا السؤال؟!
هل بالمنظور الـ(دِيني؟!، إِنّعل دينك... هل بالمنظور المُجتمعي؟!، يِجَمّعو فوقِك الذنوب!)
يعني أسي إذا كان ده حال (بعض المُفّتَرض فِيهِنَّ أَنَّهُن أَصّحاب الأُفق اللامحدود من الجِنّس _ النَاعِم).. وثَمّةَ لدي مُستَنِيِّري "بل إنتهازيي" الجِن الأَخر؛ (الجِن؛ ليَّسَ خَطأً لُغوي، أو يُمّكِنكُم القول أنهُ خَطأٌ لُغوِيٌّ مُتَعمّد ــ شُعورٌ بالحَنّق الخانِق ــ بل أنا حقاً لا أعني الجِنس الذُكوري، حد لا أَعّنِيهِ!)... بَعّضاً مِن "حقاً سأكون قاسِياً، وسَأبّدوا نَرّجِسياً، لو أَسّمَيّتَهُ ذكاءآ، ولكنِّي لم أَجّدَ لهُ إِسّماً بَدِيّلآ!"
إن الإنسان الذي هو(القوة الفِعلِيِّةَ لِكَوكَبِ الأرض _ بل المَجرةَ كُلّها)، ليس هو الأقوي "كُتّلةً".. فَبداهةً أن (شامبانزي قَادِر أن يَصرع 3رجال أَقّوِياء معاً)... ولكن الإنسان الذي يُفتَرضُ أَنّهُ مُميَّزٌ عن بَقِيَّةِ تِلّكَ الكَائِناتِ الأُخري بِالعَقل، هو ليس الأقوي (كُتّلةً)، ولكن مَصدر قوَتِهِ؛ التَفكير، والذي يَسّتَمِدُ مِنّهُ طَاقتَهُ، والتي يُسيِّطِرُ بِها علي مافي الوجود...
وهذا بالضبط مايَحدُث (داخل مَنّظومَة المُجتَمع البَشري)، إذ أَن الجِنّسَيّنِ؛ الذُكور والإِناث، (و اللّذينِ لم يعُوّدا المُتَنازِعيِّنِ ــ مِيولِيّاً ــ الوَحِيِّدينِ في وجودِيتنّا، ولكن حَسناً؛ أنا لَسّتُ بِصدَدِ فتح بوابةَ المِيوّلاتِ الجِنسانِية؛ كمُجتَمعاتِ السهمِية الكلبية، ولَسّتُ بِصدَدِ الحَديِّث عن الـSociety homosexuality؛ (الـgays و الـlesbians، وتَصّنِيفاتهِ الداخِليه؛ والغير جَنّدرِيه في حد ذاتِها، بل واللاجِنسانِيه تماماً كمفهومي الـtop و الـbottom).
دَعوّنا في موضوع الـ(ordinary people كَمّا يُّوصَفونَ ويُسّموُّنَ أَنّفُسَهُم بِتلّكَ الفَذّلَكه، والتي نَتّحاشي ــ نَحّنُ الإِرّتِكاسِيين ــ لاتَصّدِيِّقِيَتِها كَمجاز، تجنُّباً للإطنابِية المُسّتَرّسِلة في التَذرُّع الفَج لِأولئِكَ الإِپيقوريين؛ لَئِلا يَسّتَخّدِموا ضِدّنا سِلاح التليباثي المُحَرّم سِيميولوجياً!)، الجِنّسيّنِ ؛ الذُكور والإِناث، واللّذينِ لا أُبّصِرُ تَمايُزاً فيزيولوجياً صِرّفاً بَيَّنَهُم، سِوي ذاك الإِخّتِلاف البيولوجي المُتَمثِل في تِلّكَ البُرّوزاتِ والنِتوئَاتِ الجُثمانِيَّة... إضافة لِبَعض الخاصيات التي إِكّتَسبّتها تِلّكَ الأَجساد بِالتَطور العادي.. كأن تُنّجِب المرأة لا الرجل، بَيّنَما يَقّذِف الرَجُل لا المَرأة...الخ، رُغّمَ أن هذي الثَابِتيّات البيولوجية ذاتَها قد تجاوزها الزمن!، (ده يعني الداير يِلدي فِيِّكُم بَعد ده يِمشي المُستَشفي بَس... وعلي فِكره، الموضوع ده مُمّكِن؛ فمثلاً أهندا لي أنا (الكِتابة الدين حجر دي ولدتني وِلاده، وولاده ــ قيصرية عدييييل ــ ده شنو ده ياخ.. يعني لا حاسي بإنِّي مُتحَمِس لي الكِتابه والمواصله في هذا الـ(هو ده أسي زاتو يِسَمو شنو؟، اللامَعروف مَقال... لا قِصّه ولا... مُيّش مُيّش؛ دي الحركه البيعملوها السودانين ديك، ياخ البِتَدلِّل علي الإِمّتِعاض والتَعجُب والـ...شنو كده م عارف ديك، ياخي البِيعملوها كِده ديك؛ "مِيِّــش مِيِّــش ياخ دي مالا م بِتتعمِل معاي هِنّا"، المُهِم الحركه البِتتعمِل بي طبت اللسان بين النوايب البي الجنبه، وجِلّدَة الجُضّم بي جوه... ياخي م عِرفتوها كيف؟!، أوفففف"إنتو ليي لُغتنا الدارجيه والألفاظ الإِستِحمارِيه ديك؛ علي غِرار جُك و كِك الكده ديك؛ الـ"بي ختت اللِسان فوق اللهاة، وقالباً ماتُستخدم للحُمار مُطالبتاً له بالإسراع، وليي لُغتنا دي تُنّطَق ولا تُقرأ؟!، "جُـو أوففففف"؛ دي كمان البِتَدلِّل علي الإستياء والزهج دِيك^_^). 
المهم زيــــــت الكنته إنو؛ سبب ضياع قضية المرأة عائِد لِضَعفِ المُدافِعاتِ عن قَضِيَّةِ المرأة دي(فِكريآ).. لأن الإستعلاء التَعنُتي، و النظره الدونية، والتميز الجنساني الـ(بنعكس في عدم المساواة في المُجتَمع بين مَكانَتَيّ الرَجُل والمرأة، ده بالأساس عائِد إلي؛ توسع دائرة الحِراك اللامُنتظِم داخل المُجتَمع بِفعِل تحجيمية الجنس الذكوري المُستَمر لِدَورَكُنَ دون أن تُحَرِكنَ سَاكِنآ، ده طبعاً غير العامِل التموي المُتعلِق بالإقتصاد والبِفتي لينا فِيو أُلو الإِشتراكِيةِ الأخيار!)، وبالضروره طالما الأمر كذلك، فسبيل الخلاص مِنْ القيد المُجتَمعي"الذكوري"؛ هو إستخدام السلاح الأبيض (أي المَنْهَج العِلمي والجَدلي في التَحلِيِّل) ، وذلك ليس مُستَحِيِّلاً.. فَالتَذكُرنَ في أخر الأمر؛ أن ما أنتُنَ عليه هو نَتاج لِقَيِّدٍ ومُكَبِلٍ ــ مربوط بأعلي رُؤسكِن؛ "لا أعني الشَعر يابلهاء.. تلقي أسي ولاء هبشت شَعرا دايره تَفِك القَيِّد طبعآ^_^"؛ بل أعني العقل فـ(تاني م مُفترض تهبشي دِماغِك، لأنكِ عارفه إنو ما عندك)
أيضاً، بالمُقاربةِ البيداغوجية فإنهُم(الرجال)،عندما يَجِدونَ فُرصَةً في شَخصِيِّةِ إمرأة بِهكذا عَقلِيِّة؛ يَخلعون ثَوب الحِقوقِيِّةَ، ويرتدون ثوب (المُضاجعة الفكريه) الإستِعلائِيِّة.. النظره الدونويه للـ(وليه)!
كل ذلك مَردَهُ لِضَعف المَخزون الفِكري بالأساس، إذ أنهُ وبإختصار: (لن يَتمَكنَ أحدٌ مِن إمْتِطَاءِ ظَهرَك، مالم تَنحَني لهُ)..وده ما معناهو شِيِّلَن مَفارِيِّكَن كُمَشكَن، ولِمَن (في الرُجال خَبِت طَبعاً)، لكن تَزودن بدلاً عن الـ(كُمشه والمُفراكه) بالمنهجية العِلمِيَّةَ في إدارة حَملات التَوعِيِّة بالحقوق المُجتَمعِيِّةَ المُتَساوِيِّة لِلجنْسَيِّن...الخ من كلام ناس (صيحة) داك..بعد ده أمشو تِمو ونستكن دي مع (هالة الكارب)، أنا زِهجتَه ياخ!
وكيف م أزهج وفي نوعية (ألاء دي)، واللاي إنتي لي أسي م عارفة المَغصه كاتلاني عليكي.. وحاسي إني كان لَميَّت فِيِّكي ح أعَضِيِّكي في أضانك...أحيييييييا^_^
كيف لهذا (أيقونات براءة فِكرِيِّة.. أوسخافة بالأصح) أن يواجِهنَ وحُش البَشرِيَّةَ الضَاري المُتمثِل في الـ(مُجتَمع الذُكوري)...ها كيف ذلك_أخَبِرنَني؟!
دَعُكُنَ مِمن لا أُفق فِكري لَديِّهُم كـ(نوعية البقولو لي شارك معانا في فعالية عن دور المرأة.. بقول ليهم بس كده..ياخ المرأة دي كان عاوزه دورين بديها!!!)
ودَعكُنَ مِن أولئك الأصولِيِّن الذين لا يَنظُرون إلي المرأة إلا كـ(عَورَة، لايَجِبُ سَترَها فَحسب، بَل بَترَها.. فهي في نَظرِهُم الضيق الأفق: نَاقِصَةِ عَقلٍ ودِيِّن..ومَحض قَارورةِ شِنو كِده ماعارف.....الخ من تلك المَفاهِيِّم الإسلامية الأكثر مِن مُتطرفَة ومُتَخلِفة ومُتـ....)
وحِيِّنَ تَنتَابَهُم الشفقه(أجل الشفقه)..فبعض الـ"مغلوب علي أمرهِنَ"..فيجئ عُلماء الـ(نُفَاس والحِيِّض السُذج) لِيُخبِرونا شئاً مما أخص به (الله) النِساء..إذ أَسمي إحدي سور القُرآن بـ(سورة النِساء)...وبين لَهُن بِسُنةَ نبيه كيف أن المرأة(ناقصة عقل ودين...وأجلِدوهِن وأدِبوهِنَ وأهجروهِن..فكأنما جعل ذاك الـ"محمد" من وأدِ البنات الذي حاربهُ كعادةِ جاهلية..يَتِمُ بصورة(دَفنٍ إجتماعي لهُنَ بالحياة!).
سَيقال أنِّي مُلحِدٌ(رُغم قناعتي بأن الإلحاد ذاته _ بِصورتِهِ لدي أولئِك الرِعاع ماهو إلا صورة من صور التَصوف، إذ يختزلون إلحادهُم في إنكار السلة المعروفة من "ذات عُليه وأنبياء ورُسل وملائكه والذي مِنو...ودونما تَعمُق فكري في نظريات الخَليقة تِلك...فإن كانوا يُسكتون سُخفاء الوثوقيِّن بجدالات سَخِيِّفة علي شاكلة: إن كان الله قد خلقنا من نُفةٍ فعلقٍ فـ....فمن أين جاء هذا الله الذي خلقنا في حد ذاته؟!، ويُتبِعونها بالمُأثِرات الصوتيه والبصرية التي يستخدمها الثورنجية في أركانهِم النقاشية ذاتها؛ من "أحيــــــنا...عَقدو عَقدو...كااااااك قطعا ليو في راسو و....ألخ من الغوغاء الضَجِيجِّةَ التي يُغطون بها عورة هطرقاتهم السخيفة...والعكس يحدُث حِيِّنَ يتصدي لهُم الرعاعِيِّن العقائِدين كالـ"متأسلمين مثلاً" فَيُخبرهم أن نظرية كالـ(الإنتخاب الطبيعي التي يتمشدق بها بعض المُلحدين السُذج دونما تعمُق معرفي) هي كُفرٌ وإشراكٌ وشنو كده ماعارف....ولايَخطُرُ ببال الإثنين تساؤلُ علي شاكِلة:(هل الله هو من خلقنا...أم نحن من خلقنا الله؟!)، تساؤلٌ للمُلحِدِيِّنَ(هبلاً لا جدلاً): إذا كان الكون نشأ نتاجاً للإنفجار الكوني العظيم "كما تزعمون"..فمن أين في الأصل جاء هذا الكون الذي إنفجر في ذاته؟، السُذج نَجِدُ أن هكذا تساؤلات سُرعان ماتبدأ بإثارةِ إرتيابهُم وتأمُلِهم في اللاوجود محاولِيِّن بلوغ مايسمونهُ بالحق والحقيقه والـ....الخ من تلك المُصطلحات الخرقاء!
فقط ما أرِدتُ الإشارة إليه هو أنني ضِد الـ(وثوقية الإعتقادية السخيفة... وضِد المنظومة التي سِقناها للتوفيق بين هذه التُراهات _ أي السخافة المُسماة بِالعلمانية؛ "أي اللفظ الإجتماعي البائِس الذي يُحاوِلُ عَبثاً أن يُوفِق بِيِّنَ الأديان"، فهي في آخر الأمر مُقتنعٌ بِوجودِ أديان وذات عليا...الخ من تلك الثماجات البشرية...وضِد السُذج الـ"لادِيِّنين"، فهُم في آخر الأمرِ مُقتنعون بِوجود أديان لكِنهُم _ محض لادينين أي أنهُم "مُقتَنِعيِّن ولكن غير مُعتَنقِيِّن!"...وكما أنني ضِد الإِلحاد الذي أعتبِرهُ "ضربٌ من ضُروبِ الإيمان والإعتقاد، فَالمُناقضة واللاإعتقاد هي ضربٌ من ضروبِ الإعتقاد في حد ذاتها)...كما في وجهة نظري التي تَوصلتُ لها إستِنتَاجاً بأن: (بعض النَظريات تُثبت بِمُناقضتها).
لَكِن لا أُلّقيِّ بِكَثِيِّرٍ من اللوُّمِ عَليِّهُن(بل أُلّقي اللوُّم كُلهُ!)...أَخّبِروُّني ما المُنْتَظر مِن أشخاص بِهذهِ السطحيه؛ لكن المُشكله الأجيال الجديده البسعو يملِكوهم نفس العقليات المتزمِته، نهج التفكير البراجماتي والشوفيني لِتلكَ الأُتوقراطية المُترهِله معرِفياً، تلك الأجيال التي تنشأ، ويتكون وعيها من الركاكات الإِحلام مستغانميه، وسخافات غاده السجمان، ليلى البلوشي، إيزابيل أيندي، و تالِتِن الفي الهباله فايِّتِن؛ واسيني الأهطل!... وغيِّرَهُم من رُعاة الأدب في خلاء الضان.
تُخبِرُهِنَ نوال السعداوي؛ الأَحرار لا يَتحدَثونَ عن الحُرِية، لأَنّهُم يَعِيشونَها، فاقِد الشئ يَتحدَث عنهُ كثيراً، وللسُخرِية نجِد تِلّكَ المُتمشدِقه باللارِعاعِيه هي أكثر من حَدّثنا و يُحدِثُنا بِمباديء الحُرِيه والحقوق الإنسانيه والشِنوء الشِنوئانِيه...!
لا أُحبِذُ هذهِ السماجات البيداغوجية، كما لا أُحبِذُ هكذا تَفاهات بيروقراطية روتينية في إكتساب المعرِفه... وأيضاً لا أُحبِذُ أن يكون أن ثمة مُدافِعات، أو مدافعين عن حقوق الإنسان ــ عُمومآ ــ يبدون في غاية المُرونة في كل قَضايا الدِفاع عن حقوق (الرِعاع _ أو الرِعاعيات الأُخريات)، لأنهُ ــ وفي رأيي ــ إن تحتمَ علي تلك (الأوليغاركيات الطليعيه الواعيه والمُستنِيره، كما أُسميها) أن تظلَ مُغيّبه ومُبّعده تهكُماً من قِبل أولئِكَ الميكافيليين، وظلَ ــ أشباه الرِعاع هولاء ــ طُلقاء ويقومونَ بهذا الدور التوعوي في الأوساط المجتمعيه ــ وخاصه الأوساط المهتمه بالجِنسانيه وقضايا الجندر ــ فسأقولُها مُجدداً، وأُراهِنُ عليها هذه المره ــ مقولتي؛ (علي قضايا المرأة السلام!)
مِن المَعلوم أن حُقوق الرعاع تَقتَصِرُ عِند أولئك الـ(فطقات) علي المأكل والمشرب والأمن والتناسُل، فحاجاتهُم كـ"الإنسان البِدائي الذي تَشتَرِكُ حَاوجاتَهُ مع حوجات الحيوان"... 
قَلِيِّلٌ من حِفظ الكرامه المُختَزلةِ في ضَمِيِّرهُم البشري(الذي ليس كما يوصف بكونه تأتي مِنهُ كُل دلالات الحقيقة_ كون أنه ليس ثمة حَقائِق من الأساس)، يَرون العُنف الجَندري مُستَنكرآ.. لكن من حَق أزواجهِنَ (تأديبهن؟!؛ تشجيع علي العُنف ضد المرأة)...
التعدي علي حق الحياة يُجَرم؛ (ولكن لا يَترَدد أحَدهُم في قَتلَها إن شكك فقط في خِيَّانَتِها له"، تباً لِكلمة خِيَّانة الحَقِيِّرةَ هذي، فَمُنذُ أن إخَتلقنَاها صِرنا تَملُكيِّن _ جِزَم، طبعاً كيف لايحِق له قَتلِها وهي بِنظَره _ بِفعلَتِها تِلك قد جَلبَت لهُ العار والـ...أما إن قَام بِهذا الفِعل هو فلاحرج؛ "فهو رجل..وهي مرأة؛ أي أنها: زي قشة الكِبريته زي م بقولو عليها_ ياخ إنعل دينكم ودين فِكركُم ومَفاهِيِّمكُم الدين حجر دي!!!")
حُرية الـ(ماعرف إيه)...حُرية تلك الكِلمة الجوفاء؛ (فكيف إن سألتُ أحدَكُم تتحقق الحرية للجميع في إطار وسط مُجتمعي...ياخ الليله مُش حرية حريه..فأنا "مثلاً" بَحِب كل يوم _ كل يوم؛ أكتُل لي زول..مُش كونو أنا بِتم منعي مِن مُمارسة "مُتعتي الذاتيه" تَحقِيِّقاً لوجود آخر..م لي دخل بيهو _ يِحرق بِجاز ولا يِتقَلي في طوه..بس أنا داير أكتل..أها الحل شنو؟!)
إنها الحُرية..مالكم بتعاينو لي كده؟!، (تحقيق ذات الكُل دونما مساس بحق الآخر)؛ ولكن أنا حُريتي تُكبل بِمنعي من "المساس بالآخر"، فما الحل حينها؟..لذا أزعم أن الـ(إجتماع البشري في منظومه مُجتَمعِيِّه لم ولن ولا يُمكِن أن يَحدُث..وهو يحدث فحسب لِكونِنا نَجلِدُ ونكبح ونروض جُموح ذواتنا كِي لا نَدهس بِها الآخر..ولكن لما لانفعل إن كان الآخر(آخر)، أي ليس نَحن..ولماذا لا نكون نَحنُ ذاتنا..لم لا؟!)
هذي الكلمة الـ(سخيفة) أعلاه تربط بها جُمل أُخري..ويُحسب أنهم بِذلك حفظوا تِلك الأشياء من ألا تُنتهك.. من حُرية تعبير والذي منو...أها نان من حقك تعبري يـ(ولاء) لكن م هو م ممكن تفجعينا معاك بهكذا (كلام فارغ)..ياخ باللايplease تاني لو عندك bullshit أوpool shit فرجاءآ يعني مكانو الطبيعي الـbathroom..وليس أدمغتنا!!!
(هوي) طَبعاً الأمر ليس كما تـ"شنو كده فوق"، أنا فقط أحاول كعادتي الإلتفاف حول مايُسمي بالـ(حقائِق)، المهم الزيت بتاع الموضوع: إنو كلمة حُرية كلمة واسعه فضفاضة جِداً، لدرجة إنو مُمكِن تِتقبَل كل السلوك البشري(آياً كان)، إن لم تُرسم الحُدود (الجغرومفاهيمية كما أُفضِلُ تسميتها) لِتوضِح التَحدِيات في التوفيق مابين الحُرِيِّة الفَردِيِّةَ والجماعية _ تَجنُباً لِلتَضارُباتِ التي قد، بل أنا بالفِلِ تَحدُثُ بين الفينة وأُختها" .. إضافة لِلتَميِّز قبل كُل شئ بين مفهوم الحُرية والفوضي..لِأنهُما يَتشابَهان آيما تشابُه!
المُتَجنْدِرات المُتَحمِسات:
يشطح وينطح بَعضهِنَ؛ (بأن لَهُنَ الحُرِيِّة الكامله في إختيار شركاء الحياة _ الملبس الـ...الخ الخ _ ويبدو وكأن هذا أقصي ما يَبلُغهُ تَفكِيِّرهُن، وكانما هُنَ تِلك الجوهرة التي يتم البحث عنها ليغتنيها سعيد الحظ لا أكثر! )
يبتسرن كل حُقوقِهنَ..فتبدأ عملية(الأختزال المفاهيمي) في هذه الجُزئِيِّه الضَيِّقَه!
وللحق(أي لأقصي تأويل يبلُغّنهُ)؛ ثمة مِنهُنَ من إجتِزنَ هكذا عَقبات؛ (أعني تلك المُعيِّقات المُفتَعله... تلك العَراقِيِّل التي يَضعنَها بأيديهِن بقصد أم بدونه لا أدري..لِيّسعدنَ بعد ذلك بإجتيازها..وهذا في حد ذاته ليس سيئاً!)


