بيان الجبهة الديمقراطيةتعالوا !
يثار لغط كبير حول تنظيمنا ، ودوره وتاريخه ورؤاه ، لذلك يجب على الجبهويين عرض أفكارهم بوضوح كافٍ . وفي العلن .
إن أردتم معرفة موقف الجبهة الديمقراطية من قضايا الواقع ، فهذا البيان موجه اليكم !
الجبهويــون و النظام
اللصوص في النظام معروفون ، والمطلوبون لقتل حفظة القرآن قي دارفور يفاخرون بذلك ! . يدمرون التعليم ويشردون الأساتذة الأكفاء ويعتقلون الأطباء المضربين ، يزورونالانتخابات ، يبيعون الداخليات ويفككون الجامعة ، يفرضون الرسوم القاسية على الطالبات والطلاب ، يزيدون أسعار الوجبات ويتلاعبون في أموال الكفالة . يتكلمون باسم الدين ويستغلونه في تحقيق أهدافهم الشخصية . والكل يعلم أنهم يتصرفون عكس مبادئه .
النظام في حوجة دائمة للكذب ، ولا يستغني عن مروجي الأكاذيب داخل جامعتنا ، لأنهم بالنسبة له أداته الناجزة لخداع الطلاب وسيفه البتار لضربهم وقتلهم ، يطيعون أوامره مقابل إطعامهم ويحميهم من حساب القانون شاكراً لهم على مخالفته .
مرتشون وقتلة ومخبرون – هكذا يختارونهم - وكلما ازدادوا نذالة كافؤهم ! .
هؤلاء الكذابون : يحاولون اقناع الجميع أن الأمور بخير ، وأن الأحوال في تحسن والسير الحثيث نحو المستقبل المشرق مرهون بوجودهم هم فقط على كراسي الحكم ، كل مايقال ضد النظام في نظرهم إشاعات ومؤامرات – مدبرة بليل – لمحو وجودهم الجوهري لبقاء العالم ! يخيفون الطلاب والطالبات إن عجزوا عن اقناعهم ، ويغرونهم بملء بطونهم إن هم انصاعوا - منافقون - تخالف أقوالهم الظاهر من أفعالهم .
النظام أحال علاقات التآخي الطلابي المبني على الإحترام المتبادل ، والثقافة الحرة والديمقراطية ، إلى شكل مادي بحت ، وقطع دروب التمازج بين طلاب السودان في الجامعة بحصره للمدارس الجيدة في العاصمة ، وحرم أبناء الفقراء من التعليم بالرسوم الهائلة ، وزرع الشكوك بينم بالحرمان من الامتحانات وتفكيك وحدتهم بكلمة ( انت مالك ومالو ! ) .
خلق النظام عالماً في مثل صورته – مليئاً بالتوجس والريبة والقنوط – يجد الطالب نفسهوحيداً بلا سند سوى المال .
ثلاث خيارات أمامه : أن يحمي جلاديه وينضم للكذابين الذين وصفناهم محولاً نفسه لمجرد مرتشٍ – أن ينطوي على ذاته ، وإما أن ينتحر ! ست ضحايا انتحار في ستة عشر شهراً ،وعدد مهول من المحاولات الفاشلة دليل ساطع لا يقبل انكاره عقل .
وبالمناسبة، لا شيء أكثر إثارة للسخرية من ذعر النظام الأخلاقي المسرف في أخلاقيته ، بأن الجامعات غدت مرتعاً لكل ماهو مستهجن من سلوك ، وأن الطلاب والطالبات يحتاجون للقمع والضرب لكي يتأدبوا ! ويبرر بذلك تحطيمه لاستقلالية الجامعة .
الأخلاق والجوع لا يجتمعان ، ومن لا يجد قوت يومه – بكل تأكيد – سيخرج على الناس شاهراً سيفه .
أجيبوا أنتم : كيف لمن يقوم بمثل هذا الأفعال ، أن يكون ترياقاً لمشاكل الطلاب ؟ منيقتل الوطن لا يبني الجامعة ! ا علموا ذلك .
الجبهويون يعرِّفون الأزمة تعريفاً شاملاً : صبيان النظام في الجامعة ( نتاج عرضي ) لبقاء النظام ، بزواله يزولون وتزول دعاياتهم الكاذبة ، وتتحرر العقائد من الإستغلال السياسي .إعادة الطلاب والطالبات إلى النشاط بدل اليأس والانعزال ، ضربة قاضية لجهوده في تدمير الجامعة . فلنتحد !
الجبهويون والطلاب
إن علاقة الجبهويين بمجمل الطلاب والطالبات ، ليست نتاجاً فجائياً لتفكير هذا أو ذاك من العباقرة ، أو سيلاً جديداً من الأفكار والآيديولوجيات ، إنها تعبير حقيقي عن شروط صراعالجامعة – والجبهويون احدى مكوناتها - ضد النظام .
الجامعة ليست ملكاً للنظام ، ولا لفصيل سياسي معين أو مرتهنة لفكرة مجردة غير واقعية ، الجامعة ملك لجموع السودانيين المتعلمين والأميين ، في الحواضر والبوادي ،إناثاً وذكوراً ، حاكمين ومحكومين .
لذلك : الطلاب هم بنات و أبناء كل أولئك المذكورين ، إن أثَّر النظام على أهاليهم فإنه بالتالي يؤثر عليهم – في مستقبلهم وأحلامهم وطموحاتهم – ويتداعى ذلك التأثير عليهم أجمعين ! .
الطلاب يبادرون بذكاء خلَّاق لمناهضة تأثيرات النظام عليهم – داخل الجامعة ، وعلى أهاليهم – خارجها ، يبتكرون شعاراتهم ويتحركون في مجموعات مختلفة التسمياتوالمطالب ، متحدين ضد عدو واحد هو مصدر كل مشاكلهم . بالتالي يتعلم منهم الجبهويون .
والجبهويون يستعملون مختلف المناهج النظرية والتحليلية ، ورؤاهم السياسية الإستراتيجية لتقييم معارك الطلاب وفهمها فهماً شاملاً وموضوعياً غير متحيز ، ويربطونتلك المعارك بتحركات الشارع ضد النظام بحبل نظري متين ، ينشؤن بناءاً نظرياً متعدد الأبعاد ، يجمع داخل الجامعة وخارجها ، مع تبصرهم في قضايا العالم المعاصر كلها ، ويصقلون عناصرهم للمبادرة في التحرك ، أمام الأحداث لاخلفها لأجل القضايا التي تهم الطلاب ، وبذلك هم يعلمون الحركة الطلابية .
يستطيع الجبهويون تلخيص ذلك في شعار : من الجماهير و إليها ، نتعلم منها ونعلمها .
والنظام يمنع النشاط الحر المستقل ، ويحاول حشر تعددية منابر الطلاب في وعاء واحد ، لأنه لا يستطيع أن يعيش وينتج سلطته على الطلاب إلا بتغييب عقولهم .
تحرير الصحف ، الموسيقى ، الإطلاع والثقافة وحرية البحث العلمي ألد أعداء للنظام ، وكل طالبة وطالب يقترب منها هو تهديد لبقاءه ، النظام لا يريد سوى طلاب يطيعون الأوامرويربي كوادره على هذه الثقافة – ثقافة المنفعة المبتذلة – ليحمي نفسه من المثقفيين الحقيقيين . و هؤلاء هم الحلفاء التاريخيون للجبهويين ! .
تنوع اهتمامات الطلاب حقيقة ماثلة ، ومواقفهم تجاه مختلف القضايا مختلف ، الجبهويونيعرفون ذلك ويعملون بإصرار من أجل تكريس الوعي بهذا التنوع وتوحيده كله ضد النظامفي آن . يعلم النظام أن صدامه الحقيقي ضد الطلاب والجبهويين بسبب هذا المبدأ.
مع زوال المسبب ، تزول الأعراض : أعراض مشاكل الرسوم الدراسية ، والتعثر الأكاديمي ، ومحاولات الانتحار ، تفكك نسيج الطلاب الاجتماعي . أعراض ضعف البحث العلمي وغياب الحريات وقمع النساء ، وعدم تجذر الديمقراطية في بلادنا ، باختصار : يفتح الطلاب و الجبهويون باباً جديدا لعصر سوداني ديمقراطي مجيد ! .
الجبهويون و المتأثرون بالحروب
لا خطة موحدة لتثوير أوضاع بلادنا ، يعلم الجبهويون ذلك ، فذلك يشغل من منطقهم النظري موقع اللب . ولكنهم يعلمون أيضاً أن للحرب الثورية جذوراً ضاربة في النظرية السياسية ، فالثوري إذ يحمل السلاح ، هو سياسي محنك يهدف من خلاله لكسر حلقة استغلال محروسة عسكرياً ، ليس للفئات التي يمثلها فيها نصيب من العائد أو المكسب ، بل قد يكون متضرراً منها أشد الضرر .