المُشكِلة أن بَعضَهُنَ أكثر(إستنارة، إنفتاح _ ولكِنهُنَ أيضاً لايزلنَ عُرضَاً لِتَقبُلا ما يَسموه بِالحَتمِيِّات_ وللبؤس أيضاً فليس ثمة حتميات!) ولكن كل هذا قد ينحصر في جُزئية الحقوق المُقتَصره علي؛ (حُرية إختيار الشرِيِّك_المَلبس_الـ...الخ كما أوضَحتُ سَلفاً)
ولكنهم يتوقفون كلامُبالِيِّنَ أُصلاء أمام قَضِيِّه كالـ(Homosexuality و Bisexual وHeterosexual) حق تحديد المِيول والحُريه الجِنسيه...الخ
وثمةَ بعض المُتذرعين الذين يُخاطِبونا بمكرور التفاهات _ علي شاكِلة؛ أن كيف لِمُجمع لا يُراعي ولا يحترِم حقوق المرأة _ بي المفهوم السطحي المُتذرِع بالعادِيـــــــــه دِيكي "والمُثِيِّرة للغثيان والتقيُّؤ المنطِقي، بكنتتهُم الواحِده وحُجتهُم اليتيمة (حُجة أن كيف لمُجتمع لا يُساوِي بين الرجُل والمرأة، ولا يمنح المرأة أَيَّةَ حُقوق، أن يحترِم حقوق مُجتمعات   الـ Intersexuality) بلا بلا بلا شِت؟!
 ي أخوانا ما هي الحُقوق لا تتجزأ، بِتقولو في شنو إنتو؟!، ما هو أصلاً لا يُعقل إنو يكون في زول بِيأمِن بي حقوق الإنسان لكن عندو تحفُظ أو رأي في تطبيق نِسبي لي القيمه، قيد الطرح، في حق جماعه أو أفراد... ما بِما إنك ضِد التمييز، فده بيعني إنك تكون ضِد التمييز بكُلِ صورو وأنواعو، وعلي الفكرة المرحلي في هكذا وضعِيات أن يعلم أنهُ ضرب مِن ضُروب الميكافيلية، وبِتضع صاحبا؛ وجهات النظر علي شاكِلة التجزأة والتمييز النسبي وعلي غرار النفعية البيروقراطية ديا وهكذا عواليق لا دواليك، بِتحول لينا صاحِبا لي (إيغوسنتري إلترويزمي بغيض)، ومجهودو وعملو كلو سيتحول لمحض لوبي دادية ساي.
ألأ يعلم هولاء المدافعين عن حقوق الرعاع والسُذج أن (الحقوق لا تتجزأ؟!)
أَلم يقرأ أُولئِكَ المُتمركِثِين شيئاً عن جان بول سارتر، وسيمون دو بوفوار؟!
إناث بعقليات ذُكوريه: (ولإمَاطَةِ الريِّب _ في مايتعلق بهذه الجُزئِيه؛ لا أعني تحديد المِيُّول...الخ؛ فأنا مُقتَنِعٌ بالحًرِيِّةَ في إختيار الجِنس والمِيول... أو طرق الحياة التي لكل شخص الحريه في تحديدها حسب رغبته _ وهذه أمور غير قابله للتجزئه عندي... أركيولوجياً كده بس!)؛ ولا أَتّفِق مع أولئك الدوغمائين، فأنا أري أن الفضاء الذكوري للأُسلوب يُعَرِجُ بِالنَص إلى أُنُّوثَة التَأوِيل، إستدراكاً أتسائل: 
_ أَلستُ مَشغولاً بلا جِنسانية الكتابة؟
أنا أقصد هُنا أولئك السُذج اللآتي يتمشدقن بالدفاع عن حقوقهن (ولا ينتبهن أنهن يُضِعنها أثناء ذلك الدفاع المُستَمِيِّت في مقابلة البؤس الإجتماعي)؛ إذ أنه وبنظره غير مُتعمِقه حتي "نستطيع أو أستطيع _ فليس الجميع بذات العقلية!" ، أستطيع قراءة مايفكرن به؛ أعني أن بعضهن وبِمُجرد (نقاش) سطحي غير مُتَعمِق تُدرِك (جوهرهن الباهِت.. لا المُشِع)؛ وسَتُفجَع بِالتَعنُتِيِّ الدوغمائيه... بل الوثوقيه التي تَضّطَركَ صاغِراً بالإيتيقا الخطلاء (ولا مرد لحكم السياقاتِ طبعاً!)
لم يكتفي التافهين بإستغلال الفن والأدب فحسب، بل حتي العاطفه(مشاعِر البشر ذاتها!)؛ شكت لي صيغة من أنهُ يُمنع عليهُنَ في المنظومه الدخول في علاقه عاطِفيه مع من هُم خارج المنظومه، أو بعض الأشخاص الذين لا ترقب المنظومه لهُن بالتواصُل (معهُـ؛ م/ن)
يالها مِنْ منظومه نَزِقة!