الحرب الثورية لدى الجبهويين : هي حرب حماية للمواطنين من طيش النظام العسكري وانتهاكاته التي لا تتقيد بقواعد حقوق الإنسان . وفعل لا بديل عنه إلا الإبادة الشاملة . حرب دفاع وتغيير وتجديد .
فرق تسد : هذا مذهب النظام مع المسلحين والناشطين في المدن ، يفرق بين الاثنين باستعمال أقذر أسلحة الدعاية العنصرية ، ويؤدي انعزال المسلحين عن التفاعل مع قضايا غيرهم من المعترضين على النظام إلى إنجاح جزئي لسياسة النظام .
النازحون ، و تسليح الأطفال . سوء التغذية في المعسكرات و غياب شروط الحياة الانسانية بكل مقوماتها ، نتاج مقصود لأفعال النظام ، الحرب عنده للتدمير الشامل ، دمارللإنسان قبل الشجر والحجر .
الإفقار و التجويع : هو القاسم المشترك بين الواقعين تحت نير الحروب من السودانيين ، والقابعين منهم في أطراف العاصمة القومية ، من سيحميهم ؟ الغذاء سلاح الحكومة لإجبار وتركيع شعبنا .... فلنعِ ذلك .
يلمِّع النظام الانتهازيين من المنسلخين عن واجباتهم الثورية ، ويغدق عليهم الاعطيات مقابل سكوتهم ! تضليل رمزي فاعل مع ضعاف النفوس والمغيبين عن جذور القضايا وأصولها . ويفصِل المسلحين عن بعضهم لأسباب قبلية من صنع نفس الإنتهازيين ، هم العدو ! .
منذ 1995 : يرى الجبهويون أن النظام يجب أن يزال بواسطة الانتفاضة الشعبية المحمية والمعززة بالسلاح ، تفتح المسار نحو التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية . فليرتعدوا ! فهذا الأمر غدا أقرب من حبل الوريد ! .
# قرأتُ هذا الـ(الذي صَنفّتهُ مَقالاً لا بَياناً سياسي) فلم أجِد تعليقاً؛ فقد وجدتُ الأمر كارِثياً أكثر مما يُمكِن عِلاجهُ أو (أَقلّهُ)؛ جَسّهُ في مُحاولَةِ إيجاد العِلّه...فقد بدا لي كُله عِلل!
مُنّذُ فَتّرة مَضّت وأنا مشغول ــ جِداًــ بِمألات الخِطاب السياسي وأسباب ما بَلّغهُ مِن ما نُبّصِرهُ اليوم من هذا الهُزال الذي أَنّهَك جسدهُ حد صار هكذا؛ (جُثةُ مُتعفِنه ــ وما يُثيِّرُ الحَنق كون تِلّكَ الروائِح النتِنه المُنّبَعِثه مِن مجارير الخِطاب السياسي المُمِض تُذّكِم بل وتَسِد الأنفاس!)
أي خِطاب توصِيلي تواصُلي هو ــ وبالضروره ــ مكرور وركيك لِكوّنِه بيداغوجي دُنكوشوتي، لِكوّنِه مُضّحي بالذائِقةِ الجمالِيةِ لِمَصّلحةِ قوةِ الإقّناعِ الإِدراكي...ولِكونِه مُضحي بالحياة (في حد ذاتِها) لِمصّلَحة أمور حياتيه؛ وهي التواصُل!
ورُغّماً عن أنه(التواصُل البشري) يتطلب قدراً لا نِهائِياً من الوَهم؛ (بل هو الوَهم ذاتهُ!)