وهؤلاء بنظري أقل تَطرفاً من أُخرَين/ات؛ علي غِرار من يَرفضون عادات كَحُرِيِّةِ الملبس وإختيار نمط الحياة... الخ الخ من ذوي العقليات الوثوقيه أو المحافظين السُذّج.. .فهم يَضرِبون بِقاعِدةِ؛ الحقوق ذاتها عرض الحائِط أَنْطولُوجِيّ دونما إكتراث...
ألم تُسدِد لنا (الرائِده؛ فاطمة السمحه) أقسي الصفعات بوجه مفهوم الـ(Feminism)، والذي إِعتبرتهُ بمثابةِ الوصف الذي يَحّمِل مفهوم مُتحيِّز للحقيقة؛ فالأصل في الكلمة ذاتها أتٍ مِنْ مُصطلح الـ(feminine)؛ والذي يعني المؤنثه..أو الأُنثي، والذي تتجلي بِه ألعيب المجاز مُغيرة المعاني، بل والفكرة ذاتَها، والذي لا يُحقِق أي توافُق جِنساني للـ(Gender).
فاطمة إبراهيم أحمد؛ والتي أري أنها ليست مُجرد رائِدةً أو قائِده مُجتمعية، بل إنسانه مُلهِمه تماماً، وأشدّ ما أثار إِعجابي (المُثار بِها سلفاً)، تصدِيِّها المُستميت لرياح الغوغاء الـ(سُعاديه، وبقيت الساذجات الحاملين لأفكار التحرُر الذي نشدنهُ بصورة، تزيد القيود صلادةً، ولا تُحطِمها كما كُنْ يتمشدقن... في دعواتِهنِ لمفهوم التحرُر المُنطلِق من واقِع أبعد مايكون عن الذي يعِشنهُ)، علمتنا الأستاذه فاطمه أن كيف يكون التحرُر الناجِز للمرأة، ليس ذلِكَ التحرُر المُتهوِر المُندفِع (والذي كانت برؤيتها الماورائية بإمتياز، تلمح لا وصوليِّتَهُ المُحتَمه للقيمه المنشوده)، عند إتهامها (في نهجِها التفكيري والسلوكي)، كانت ردودها تأتي من الأخيرينِ الذين ذكرتهُما إضافةِ لمواقِفها التي تتحدث عن نفسِها بِنفسها، (لذلك وعندما وصفتها بالمُلهِمه، لم يكُن ذلك لفظة فجاً فحسب، بل لأن الإلهام الحقيقي يتجلي في الربط بين أضلاع المُثلث؛ (التفكير، والسلوك المُنتهج حياتياً، كما العمل والنضال الحقيقي والذي لايُنكِرهُ رب المُكابره، فكم أنتي مُلهمه يافاطمه!) 
وهذا بالضبط مايَحدُث (داخل مَنّظومَة المُجتَمع البَشري)، إذ أَن الجِنّسَيّنِ؛ الذُكور والإِناث، (و اللّذينِ لم يعُوّدا المُتَنازِعيِّنِ ــ مِيولِيّاً ــ الوَحِيِّدينِ في وجودِيتنّا، ولكن حَسناً؛ أنا لَسّتُ بِصدَدِ فتح بوابةَ المِيوّلاتِ الجِنسانِية؛ كمُجتَمعاتِ السهمِية الكلبية، ولَسّتُ بِصدَدِ الحَديِّث عن الـSociety homosexuality؛ (الـgays و الـlesbians، وتَصّنِيفاتهِ الداخِليه؛ والغير جَنّدرِيه في حد ذاتِها، بل واللاجِنسانِيه تماماً كمفهومي الـtop و الـbottom).
دَعوّنا في موضوع الـ(ordinary people كَمّا يُّوصَفونَ ويُسّموُّنَ أَنّفُسَهُم بِتلّكَ الفَذّلَكه، والتي نَتّحاشي ــ نَحّنُ الإِرّتِكاسِيين ــ لاتَصّدِيِّقِيَتِها كَمجاز، تجنُّباً للإطنابِية المُسّتَرّسِلة في التَذرُّع الفَج لِأولئِكَ الإِپيقوريين؛ لَئِلا يَسّتَخّدِموا ضِدّنا سِلاح التليباثي المُحَرّم سِيميولوجياً!)، الجِنّسيّنِ؛ الذُكور والإِناث، واللّذينِ لا أُبّصِرُ تَمايُزاً فيزيولوجياً صِرّفاً بَيَّنَهُم، سِوي ذاك الإِخّتِلاف البيولوجي المُتَمثِل في تِلّكَ البُرّوزاتِ والنِتوئَاتِ الجُثمانِيَّة... إضافة لِبَعض الخاصيات التي إِكّتَسبّتها تِلّكَ الأَجساد بِالتَطور العادي.. كأن تُنّجِب المرأة لا الرجل، بَيّنَما يَقّذِف الرَجُل لا المَرأة...الخ، رُغّمَ أن هذي الثَابِتيّات البيولوجية ذاتَها قد تجاوزها الزمن!، (ده يعني الداير يِلدي فِيِّكُم بَعد ده يِمشي المُستَشفي بَس... وعلي فِكره، الموضوع ده مُمّكِن؛ فمثلاً أهندا لي أنا (الكِتابة الدين حجر دي ولدتني وِلاده، وولاده ــ قيصرية عدييييل ــ ده شنو ده ياخ.. يعني لا حاسي بإنِّي مُتحَمِس لي الكِتابه والمواصله في هذا الـ(هو ده أسي زاتو يِسَمو شنو؟، اللامَعروف مَقال... لا قِصّه ولا... مُيّش مُيّش؛ دي الحركه البيعملوها السودانين ديك، ياخ البِتَدلِّل علي الإِمّتِعاض والتَعجُب والـ...شنو كده م عارف ديك، ياخي البِيعملوها كِده ديك؛ "مِيِّــش مِيِّــش ياخ دي مالا م بِتتعمِل معاي هِنّا"، المُهِم الحركه البِتتعمِل بي طبت اللسان بين النوايب البي الجنبه، وجِلّدَة الجُضّم بي جوه... ياخي م عِرفتوها كيف؟!، أوفففف"إنتو ليي لُغتنا الدارجيه والألفاظ الإِستِحمارِيه ديك؛ علي غِرار جُك و كِك الكده ديك؛ الـ"بي ختت اللِسان فوق اللهاة، وقالباً ماتُستخدم للحُمار مُطالبتاً له بالإسراع، وليي لُغتنا دي تُنّطَق ولا تُقرأ؟!، "جُـو أوففففف"؛ دي كمان البِتَدلِّل علي الإِستياء والزهج دِيك^_^).
# الإِسترسال أعلاه مقصود تماماً!!!