إلا أننا نُبّصِرُ ما آلت إليه الحياة ذاتها؛ فبدلاً عن كونها(نَص أدبي) صارت(خِطاباً سياسي)؛ رُغّماً عن أن هذا الأخير والمَفاهِيم التي تَحمِلُها جينالوجياهُ ما هي إلا جُزءاً ضئيلاً جِداً مِن الحياة؛ والتي هي وكما أسفلت نَصّاً أدبي لا خِطاباً سياسي...ولكِن هذهِ ليست الأن نُقّطَتي للإستِكشاف
*حسناً؛ لا أُريد تحميل هذا المقال مالم يكُن من المُفترض أن تكون ضِمن مَضامينهُ(فتِلك كُنتُ قد أوكلتها سلفاً إلي مقالتين تحدثتُ فيهما عن الخِطاب السياسي وإشكالياتهُ ــ وأُخري عن الفنون والأدب ــ والسياسه؛ فقط أود هُنا الإشاره لأنِّي كُنّتُ قد كتبت هاتينِ المقالتين مُنذ مايتجاوز الـ4أشهُر؛ ولكنِ أجِدُني كُلما عَزمّتُ علي نَشّرهُما وطرح أفكارهُما المُتضّمنَه للنِقاش؛ منعتني عِدةَ أشياء لن أُشِيّرَ إليها هُنا فأنا أُفّضِل أن يستخلِص تِلك العوامِل من يقرأ المقال)
مالاحظتهُ علي هذا البيان (والذي أُحاوِلُ تحليلهُ وإستِخلاص فحواهُ ــ إن وجِد!)
1/فالنُخّضِعهُ أولاً لِمُقاربة سياسيه بحته ــ وهذا ما أسعي لعملِه هُنا؛ (أي مُقاربه بينهُ وبين طريقة كِتابة البيان السياسي ــ والذي ظلّت تُعلِمُنا لهُ أدبياتِنا طِيلة ما أهدرنا من سِنين في هذا المِضمار، والذي سأنّطَلِقُ مِنهُ هُنا أيضاً في مُحاولتي لِكَشّف جوانِب ضَعّفهِ التي أخرجتهُ بهذه الصوره الهزيله ــ والتي لَم يكُن بِمقدُرِهِ علي أية حالٍ أن يكون أفضل مِنها بكثير!)
ويتجلي ذلك في كون أن البيان قد إبتديء بـ(مُحاولة توضيح لإزالة الريب كما حدثنا كاتِبهُ في مُستَهلِه بأنهُ عازِمٌ علي ذلك ــ ولكن مايتبين بعد الفُرّوغ من قِرائتِهِ ــ البيان؛ أنهُ لم يتطرق لشيءٍ مما وعدنا بِه في المُسّتَهل؛ أي ما أشار إليه!)
أ/ المقال عُنّوِن بـ( بيان الجبهة الديمقراطية جامعة الخرطوم): وأنا أري "مِن مُنّطَلقاتٍ سياسيه بَحته أنهُ لم يكُن مِن اللائِق تسّمِيتهُ بهذا الإسم(بيان) إطلاقاً؛ وذلك ليس لِكونِه لا يستوفي مُتطلّبات البيان السياسي ــ والذي أَعّلمُ أنه لا يُشّطَرت عليه الإيجاز تحتيماً هكذا فحسب ــ ولكِنه وبطبيعة الحال يجِب أن يكون مُخّتَصراً مُنّحَصِراً قدر الإمكان علي الأفكار الأساسية التي يحملها؛ ليس بالصوره التي ظهر عليها هذا البيان والذي يجد القارئ ويلحظ طريقة إقّتِيادِه له(البيان) علي طريقة كلام المخمور والذي وفي حديثه تُلاحِظ أنهُ ينتقِل مِن جُمله أو كلمه في حديثه لموضوع أخر؛ وخارجاً عن ماكان من المُفتَرض أنها نِقاط حديثه...
ويتجلي ذلك في كون أن البيان قد إبتديء بـ(مُحاولة توضيح لإزالة الريب كما حدثنا كاتِبهُ في مُستَهلِه بأنهُ عازِمٌ علي ذلك ــ ولكن مايتبين بعد الفروغ من قِرائتهُ ــ البيان؛ أنهُ لم يتطرق لشيءٍ مما وعدنا بِه في المُسّتَهل؛ أي ما أشار إليه فيـ(إن أرِدّتُم معرفة موقف الجبهة الديمقراطية من قضايا الواقع!)
إذ أنه وبالتَتبُع أثناء القراءه يتبين أنهُ وبِمُجرّد البِداية(نَلّحظ الفكره الواحِده تتكرر حتي نهاية البيان؛ فِكرة الجُمّل الكثيره التي هي كُل المقال؛ والتي ــ وللغرابه ــ نجِدها كُلها حاضه وموجهة لكم مهول من الصِفات "والتي تنطبق علي النظام بالطبع"..ولكننا نَلّحَظ أن نص البيان قد إكّتَنز بها حد الإفراط!"؛ فظهر بهذه الصوره التي جعلت منه مَحّض كَشّف بائس عن ما إنتهك وينتهك النظام ــ ودنما أن يذّكَر للقارئ علي الأَقل رؤية أو تصور لما سيُحدِثهُ كل هذا القدر المهول من الإنتهاكات التي يرتكبها النظام والتي أُشِيّرَ إليها في البيان!
دعنا من الأُطروحات والأفكار والتي كان من المُفترض بالبيان أن يُوضِحها لنا كأفكار لمُعالجة كل ذلك ــ إنما إكتفي كما أسلفت بتبينها وتبينها وتبــ..!
ولذا يتبين لِي أنهُ ــ البيان ــ كان محض هُتافات مُتناضِله بلهاء وهو يُعَبِر عَن مُحاولاتِ إستثارات (لوبي دادية فَجّه!)
وبالتالي نستخلص في نهاية القراءه(وبالضروره)؛ أن البيان لم يُوضِح ماهي تِلك المواقِف التي يتخِذها من كُلٍ ذلك(بل إكتفي بِبعض الشَذرات المُمِضه المكروره والتي طالما سمِعنا من عَيّنَة؛ مع الجماهير ومنها نتعلم منها و....!)
وللغرابه(سُرعانَ ما نَلّحَظ تناقُضات البيان في التفنيد المُمنّهَج علي مايبدو للجُملة التبرير أو التبينيه لمواقِفهِ التي يتخذها حيال هذه الوضعية)؛ إذ يُلاحَظ أن البيان ذاتهُ يتسِم بالطابِع الـ(وَصايَي كما أُفضِل تسميتهُ)؛ أي الأُسلوب البيداغوجي الإلترويزمي المُثِير للإشمئزاز ــ فكأنما يُصوَر لنا بذلك أن هذه الجِهة المُصدِره للبيان تري في نفسها في منئي عن تلك الإشكاليات التي تُثببها السُلطه(ولو أن ذلك لايخفي؛ أذ يُبيِنهُ لنا مدي بؤس خِطابها المطروح جلياً ــ وهل ثمة كارثه أكبر من هذه؛ أن تَصِير القوي والتي من المُفترض بها أنها مُعارِضه أو مُقاومه للنظام ــ هي أَحّرَص الناس علي إبقاء الخِطاب والذي كَرس ويُكرِس النِظام لإبقاءه جاهِداً وهُم من يُسّدون لهُ تِلك الخِدمه بل يقومون بها كُلها بدلاً عنه .. هل أَشدَّ مِن هذا بؤساً؟!)
ب/الجبهويون يعرِّفون الأزمة تعريفاً شاملاً : صبيان النظام في الجامعة ( نتاج عرضي) لبقاء النظام ، بزواله يزولون وتزول دعاياتهم الكاذبة ، وتتحرر العـ....(إقتباس من المقال):
لايبدو، بل يبدو جلياً أن هذا الذي أخبرونا به أعلاه لا يحدُث ولن يحدُث؛(وهُنا يحِق لنا السؤال عن: لِماذا إن كانوا علي حد ذِكر الكاتب ــ إن كانوا يعلمون الأزمة وهُم مُدّرِكون لِعواقِبها و و و...لِماذا هذا التَكّرِيس المُتّعَمد لإبقاء الأزمه؛ (أزمة عدم الوعي) هكذا ودون مُحاولات مُعالجةِ جَذرية لها؟؛ أولا يضعنا ذلك أمام مُفارقة تكاد تقودنا التأوِيلٍ الأقرب والأغرب من نوعِه؛(وهو أنها "الجبهة التي أشاروا إليها؛ مُسّتَفِيدة من غياب هذا الوعي..بل وتُكرِس بإستماته لإبقاءه لِحرّصِها البيدغواجي علي مُواصلةِ دورها الإيغوسنترية الإلترويزميِّة هذا ــ هكذا في كُل الوضّعِيات؟؛ (وإن لم يكُن)؛ أوليس الطريق إلي الجحيم مفروشٌ بالنوايا الحسنه يا دُعاة التغيير؟!؛ فلماذا هذه التصلُب لهذه المواقِف التي تُصوِركُم كميكافيليين؛ أي تِلّكَ المُحاولات والتي يحِق ــ بل يحق تماماً ــ للبعض تأويلها علي أنها الدُغماتية الأيدولوجيه والتي تجعّل مِنّكُم تُثّبِتونَ ماتُحاوِلونَ نَفّيهُ وتَفّنِيده؛ (بأن هذه المنظُومة ليسة صفويةً أو أو أو..؟!)