خِلال الأوِنه الأخيره، وبسبب بعض كِتاباتي وأرائي التي نشرتُها في بعض المدونات والمقالات، أثارة حالة من الحنق والسخط، الذي لا أجدُ لهُ تفسيراً، غيرَ أنهُ سوء الفهم المُركّب، وحالة من ضِيقِ الأُفق التأويلي من قِبل المُطلِعيّن علي مقالاتي، تعرضُ عبر أراء الكثيرين من حامِليها لكمٍ مهول من الإساءات ودخلتُ في مُناكفات ومُهاترات في لحظات إندفاعية ندِمتُ عليها بعد ذلك ــ فبسببِها؛ بعض المُناكفات مع بعض الأصدقاء المحسوبين، (لا أقول للحزب الشيوعي، بل علي الحزب الشيوعي!)، بدوتُ أحمقاً تماماً، كمِثلهُم ــ إلي أن إهتديتُ لصوابي وقررتُ مواجة تلك التفاهات باللاإكتراث واللامُبالاة التامه، ولكن من طُرف تِلكَ المُهاترات الساذجه، إضافةً لِلكم المهول من النُعوت والشتائم التي جعلتني أُشفِق علي مُطلقيها لا علي نفسي ــ كمُستهدف بِها ــ فأذكُر تعليقاً لي علي مقال للزميل؛ أدم بوش ومُعتز تروتسكي، عن حادثة إقتحام قوات الشُرطه للمنزل الذي كان يُقام فيه عزاء ــ خليل إبراهيم ــ والإعتداء علي المُعزِين وفضهُم بالقوه، وأذكرُ أنهُ كان ثمة بعض التعليقات علي البوست من بعض الزملاء الأخرين؛ أمجد فريد، وأحمد عصام، ومحمد هشام زنكل، المهم وعدد من مُهرِجي المنظومة، إقتبستُ جُملةً من مُقدِمة المقال والذي لم أتمكن من إنهاء قرائتِه ــ نِسبه لنفاذ كِمية الليمون التي كنتُ أمُص لأتمكن من قراءته كاملاً ولم أستطِع؛ (فاقدي الشهامة والرجولة يعتدون على بيوت العزاء، وتعتدون على الحريم يا حريم...).
وعِندما تسائلّتُ في زُهول عن ــ إستخدام نُعوت المقصود بِها الإساءة للنظام، كالعاده الشيوعيه في البيانات والمقالات طبعاً ــ فتسائلتُ عن كيف تشتم شخصاً ــ أياً كان جندرهُ ــ بأنهُ إمرأة؟، هل كلمة مره بقت نبذه يعني؟، هل وهل، فصُدِمتُ بأن كُل الردود جائتني بالإيجاب؛ (أي كان عملو كِده يبقي نِسوان وجُبناء وماعارف إيه!)، أكلتا في حشاي وسردبته، لأنو الأراء ديك فعلاً أكدت لي إنو مقولة؛ الشيوعين بقولو؛ المره مره والعب عب ــ المقوله التي كُنتُ أعتبِرها تهكُميه فحسب قد تأكدت لي..شأنها شأن تلك الأراء التي تطرقتُ لها في مقالي؛ العلمانيه الأمره بالمعروف والناهيه عن المُنكر.. والذي سخِرتُ فيه من بعض المُهاترات التي حدثت بين صديقنا وائل طه وصديقي المقرب مأمون التلب، فأساء لهُ وائل بأنهُ ــ مأمون ــ مشكوك المِيول وسِكير وشنو شنو شنو كده ماعارف ــ في مُفارقه صورت لي وائل كـ(محمد عبدالكريم، أو عبدالحي يوسف) تماماَ، ومررتُ بتجارب جس فِكر مع عدد مِن الزُملاء ــ بل الزُملاء المُتنفِزين؛ كـ؛ عمرو خلف، متوكل الدابي وغيرهُم، حين أرسل لي عمرو ذات مساءٍ لنك لصفحة (المُناضِله المصريه الشابه؛ علياء ماجدة المهدي)، وقال لي خُش علِق للبت الضكرانه دي ياخ.. دي زوله قهرانه...الخ، حينها ضحِكت ــ لمن إدردقته بالواطه ــ ولأ متوكل الدابي اللمن إعتقلو حبيبتو، كاتب مقال مُعنوِنو بي؛ إنسانه أبسط مايُقال، ولو صحَ أعزَ مِن النساوين الرجال...أُنثي ولا دستة رِجال..الخ من الهضربات والركاكات الـ(حِميديه أم المحجوب شريفيه لا أدري)، ووافقتهُ صديقتها المُقربه راما صابر الرأي؛ بإنو فلانه دي زوله ضكرانه وبي 100راجل و و و.. فإكتفيت بالضحِك الساخِر، والذي إعتبروهُ شيئاً من عدم التضامُن والشماته والـ؛ وأمشي كِده ياصاحب الأفكار المدسوسه المبثوثه والبسبوسه والماعارف إيه... مِن مُستهلك السخافات والكلام المجاني(والذي يُمكِن للنزقين الحمقي بَذلَهُ ما إستَسهلوا بَذل التَفاهاتِ على مَذبحِ نَيِّل الغَايَةِ دون تَريُّث) حينها فحسب أدركتُ ألا تلفيق في تلك القِصص التي ظللتُ أستمِعُ لها دائِماً عن هذه المنظوم، كما لم أُشكِك ــ علي الإطلاق ــ علي مُمارسات تصفية الحِسابات الداخليه في المنظومه؛ علي طريقة عدم الفصل بين الذاتي والموضوعي بالتنظيم، والمُحامة وأساليب خشم البيوت ــ المحسوبيه ــ كما المُمارسات؛ والتي تعرض لها بعض صديقاتي وأصدقائي من حملات إغتيال شخصيه مُمنهج وإستهداف ــ تحفير حتي الإستِئصال من المنظومه بإثارة البُهت والأكاذيب المُلفقة والتي والبائِسه في حد ذاتِها والتي لا تليق بأن تكونَ إسائات ــ علي غِرار ماحدثَ لأصديقائي وليد أبوالزيك، والشفيع الياس، ومناهل إبراهيم، وخنساء كجولي ... وغيرهم وغيرهم، وفي الغالب الأعم ماتكون التُهم التي تُستخدم ضد المُستهدفين ــ مُغرِقه في الذاتيه والخصوصيات الحياتيه لهُم ــ كإتهامات بإقامة العلاقات الحميميه أو تدخين السِيجاير العادي ده ــ (للبنات!)
أو شُرب العرقي(والذي صار جُرماً في المنظومه، وزي م علق لي صديقي؛ عادل عبدالعاطي ــ الشيوعي السابق؛ ي حِليل زمن زُملا الكاسات والقعدات الجميله في دار بحري ــ شارع واحد!)، أو أو أو، مما أخال أنهُ بهذا المُضي المِيوعي والمُتماهي ــ والذي جعل الطليعه التي تُريد توعية المُجتمع، تصِيرهُ، بل يتجاوزها المُجتمع ذاتهُ في بعض المفاهيم والقِيم التي صار المجتمع ينظر إليها كعاديه، يجلِس معي في المقهي صديقي عبدالقادر الشيوعي ود الجزيره؛ فيري شابه تُدخِن الشِيشه بجوارِه فيبدأ في(تلكيزي والغمز لي، والقول لي ــ بإجهار سِري ــ الزوله دي بتاعه م تبرمِج لينا معاها وما وما ..وماشايفه لابسه البنطلون وبتشرب في الشيشه..حيـــــنا دي تلقاها...؟!)
ي أخوانا عليكم الله كان دايرين تبقو كرِيهين زاتو؛ أقرو أقرو، فالخِسه والنداله والأساليب القذِره دي ذاتا بتطلب وعي، بل منهج عِلمي
عليـــــكُم النبي بس كدي أقرو أقرو...أقرو ياخ، قليل من القِرايه تَنفَعكُم كما نَفعَت الذين مِن قَبّلكُم!  

الخميس، 17 نوفمبر 2011

أرح الفوره مليون!


طلابك و اقلامنا هويتك قدامنا قضيتك سبورة:
مَقولة إِقّتَبسّتُها مِن بَعّضِ الأراء التي طرحّنها أنا وصديقي وليد أبوالزيك في نِقاش(كان ثَرّاً جِداً، لكم تمنيت لو نَهّج النِقاش الذي تَمّت إدارتهُ علي الأصداء ــ ماجاء من أراء من المقال السابِق)، والتي سُرّعان ما سعي البعض لِكَتم تلك الأصوات التي أَحّدثَتها الأراء المطروحة بالمقال(دون قِراءةٍ ــ أو دون قِراءةٍ بِرَوِيَةٍ وتَعمُّق"كما تبين من الأراء التي جاءت علي ضوء ذلك اللاضوء!" ــ ولا أعلم بل لم أجد تفسيراً مُتّسِق مع قِيم المعقوليه والموضوعية"الزي م وريتكُم إني بكجِنا بالله واحِد ــ لكن أوكي عشانكُم بس ــ دعنا من المنطِق وما نَعّلَمهُ عن أدبيات الحوار المُتحضِر "دَعّنا مِن حوارٍ ديمقراطي ــ  والذي بدا واضِحاً أن بعض من يتمشدقونَ بالإنتماء لِتلّك المنظُومةِ ويُأذونَ بل وينّسِفون قِيمها والتي يُحاوِلونَ إقناعنا بأنهُم يُكرِسونَ لها ولِقيمِها؛ أوَقّترِحُ عليهِم هُنا حذفها من الشِق التاني لِمُسمي المنظومه وإستبدالها بالدُغماتية ــ أو بالديماغوجية؛ فهذا المُسّمي بنظري أَنّسَب وأَقّرب لِتلّكَ المنظومة ــ إن كان من يُعبِرون عنها يُعبِرونَ عن أفكارها بالفِعل!)..دعونا مِن والحُقوق المَكّفولة لِلكُل في إبداء الأراء وتوجيه النقد"الموضوعي" إلي مايَرونهُ من نِقاطِ ضعفٍ بِقصّدِ إصلاحها لا كشفها وتعريتها"فضائِحياً هكذا ــ كما يُخيّل لِبَعضِ الإنطباعيين!"...وخليك من حُرية التعبير عن الذات وإتباع الأُسلوب الذي يراهُ المَرّءُ مُناسِباً لطرح أَفكارهِ وأراءهِ، دون مساس بحُرية الأخريين طبعاً ــ وهُنا أعتذِر علي مابدر مِني في نِهايةِ المقالة السابِقه من سلوك جاء مني هكذا فحسب...أويُمّكِنَكُم القول أنهُ جاء علي طريقةِ؛(لا مَقّصودِيةِ التَعمُّد أو تَعمُّدة اللاقَصّد!)؛ فقد جري الأمر كما رأيتُموه بِتلّك الطريقة المُخّجِله... ولا يَسّعُني هُنا غير تقديم إعتذاري ــ مع التأكيد علي أنِّي لرُبما وبالمُقابِلِ أَسّتحِق بَعّض الإعتذار أيضاً مِن أَحّدِهِم، ولكن هذا لايُهِم فالنعود لنُقطة حدِيثنا والتي قَفّزنا فَوّقَها أو حاول بَعّضنا التَزحّلُق حَوّلَها أوالحبو تَحّتها عِنّدَما حاولنا تبينها بِتَوّجِيهِ النِقاشِ حولها لإيضاحِ خَلّلها وعَيّبَها اللامُعقولي ــ ولكن لرُبما مَنّعَت التَعنُتِية والتَزمُت بَعّضَنا عن الإغّرارِ بِها ولو صاغِراً ــ كَخطأ كان يُمكِن تَلافِيهِ بِسهولة ــ أو إِحّداثهُ؛ طالما أنهُ حدث وإنتهي ــ بِصورةٍ أَخّف وطأةً، ومُحاوَلة مُعلاجَتهِ دونما بَلّيغِ ضَرّرٍ!)
فَالنَطّرَحها مُجدّداً ــ الفَقّرة أو الجُزئِية الأَخيره مِن البيان؛( منذ 1995 :  يرى الجبهويون أن النظام يجب أن يزال بواسطة الانتفاضة الشعبية المحمية والمعززة بالسلاح ، تفتح المسار نحو التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية . فليرتعدوا ! فهذا الأمر غدا أقرب من حبل الوريد!):
*تلخيص للأراء والتي جاءت في هذا الصدد:( محمد هشام؛ يري بأن موقف الجبهة قد كان مُسّتَنِداً في رأيه؛ علي ماجاء في مُقرراتِ أسمرا 95 ـــ أحمد عصام؛ لم أستطِع وبِسُهوّلةٍ من مُجمل ماأبداهُ لنا من أراء "كانت بِمَثابةِ إغّفالٍ للموضوعانيةِ وتوغُلٌ طائِش في الذاتيةِ؛ ولكن مايُمكِن إستِخلاصهُ من رأي يتعلق بهذه النُقّطه بالتحديد أنهُ لرُبما"وحسب إستنتاجي؛ يدعم وجهة نظر صديقنا زنكل ــ وأتمني منهُ إيضاح ذلك إن كان هذا صحيحاً وإذا ماكُنّتُ مُخّطِئ في تصوري هذا فأرجوا أن يقوم بتصويبي وطرح وجهةِ نَظرهِ مره أُخري وبصوره مُفصله إن أمكن ــ أوواضِحه زاتو؛ م هو أصلاً هسع إحنا م بنتكلم عن جمالي وإدراكي وماعارف إيه فتعالو نخُت الكوره واطه كما نصحنا صديقنا مازن ـــ الطاهِر؛ لم يطرح وجهةِ نظرٍ تخدِم نُقطةِ النِقاش المُدّار حول هذه النُقطة بالذات"للحصر" بل إكتفي علي غرار صديقنا ناجي بإبداء أراء مُعمّمه حول تصورِهم لمنهجية التغير السلمي ـــ وأما شخصي المُتواطيء كما زعم البعض"وأعدلها وأقول؛ شخصي المتواضِع؛ فلم(ولن) يُبدي رأياً حول النُقطه "لإعتِباري لها مسألة تخُص المُعترك السياسي(لمنظومة الجبهة الديمقراطية)، وأيضاً لِكونِها(سياسةً) لم تكُن لدي النِية مُسّبقاً علي التواجُد فيه ولكِنني علي مايبدو إنقِدتُ إليه مُجّبَراً، (فأرح الفوره مليون):
* وجهة نظري فيما يَتّعَلّق بِما طَرّحَهُ لَنّا بعض الأصدقاء(والمُعبِرين ــ علي حد ذِكرهُم ــ عن "رأي ــ رأي دي ي أخوانا ختيتا بين القُوسين ولأ الشخبطتين ديل المُهِم؛ لِشيءٍ في نفسِ عبود ــ وسأعرِضُها لاحِقاً" منظومة الجبهة الديمقراطيةِ):
أنا وكما أسلفّتُ ذِكراً لدي لِمّا يتعلق للمنهجية(والتي أراها أنسب لإحداثِ التغيير)؛ لم أود ــ بل لن أعّرِضُها الأن وهُنا بل سأكتفي بجعل مُحاولاتِ إستنتاجها عائِد للقارئين؛ وكما أسلفتُ أيضاً؛(أنهُ وعِندما قُمّتُ بصياغة المقال والذي حاولتُ عَبّرهُ عرض رأيي النقدي للبيان، لم أكُن أرغّبُ في الأصل في التوغُل ــ والذي أعاد بعضهُم ترتيب أحرُف كِلمتي هذه فجعلوها؛ التَغوّل علي مايبدو وبدأوا في إبداء أراءٍ غير سديده بناءاً علي ذلك!...كُنت أود الإكتفاء بِمُجرد توجيه نقد"بناء" لِصيِّغَةِ البيان(والتي ردها لنا صديقُنا زنكل لأعراف البيان الشيوعي ــ وردها صديقنا الطاهر لما هو أبعد؛ إلي المانيفستو الشيوعي، (والذي وبرأيي أُفضِلُ إعتماد تبرير زنكل؛ فهو مُريح ومُغّلِق تماماً لأي باب تأويلي أخر"هكذا وبهذه الـ(دنكوشوتية تاني ي أبوالزيك!:)، وذلك لِكون هذا الرأي(والذي أراهُ دُغماتيةً للاأيدولجيه برأيي!)؛ حسناً ي الطاهر؛ هذا هو المنفستو الشيوعي تماماً قد جسدتُموهُ في هذا البيان؛(ولهذا هو بهذا البؤس!، أوتعلم لماذا؟؛ لِكون فِكرتهُ تُجسِد تماماً بؤس الديالكتيك والتصورات الماركسيه العابِثة سُيزيفياً بِالبِنيويةِ؛ والتي إبتدأت مِن فِكرة البِناء الفوقي والبِناء التحتي عند عمنا كارل ماركس، (وأُفّضِل العوده للنقاش ــ والذي سيكون ميثودولوجياً بَحّتاً حول هذه النُقطة لاحِقاً ـــ كي لانَبّعِد كثيراً عن نُقطة النِقاش الأساسيه)...فقط أُلخِصُ رأيي عن هذه النُقطة بـأنِّي أراها ركيكةٌ بِكُلِ ماحوت، بل جاءة علي طريقةٍ؛ الحشف وسوء الكيله ــ ولكِن هذه ليست نُقطتي أيضاً طالما أَجّمَعّتُم علي أن البيان " م بِتعاب في سطُر، وأنا شايفو كده برضو؛ م بتعاب في سطُر بل في مُجلدات ــ وليتها تكفي لِعلاجِ أزماتِ الخِطاب السياسي المُعقدة تِلك!، (أوكي ماركيك ماركيك وأنا مالي؟؛ ح أقراو...أمشو أسألو البقروهُ ــ ولو إنهُم ديلك في وادي تاني خالص سراحي؛ يرعون علي أعشاب البؤس المَعّرِفي ويعلِفّهُم "رُعّاة الأَدّب في خلاء الضان أَمّثالكُم" بأجودِ الأعلاف المُسمِمه ــ هي بسماللاي؛ المُسمِنه^_^ )، بس هنا بفضل أقول إنو؛(العيب مامنكم العيب فيكُم!) ــ وخلونا في دافوري النَقّد لِصياغة البيان وما حواهُ من هُتافٍ أَهّطل مِن حناجر وحوافر (تور الله الأنطح؛ تور الله الأنطح أب عجاجتن تعمي ــ والذي؛ أو الذين طيب ي أحمد ولا تزعل نفسك ــ صاغوا هذا البيان!).. وأرح الليله الفوره مِليون ــ فيما يتعلق بالمعاني الموضوعانيه لمحتويات البيان ــ علي قِلتِها يعني !):
 سؤال موجه لـ(أحمد عصام)؛ حدثتنا عن أن الطريقه التي صِيقَ بها البيان كانت مُلائِمه لمُتطلبات المرحله الإنتخابيه "البشتغلو فيها بي طريقة الحشاش بملي شبكتو دي زي م بررت لينا!"، لكن م حدثتنا عن ما أثارهُ وأثر به البيان ــ ورُغّمَ تصوري المُسبق لإجابتك والتي لن تخرُج عن حدود الـ(مادخلك ولأ إنت مالك ولأ ولأ ولـ...)لكن يعني بس أنا داير أوصِلك بي دي لِنُقطة إنو؛ طيب "الخِطاب الموجه للطُلاب عبر البيان" وإذا ماكان مُختلفاً عن ذات الخِطاب السخيف لـ(عاهِراتِ الخِطاب السياسي الأُخري كما ذكرت في تعبيرك عن خِطاب المنظوماتِ الأُخري ــ بس ورينا يعني عشان نكون عارفين الفرق شنو ونرفع عنّكُم وصف الجَمّل الماشايف عوجة رقبتو المُزعلك ده؟!)
والسؤال التاني بوجِهو لي الطاهِر؛ أوكي معاك في إنو البيان جاء مُتسِق تماماً مع(المانيفستو الشيوعي ــ علي حد تعبيرك!)؛ والتقول هو المنفستو ده كان في كارثه أكبر منو حصلت في تاريخ نكبات الخِطاب التواصُلي عموم ــ والسياسي علي وجه التحديد السياسي!؛ لكن م علينا ورُغّمَ إني (كُنته ح أتقبل وجهة نظرك وأكُلا في حشاي ــ زي وجهة نظر زنكل "زي م قُته ليك"، والأعزي لي بيها ركاكة البيان لإنها دي أعراف البيان الشيوعي كِده.. وكسر لي الدُش في يدي يعني؛ أها تاني أقول ليو شِنو عاد ــ فلا مردَ لِحُكم السياقات الأوليغاركيةِ الشوفينية في حُب الخير هكذا للناس ــ بصوره بتكره الناس في الخير الدايرنو ليهُم ده زاتو!)..لكن أوكي وبما إنك إتكلمته لينا عن رصانه وعدم ركون رائع للتقليد والـ...الخ الخ من الأوصاف المُغرِضه بحق العِبارات الأطلقتا كده في نفسا؛ خلي من لمن تجي توصف بيها بيان زي ده!
فدايرك توريني باللاي؛ النقله الرائعه الأحدثا الخِطاب ده بالتحديد في تاريخ البيانات السياسيه للجبهة الديمقراطيه"غير إنو إتكتب بي طريقة المانفيستو دي طبعاً!"..لأنو زي م قُته ليك هو في تصوري نقله ــ بل نقله كبيره جداً للوراء لكونو مازال بيصور "جماهير شعبنا" كرعاع يجب إثارتهُم وإلهابهُم و(نبيذ النظام ليُّم ــ وكأنهُم م عارفين إنو النظام ده دين حجر وكسم وكلو عليو ــ وخاصه البتفترضو "هبلاً" رعاعيتهُم ــ يعني بوصفهُم المُعانين الأكبر من سوء الأوضاع في كل نواحي هذا التدهور الذي نُعايشهُ تحت وطأة النِظام الحاكِم)؛ فتاني خِطابك ده أضاف ليهُم شنو "أوبالأصح؛ أضاف لي نفسو شنو؟!"، إكتفي بي تذكيرُم بي دوركم التاريخي وشُهداء النِضال الطُلابي (والمُفكرين ــ اليِطرشني بيهُم) والـ والـ والـ...أهاsooooo what?!؛ أسي دي العندكُم لينا شنو؟؛ حتقدمو لينا شنو يعني؟؛ بتدعمو قضايانا وبتدافعو عن حقوقنا كيف"وإنتو قضاياكُم م قادرين تدعموها؟!"، حـ....ياخي حااااااااح!
يعني ولمن جيتو تشطحو وتنطحو وتقدمو ليهُم أفكار ــ علي غير العاده يعني( بي إلترويزميِّتكُم دي ــ أريتكُم م قدمتو!؛ لأنو الفكره بتاعة التغير عبر إنتفاضه شعبيه محميه بسلاح ده لغايت هسي م وقع لي ــ وبري إنو ي إما إنتو بتناقضونا ي إما بتناقضو في روحكُم ساكِت ــ وكدي عليك النبي النُقطه دي نتوقف عندها شويه المره دي ــ يعني م كُل م نجي نتكلم عنها تقومو تدغمسو لينا الكلام "أوتفرغو لينا من مضمونو؛ علي طريقة أحمد عصام ــ أو تقولو لينا كلام ساكِت علي طريقة "أحسن من صمة الخشُم بتاعة زنكل!")...لأنو بي صراحه كده عاوزين نعرف؛ هي الجبهة الديمقراطيه دي(كمنظومه يعني؛ مهمومه زي م أقنعتنا بي قضايا الطُلاب "والسميتوهم لينا جماهير شعبنا تضميناً ساي لكن أوكي قبلناها منكُم")؛ وينو عملا الفِعلي في التعبئه لي إسقاط أوتغير النظام ــ قصدي ذو الإستمراريه يعني ــ ماشُغل رزق اليوم باليوم بتاع قريبات الإنتخابات وفي ذكري الإغتيالات أو الإحتفاليات الـ"حزبيه" والوطنيه أحياناً "والمابتنشر فيها وعي بل ــ مناديل للناس تقشقش دموعا ومخاخِيتا دون إعطاءهُم مايُدلل علي أن الوضع سيتغير"ودي الحاجات البنعملا عشان الحاجه دي" بل تكتفي تلك الإحتفاليات ــ والتي تُردد فيها الأشعار المكرورة الركاكه والخُطب السياسيه المُثيره "للنُعاس" والأُغنيات الإكتوبريه ذاتها أو زادت قليلاً"في الأونه الأخيره يعني بس عشان م تقولو م مُتابِع؛ والتي وإن تغير علي سبيل التجديد توزيعها ولم يعُد ــ كُل المُغنين ــ يُقلِدونَ أصوات من تغنو بتلك الأُغنياتِ قديماً...و و و إلا انها ذات الإحتفاليات بذات الرتابه (فقط تُقام سنوياً لتذكير الناس بماضيهِم الذي لايقِل كثيراً من بؤس اليوم ــ إن لم يكُن أفضل من ناحية الخِطاب السائِد وقتها)...ماالذي يُقدِمهُ هذا الخِطاب هااا؟؛ مالذي يُقدِمهُ (لاشئ كما يتبينُ جلياً لي ..والمُصيبه أن ليس في لاشيئيتهِ هذه ذاتها شئ!، وكمان ماكِفايه عليو ركاكتو؟؛ كمان تامِنو بي فنجرة بؤ ــ علي قول المصريين وإستعراض عضلات لاتُبصِرُها العين...فبالله عليكُم فسِروا لي هذه الجُمّله ومقاصِدها؛(منذ 1995 :  يرى الجبهويون أن النظام يجب أن يزال بواسطة الانتفاضةالشعبية المحمية والمعززة بالسلاح ، تفتح المسار نحو التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية . فليرتعدوا ! فهذا الأمر غدا أقرب من حبل الوريد !)

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

بيان الجبهة الديمقراطية جامعة الخرطوم 15-11-2011 (اللوبي الدادية المُغطسه حجرنا!:)

 بيان الجبهة الديمقراطية
تعالوا !
يثار لغط كبير حول تنظيمنا ، ودوره وتاريخه ورؤاه ، لذلك يجب على الجبهويين عرض أفكارهم بوضوح كافٍ . وفي العلن .
إن أردتم معرفة موقف الجبهة الديمقراطية من قضايا الواقع ، فهذا البيان موجه اليكم !   
الجبهويــون و النظام
اللصوص في النظام معروفون ، والمطلوبون لقتل حفظة القرآن قي دارفور يفاخرون بذلك ! . يدمرون التعليم ويشردون الأساتذة الأكفاء ويعتقلون الأطباء المضربين ، يزورونالانتخابات ، يبيعون الداخليات ويفككون الجامعة ، يفرضون الرسوم القاسية على الطالبات والطلاب ، يزيدون أسعار الوجبات ويتلاعبون في أموال الكفالة . يتكلمون باسم الدين ويستغلونه في تحقيق أهدافهم الشخصية . والكل يعلم أنهم يتصرفون عكس مبادئه . 

النظام في حوجة دائمة للكذب ، ولا يستغني عن مروجي الأكاذيب داخل جامعتنا ، لأنهم بالنسبة له أداته الناجزة لخداع الطلاب وسيفه البتار لضربهم وقتلهم ، يطيعون أوامره مقابل إطعامهم ويحميهم من حساب القانون شاكراً لهم على مخالفته . 

مرتشون وقتلة ومخبرون – هكذا يختارونهم - وكلما ازدادوا نذالة كافؤهم ! . 
هؤلاء الكذابون : يحاولون اقناع الجميع أن الأمور بخير ، وأن الأحوال في تحسن والسير الحثيث نحو المستقبل المشرق مرهون بوجودهم هم فقط على كراسي الحكم ، كل مايقال ضد النظام في نظرهم إشاعات ومؤامرات – مدبرة بليل – لمحو وجودهم الجوهري لبقاء العالم ! يخيفون الطلاب والطالبات إن عجزوا عن اقناعهم ، ويغرونهم بملء بطونهم إن هم انصاعوا - منافقون - تخالف أقوالهم الظاهر من أفعالهم .
النظام أحال علاقات التآخي الطلابي المبني على الإحترام المتبادل ، والثقافة الحرة والديمقراطية ، إلى شكل مادي بحت ، وقطع دروب التمازج بين طلاب السودان في الجامعة بحصره للمدارس الجيدة في العاصمة ،  وحرم أبناء الفقراء من التعليم بالرسوم الهائلة ، وزرع الشكوك بينم بالحرمان من الامتحانات وتفكيك وحدتهم بكلمة ( انت مالك ومالو ! ) . 
خلق النظام عالماً في مثل صورته – مليئاً بالتوجس والريبة والقنوط – يجد الطالب نفسهوحيداً بلا سند سوى المال .
ثلاث خيارات أمامه : أن يحمي جلاديه وينضم للكذابين الذين وصفناهم محولاً نفسه لمجرد مرتشٍ – أن ينطوي على ذاته ، وإما أن ينتحر ! ست ضحايا انتحار في ستة عشر شهراً ،وعدد مهول من المحاولات الفاشلة دليل ساطع لا يقبل انكاره عقل .
وبالمناسبة، لا شيء أكثر إثارة للسخرية من ذعر النظام الأخلاقي المسرف في أخلاقيته ، بأن الجامعات غدت مرتعاً لكل ماهو مستهجن من سلوك ، وأن الطلاب والطالبات يحتاجون للقمع والضرب لكي يتأدبوا ! ويبرر بذلك تحطيمه لاستقلالية الجامعة .
الأخلاق والجوع لا يجتمعان ، ومن لا يجد قوت يومه – بكل تأكيد – سيخرج على الناس شاهراً سيفه .
أجيبوا أنتم : كيف لمن يقوم بمثل هذا الأفعال ، أن يكون ترياقاً لمشاكل الطلاب ؟ منيقتل الوطن لا يبني الجامعة ! ا علموا ذلك . 

الجبهويون يعرِّفون الأزمة تعريفاً شاملاً : صبيان النظام في الجامعة ( نتاج عرضي ) لبقاء النظام ، بزواله يزولون وتزول دعاياتهم الكاذبة ، وتتحرر العقائد من الإستغلال السياسي .إعادة الطلاب والطالبات إلى النشاط بدل اليأس والانعزال ، ضربة قاضية لجهوده في تدمير الجامعة . فلنتحد !   


الجبهويون والطلاب
إن علاقة الجبهويين بمجمل الطلاب والطالبات ، ليست نتاجاً فجائياً لتفكير هذا أو ذاك من العباقرة ، أو سيلاً جديداً من الأفكار والآيديولوجيات ، إنها تعبير حقيقي عن شروط صراعالجامعة – والجبهويون احدى مكوناتها - ضد النظام .

الجامعة ليست ملكاً للنظام ، ولا لفصيل سياسي معين أو مرتهنة لفكرة مجردة غير واقعية ، الجامعة ملك لجموع السودانيين المتعلمين والأميين ، في الحواضر والبوادي ،إناثاً وذكوراً ، حاكمين ومحكومين .

لذلك : الطلاب هم بنات و أبناء كل أولئك المذكورين ، إن أثَّر النظام على أهاليهم فإنه بالتالي يؤثر عليهم – في مستقبلهم وأحلامهم وطموحاتهم – ويتداعى ذلك التأثير عليهم أجمعين ! .

الطلاب يبادرون بذكاء خلَّاق لمناهضة تأثيرات النظام عليهم  – داخل الجامعة ، وعلى أهاليهم  – خارجها ، يبتكرون شعاراتهم ويتحركون في مجموعات مختلفة التسمياتوالمطالب ، متحدين ضد عدو واحد هو مصدر كل مشاكلهم . بالتالي يتعلم منهم الجبهويون .

والجبهويون يستعملون مختلف المناهج النظرية والتحليلية ، ورؤاهم السياسية الإستراتيجية لتقييم معارك الطلاب وفهمها فهماً شاملاً وموضوعياً غير متحيز ، ويربطونتلك المعارك بتحركات الشارع ضد النظام بحبل نظري متين ، ينشؤن بناءاً نظرياً متعدد الأبعاد ، يجمع داخل الجامعة وخارجها ، مع تبصرهم في قضايا العالم المعاصر كلها ، ويصقلون عناصرهم للمبادرة في التحرك ، أمام الأحداث لاخلفها لأجل القضايا التي تهم الطلاب ، وبذلك هم يعلمون الحركة الطلابية .

يستطيع الجبهويون تلخيص ذلك في شعار : من الجماهير و إليها ، نتعلم منها ونعلمها .
والنظام يمنع النشاط الحر المستقل ، ويحاول حشر تعددية منابر الطلاب في وعاء واحد ، لأنه لا يستطيع أن يعيش وينتج سلطته على الطلاب إلا بتغييب عقولهم .

تحرير الصحف ، الموسيقى ، الإطلاع والثقافة وحرية البحث العلمي ألد أعداء للنظام ، وكل طالبة وطالب يقترب منها هو تهديد لبقاءه ، النظام لا يريد سوى طلاب يطيعون الأوامرويربي كوادره على هذه الثقافة – ثقافة المنفعة المبتذلة – ليحمي نفسه من المثقفيين الحقيقيين . و هؤلاء هم الحلفاء التاريخيون للجبهويين ! .

تنوع اهتمامات الطلاب حقيقة ماثلة ، ومواقفهم تجاه مختلف القضايا مختلف ، الجبهويونيعرفون ذلك ويعملون بإصرار من أجل تكريس الوعي بهذا التنوع وتوحيده كله ضد النظامفي آن . يعلم النظام أن صدامه الحقيقي ضد الطلاب والجبهويين بسبب هذا المبدأ.

مع زوال المسبب ، تزول الأعراض : أعراض مشاكل الرسوم الدراسية ، والتعثر الأكاديمي ، ومحاولات الانتحار ، تفكك نسيج الطلاب الاجتماعي . أعراض ضعف البحث العلمي وغياب الحريات وقمع النساء ، وعدم تجذر الديمقراطية في بلادنا ، باختصار : يفتح الطلاب و الجبهويون باباً جديدا لعصر سوداني ديمقراطي مجيد ! .

الجبهويون و المتأثرون بالحروب
لا خطة موحدة لتثوير أوضاع بلادنا ، يعلم الجبهويون ذلك ، فذلك يشغل من منطقهم النظري موقع اللب . ولكنهم يعلمون أيضاً أن للحرب الثورية جذوراً ضاربة في النظرية السياسية ، فالثوري إذ يحمل السلاح  ، هو سياسي محنك يهدف من خلاله لكسر حلقة استغلال محروسة عسكرياً ، ليس للفئات التي يمثلها فيها نصيب من العائد أو المكسب ، بل قد يكون متضرراً منها أشد الضرر .
الحرب الثورية لدى الجبهويين : هي حرب حماية للمواطنين من طيش النظام العسكري وانتهاكاته التي لا تتقيد بقواعد حقوق الإنسان  . وفعل لا بديل عنه إلا الإبادة الشاملة . حرب دفاع وتغيير وتجديد .

فرق تسد : هذا مذهب النظام مع المسلحين والناشطين في المدن ، يفرق بين الاثنين باستعمال أقذر أسلحة الدعاية العنصرية ، ويؤدي انعزال المسلحين عن التفاعل مع قضايا غيرهم من المعترضين على النظام إلى إنجاح جزئي لسياسة النظام .
النازحون ، و تسليح الأطفال . سوء التغذية في المعسكرات و غياب شروط الحياة الانسانية بكل مقوماتها ، نتاج مقصود لأفعال النظام ، الحرب عنده للتدمير الشامل ، دمارللإنسان قبل الشجر والحجر .

الإفقار و التجويع : هو القاسم المشترك بين الواقعين تحت نير الحروب من السودانيين ، والقابعين منهم في أطراف العاصمة القومية ، من سيحميهم ؟ الغذاء سلاح الحكومة لإجبار وتركيع شعبنا .... فلنعِ ذلك .

يلمِّع النظام الانتهازيين من المنسلخين عن واجباتهم الثورية ، ويغدق عليهم الاعطيات مقابل سكوتهم ! تضليل رمزي فاعل مع ضعاف النفوس والمغيبين عن جذور القضايا وأصولها . ويفصِل المسلحين عن بعضهم لأسباب قبلية من صنع نفس الإنتهازيين ، هم العدو ! .


منذ 1995 :  يرى الجبهويون أن النظام يجب أن يزال بواسطة الانتفاضة الشعبية المحمية والمعززة بالسلاح ، تفتح المسار نحو التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية . فليرتعدوا ! فهذا الأمر غدا أقرب من حبل الوريد ! .




# قرأتُ هذا الـ(الذي صَنفّتهُ مَقالاً لا بَياناً سياسي) فلم أجِد تعليقاً؛ فقد وجدتُ الأمر كارِثياً أكثر مما يُمكِن عِلاجهُ أو (أَقلّهُ)؛ جَسّهُ في مُحاولَةِ إيجاد العِلّه...فقد بدا لي كُله عِلل!
مُنّذُ فَتّرة مَضّت وأنا مشغول ــ جِداًــ بِمألات الخِطاب السياسي وأسباب ما بَلّغهُ مِن ما نُبّصِرهُ اليوم من هذا الهُزال الذي أَنّهَك جسدهُ حد صار هكذا؛ (جُثةُ مُتعفِنه ــ وما يُثيِّرُ الحَنق كون تِلّكَ الروائِح النتِنه المُنّبَعِثه مِن مجارير الخِطاب السياسي المُمِض تُذّكِم بل وتَسِد الأنفاس!)
أي خِطاب توصِيلي تواصُلي هو ــ وبالضروره ــ مكرور وركيك لِكوّنِه بيداغوجي دُنكوشوتي، لِكوّنِه مُضّحي بالذائِقةِ الجمالِيةِ لِمَصّلحةِ قوةِ الإقّناعِ الإِدراكي...ولِكونِه مُضحي بالحياة (في حد ذاتِها) لِمصّلَحة أمور حياتيه؛ وهي التواصُل!
ورُغّماً عن أنه(التواصُل البشري) يتطلب قدراً لا نِهائِياً من الوَهم؛ (بل هو الوَهم ذاتهُ!)
إلا أننا نُبّصِرُ ما آلت إليه الحياة ذاتها؛ فبدلاً عن كونها(نَص أدبي) صارت(خِطاباً سياسي)؛ رُغّماً عن أن هذا الأخير والمَفاهِيم التي تَحمِلُها جينالوجياهُ ما هي إلا جُزءاً ضئيلاً جِداً مِن الحياة؛ والتي هي وكما أسفلت نَصّاً أدبي لا خِطاباً سياسي...ولكِن هذهِ ليست الأن نُقّطَتي للإستِكشاف


*حسناً؛ لا أُريد تحميل هذا المقال مالم يكُن من المُفترض أن تكون ضِمن مَضامينهُ(فتِلك كُنتُ قد أوكلتها سلفاً إلي مقالتين تحدثتُ فيهما عن الخِطاب السياسي وإشكالياتهُ ــ وأُخري عن الفنون والأدب ــ والسياسه؛ فقط أود هُنا الإشاره لأنِّي كُنّتُ قد كتبت هاتينِ المقالتين مُنذ مايتجاوز الـ4أشهُر؛ ولكنِ أجِدُني كُلما عَزمّتُ علي نَشّرهُما وطرح أفكارهُما المُتضّمنَه للنِقاش؛ منعتني عِدةَ أشياء لن أُشِيّرَ إليها هُنا فأنا أُفّضِل أن يستخلِص تِلك العوامِل من يقرأ المقال)


مالاحظتهُ علي هذا البيان (والذي أُحاوِلُ تحليلهُ وإستِخلاص فحواهُ ــ إن وجِد!)
1/فالنُخّضِعهُ أولاً لِمُقاربة سياسيه بحته ــ وهذا ما أسعي لعملِه هُنا؛ (أي مُقاربه بينهُ وبين طريقة كِتابة البيان السياسي ــ والذي ظلّت تُعلِمُنا لهُ أدبياتِنا طِيلة ما أهدرنا من سِنين في هذا المِضمار، والذي سأنّطَلِقُ مِنهُ هُنا أيضاً في مُحاولتي لِكَشّف جوانِب ضَعّفهِ التي أخرجتهُ بهذه الصوره الهزيله ــ والتي لَم يكُن بِمقدُرِهِ علي أية حالٍ أن يكون أفضل مِنها بكثير!)
ويتجلي ذلك في كون أن  البيان قد إبتديء بـ(مُحاولة توضيح لإزالة الريب كما حدثنا كاتِبهُ في مُستَهلِه بأنهُ عازِمٌ علي ذلك ــ ولكن مايتبين بعد الفُرّوغ من قِرائتِهِ ــ البيان؛ أنهُ لم يتطرق لشيءٍ مما وعدنا بِه في المُسّتَهل؛ أي ما أشار إليه!)
أ/ المقال عُنّوِن بـ( بيان الجبهة الديمقراطية جامعة الخرطوم): وأنا أري "مِن مُنّطَلقاتٍ سياسيه بَحته أنهُ لم يكُن مِن اللائِق تسّمِيتهُ بهذا الإسم(بيان) إطلاقاً؛ وذلك ليس لِكونِه لا يستوفي مُتطلّبات البيان السياسي ــ والذي أَعّلمُ أنه لا يُشّطَرت عليه الإيجاز تحتيماً هكذا فحسب ــ ولكِنه وبطبيعة الحال يجِب أن يكون مُخّتَصراً مُنّحَصِراً قدر الإمكان علي الأفكار الأساسية التي يحملها؛ ليس بالصوره التي ظهر عليها هذا البيان والذي يجد القارئ ويلحظ طريقة إقّتِيادِه له(البيان) علي طريقة كلام المخمور والذي وفي حديثه تُلاحِظ أنهُ ينتقِل مِن جُمله أو كلمه في حديثه لموضوع أخر؛ وخارجاً عن ماكان من المُفتَرض أنها نِقاط حديثه...
ويتجلي ذلك في كون أن  البيان قد إبتديء بـ(مُحاولة توضيح لإزالة الريب كما حدثنا كاتِبهُ في مُستَهلِه بأنهُ عازِمٌ علي ذلك ــ ولكن مايتبين بعد الفروغ من قِرائتهُ ــ البيان؛ أنهُ لم يتطرق لشيءٍ مما وعدنا بِه في المُسّتَهل؛ أي ما أشار إليه فيـ(إن أرِدّتُم معرفة موقف الجبهة الديمقراطية من قضايا الواقع!)
إذ أنه وبالتَتبُع أثناء القراءه يتبين أنهُ وبِمُجرّد البِداية(نَلّحظ الفكره الواحِده تتكرر حتي نهاية البيان؛ فِكرة الجُمّل الكثيره التي هي كُل المقال؛ والتي ــ وللغرابه ــ نجِدها كُلها حاضه وموجهة لكم مهول من الصِفات "والتي تنطبق علي النظام بالطبع"..ولكننا نَلّحَظ أن نص البيان قد إكّتَنز بها حد الإفراط!"؛ فظهر بهذه الصوره التي جعلت منه مَحّض كَشّف بائس عن ما إنتهك وينتهك النظام ــ ودنما أن يذّكَر للقارئ علي الأَقل رؤية أو تصور لما سيُحدِثهُ كل هذا القدر المهول من الإنتهاكات التي يرتكبها النظام والتي أُشِيّرَ إليها في البيان!
دعنا من الأُطروحات والأفكار والتي كان من المُفترض بالبيان أن يُوضِحها لنا كأفكار لمُعالجة كل ذلك ــ إنما إكتفي كما أسلفت بتبينها وتبينها وتبــ..!
ولذا يتبين لِي أنهُ ــ البيان ــ كان محض هُتافات مُتناضِله بلهاء وهو يُعَبِر عَن مُحاولاتِ إستثارات (لوبي دادية فَجّه!)
وبالتالي نستخلص في نهاية القراءه(وبالضروره)؛ أن البيان لم يُوضِح ماهي تِلك المواقِف التي يتخِذها من كُلٍ ذلك(بل إكتفي بِبعض الشَذرات المُمِضه المكروره والتي طالما سمِعنا من عَيّنَة؛ مع الجماهير ومنها نتعلم منها و....!)
وللغرابه(سُرعانَ ما نَلّحَظ تناقُضات البيان في التفنيد المُمنّهَج علي مايبدو للجُملة التبرير أو التبينيه لمواقِفهِ التي يتخذها حيال هذه الوضعية)؛ إذ يُلاحَظ أن البيان ذاتهُ يتسِم بالطابِع الـ(وَصايَي كما أُفضِل تسميتهُ)؛ أي الأُسلوب البيداغوجي الإلترويزمي المُثِير للإشمئزاز ــ فكأنما يُصوَر لنا بذلك أن هذه الجِهة المُصدِره للبيان تري في نفسها في منئي عن تلك الإشكاليات التي تُثببها السُلطه(ولو أن ذلك لايخفي؛ أذ يُبيِنهُ لنا مدي بؤس خِطابها المطروح جلياً ــ وهل ثمة كارثه أكبر من هذه؛ أن تَصِير القوي والتي من المُفترض بها أنها مُعارِضه أو مُقاومه للنظام ــ هي أَحّرَص الناس علي إبقاء الخِطاب والذي كَرس ويُكرِس النِظام لإبقاءه جاهِداً وهُم من يُسّدون لهُ تِلك الخِدمه بل يقومون بها كُلها بدلاً عنه .. هل أَشدَّ مِن هذا بؤساً؟!)


ب/الجبهويون يعرِّفون الأزمة تعريفاً شاملاً : صبيان النظام في الجامعة ( نتاج عرضي) لبقاء النظام ، بزواله يزولون وتزول دعاياتهم الكاذبة ، وتتحرر العـ....(إقتباس من المقال): 
لايبدو، بل يبدو جلياً أن هذا الذي أخبرونا به أعلاه لا يحدُث ولن يحدُث؛(وهُنا يحِق لنا السؤال عن: لِماذا إن كانوا علي حد ذِكر الكاتب ــ إن كانوا يعلمون الأزمة وهُم مُدّرِكون لِعواقِبها و و و...لِماذا هذا التَكّرِيس المُتّعَمد لإبقاء الأزمه؛ (أزمة عدم الوعي) هكذا ودون مُحاولات مُعالجةِ جَذرية لها؟؛ أولا يضعنا ذلك أمام مُفارقة تكاد تقودنا التأوِيلٍ الأقرب والأغرب من نوعِه؛(وهو أنها "الجبهة التي أشاروا إليها؛ مُسّتَفِيدة من غياب هذا الوعي..بل وتُكرِس بإستماته لإبقاءه لِحرّصِها البيدغواجي علي مُواصلةِ دورها الإيغوسنترية الإلترويزميِّة هذا ــ هكذا في كُل الوضّعِيات؟؛ (وإن لم يكُن)؛ أوليس الطريق إلي الجحيم مفروشٌ بالنوايا الحسنه يا دُعاة التغيير؟!؛ فلماذا هذه التصلُب لهذه المواقِف التي تُصوِركُم كميكافيليين؛ أي تِلّكَ المُحاولات والتي يحِق ــ بل يحق تماماً ــ للبعض تأويلها علي أنها الدُغماتية الأيدولوجيه والتي تجعّل مِنّكُم تُثّبِتونَ ماتُحاوِلونَ نَفّيهُ وتَفّنِيده؛ (بأن هذه المنظُومة ليسة صفويةً أو أو أو..؟!)
ولكني أري أن ماكُل هذا سوي(حِرّص علي اللاموجود!)؛ فباللهِ عليكُم أين هو الوعي الذي تتزرّعونَ بِأنكُم مالِكي نَصِيتهِ ــ رُغّماً عن أن الجلي أنكُم أحوج الناس إليه(ي أخوانا فاقِد الشئ لا يُعّطِيه)..فكُفو عن التمشدُق البائِس بِه دونما إمتلاك(لأن ذلك يُصوِركُم كمُطّلِقي تُراهات فَجه ــ وأنتُم في غِنيٍ عن ذلك لِكثّرةِ مالديّكُم مِن "سوء بل عدم فهم لأُمور أُخري)
إن أكثر ما يُثِيرُ حَفِيّظة المرء ويدفعه للسخط؛ إبصار هذه الجِمال البلهاء ذات الأعّيُن المُنّتَفِخةِ تَبلّداً تَقّدِل مُختالةً(وما شايفه عوجة رِقابا!)
إن مايبدو جلياً أن أولئك المُنطلِقين من اللامُنطَلق صوب اللاشئ؛ وبِمُحاولاتِهم الخجولة في إقناعنا(هبلاً لا جدلاً ــ بلعِبهِم لدور الطليعة)؛ يُحاوِلون نَشّر الوَعي ــ ورُغم أني لا أُحبِذُّ هذا الأفاعِيل الرواقية...لكن(أوكي ي أخوانا وعونا؛  لكن م هو باب النجار م يكون مخلع ساي...ولأ شنو؟:)
فأنتُم لم تَبّذلوا الجُهد(بل ولم ترقبوا في ذلك علي مايبدو ــ فلماذا إذاً هذا التعنُّت في أوليغاركيه(كما تبدو هكذا؛ أجل أوليغاركيه من البروليتاريا فِكّرياً؛ وليسَ بروليتارياً لِكونهُم كادِحين من أجلِها"المعرِفه"؛ بل لِكون هذا نَصِيبهُم والذي قَنِعوا به مِنها ــ اجل هذا المِقدار الضَئيل والذي يتضائل مع إزدياد المد المعرفي في الشواطئ الأيدولجيه الأُخري؟!)
بل ومايزيد هذا المُسّتَنقع الأثِن رُكوضاً هي تِلك التَحّجِيميه للأخر وعدم القُبول للنقّد البناء (تزمُتاً هكذا فحسب ــ وهذا ماسيسعي البعض لإنكاره رُغمَ أنهُ لايُجدي بعد كُل ما مر بِنا من تجارُبٍ في هذا الجانِب ــ قد تُنّكِر العينَ ضوء الشمس من رمدٍ وقد يُنّكِر الفم طعم الماء مِن سقمٍ ــ هذا بالضبط مايحدُث حسب رأيي!)
ج/ والجبهويون يستعملون مختلف المناهج النظرية والتحليلية ، ورؤاهم السياسية الإستراتيجية لتقييم معارك الطلاب وفهمها فهماً شاملاً وموضوعياً غير متحيز...(إقتِباس):
(لاتعليق عِندي حول هذه النُقّطه ــ فردي عليها يُمّكِنُ إستِخلاصهُ مِن رأيي في النُقطه "ب" والتي سبقتها!)...ولكِني هُنا أود سؤال كاتب البيان عن(المعني الذي تُدلِّل عليها كلمة أوجملة الـ؛ غير متحيز ــ أخر الجُملة أعلاه)؛ فرُغّمَ مُحاولات ربطي لها بما سبقها وما عقِبها لم أجِد معنيٍ يُمّكِن إسّتِخلاصهُ مِن تواجُدها في الجُمله...(عليك الله هي كان م قِلة شغله مني هو البيان كُلو علاقتو بالـ"بيان زاتو شنو؟!":)
د/تحرير الصحف ، الموسيقى ، الإطلاع والثقافة وحرية البحث العلمي ألد أعداء للنظام ، وكل طالبة وطالب يقترب منها هو تهديد لبقاءه ، النظام لا يريد سوى طلاب يطيعون الأوامر ويربي كوادره على هذه الثقافة – ثقافة المنفعة المبتذلة – ليحمي نفسه من المثقفيين الحقيقيين . و هؤلاء هم الحلفاء التاريخيون للجبهويين(إقتباس):
تعليقي؛ أن هذه الجُزئية علي وجه التحديد(أري أن بيت المنظومه فيه زُجاجياً ــ رُغّمَ أن لها الحق في إلقاء المنظومه التي تُناوِئها طالما كانت هذي الأخيره ــ قاعده في السهله أصلاً؛ ولا بيت لها أساساً!:)
(حاولةُ في مقالتي ــ سجمنا ــ والتي سأقوم بنشرها لاحقاً تسليط الضوء علي هذه النُقطه أكثر)
و/منذ 1995 :  يرى الجبهويون أن النظام يجب أن يزال بواسطة الانتفاضة الشعبية المحمية والمعززة بالسلاح ، تفتح المسار نحو التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية . فليرتعدوا ! فهذا الأمر غدا أقرب من حبل الوريد !(إقتباس): 
هذه الجُملة الأخيره بمقدورِها نَسف كُل ما تمشدق به البيان أعلاه؛ هذه النُقطه ــ حقيقةً تُثيرُ الحِيرةَ كما التساؤلات ـــ عن النهج الذي تتبناهُ هذه المنظومه ورؤيتها وتصوراتها لعملية التغير ذاتها...
التساؤلات المُلِحه والتي يجِب طرحها هُنا:
1/ هل لدي هذه المنظومه؛ هذه المقدرات التي حدثتنا عنها(أي هل من المُتاح لها إنجاز إنتفاضه محميه بسلاح ــ أوبدونه حتي؟!)
2/إن كانت الإجابه علي السؤال السابق(بالإيجاب)؛ فثمةَ تساؤلات سياسيه بحت تُطرح هُنا(عن أن لماذا لم تستخدمها هذه المنظومةَ قبلاً؟؛ وإن سعت لأن تفعل أو فعلت؛ ألا يُخالِفُ ذلك منهجها الذي لطالما صُمّت أذاننا بأدبياته(للسلم حياتي وماعارف إيه...طيب م كان من الأول تورونا!)
3/ ثم هل (في رؤية هذه المنظومه)؛ أن حقاً بمقدور هذه الثوره المحمية بالسلاح(تحقيق ما أتبعتهُ لها في بيانها من فتح مسار نحو تنميه مستدامه وعداله إجتماعيه وماعارف إيه؟!)


*سأعود...سأعود لمتابعة المقال وإضافة مايمكن إضافته إليه لاحقاً (لأنو الكلام ده بسد النفس صراحةً وبخلي الواحِد فِعلاً يستخدم تلك الـ"فكك منهم ياخي"؛ المُريحه والنافِعه في ترشِيد الوَقت والجُهد تَكرِيِّساً لِتَصوِيِّبَهُ في مَرامِي تَخُصُ المَرءَ أكثر!)