ولكني أري أن ماكُل هذا سوي(حِرّص علي اللاموجود!)؛ فباللهِ عليكُم أين هو الوعي الذي تتزرّعونَ بِأنكُم مالِكي نَصِيتهِ ــ رُغّماً عن أن الجلي أنكُم أحوج الناس إليه(ي أخوانا فاقِد الشئ لا يُعّطِيه)..فكُفو عن التمشدُق البائِس بِه دونما إمتلاك(لأن ذلك يُصوِركُم كمُطّلِقي تُراهات فَجه ــ وأنتُم في غِنيٍ عن ذلك لِكثّرةِ مالديّكُم مِن "سوء بل عدم فهم لأُمور أُخري)
إن أكثر ما يُثِيرُ حَفِيّظة المرء ويدفعه للسخط؛ إبصار هذه الجِمال البلهاء ذات الأعّيُن المُنّتَفِخةِ تَبلّداً تَقّدِل مُختالةً(وما شايفه عوجة رِقابا!)
إن مايبدو جلياً أن أولئك المُنطلِقين من اللامُنطَلق صوب اللاشئ؛ وبِمُحاولاتِهم الخجولة في إقناعنا(هبلاً لا جدلاً ــ بلعِبهِم لدور الطليعة)؛ يُحاوِلون نَشّر الوَعي ــ ورُغم أني لا أُحبِذُّ هذا الأفاعِيل الرواقية...لكن(أوكي ي أخوانا وعونا؛ لكن م هو باب النجار م يكون مخلع ساي...ولأ شنو؟:)
فأنتُم لم تَبّذلوا الجُهد(بل ولم ترقبوا في ذلك علي مايبدو ــ فلماذا إذاً هذا التعنُّت في أوليغاركيه(كما تبدو هكذا؛ أجل أوليغاركيه من البروليتاريا فِكّرياً؛ وليسَ بروليتارياً لِكونهُم كادِحين من أجلِها"المعرِفه"؛ بل لِكون هذا نَصِيبهُم والذي قَنِعوا به مِنها ــ اجل هذا المِقدار الضَئيل والذي يتضائل مع إزدياد المد المعرفي في الشواطئ الأيدولجيه الأُخري؟!)
بل ومايزيد هذا المُسّتَنقع الأثِن رُكوضاً هي تِلك التَحّجِيميه للأخر وعدم القُبول للنقّد البناء (تزمُتاً هكذا فحسب ــ وهذا ماسيسعي البعض لإنكاره رُغمَ أنهُ لايُجدي بعد كُل ما مر بِنا من تجارُبٍ في هذا الجانِب ــ قد تُنّكِر العينَ ضوء الشمس من رمدٍ وقد يُنّكِر الفم طعم الماء مِن سقمٍ ــ هذا بالضبط مايحدُث حسب رأيي!)
ج/ والجبهويون يستعملون مختلف المناهج النظرية والتحليلية ، ورؤاهم السياسية الإستراتيجية لتقييم معارك الطلاب وفهمها فهماً شاملاً وموضوعياً غير متحيز...(إقتِباس):
(لاتعليق عِندي حول هذه النُقّطه ــ فردي عليها يُمّكِنُ إستِخلاصهُ مِن رأيي في النُقطه "ب" والتي سبقتها!)...ولكِني هُنا أود سؤال كاتب البيان عن(المعني الذي تُدلِّل عليها كلمة أوجملة الـ؛ غير متحيز ــ أخر الجُملة أعلاه)؛ فرُغّمَ مُحاولات ربطي لها بما سبقها وما عقِبها لم أجِد معنيٍ يُمّكِن إسّتِخلاصهُ مِن تواجُدها في الجُمله...(عليك الله هي كان م قِلة شغله مني هو البيان كُلو علاقتو بالـ"بيان زاتو شنو؟!":)
د/تحرير الصحف ، الموسيقى ، الإطلاع والثقافة وحرية البحث العلمي ألد أعداء للنظام ، وكل طالبة وطالب يقترب منها هو تهديد لبقاءه ، النظام لا يريد سوى طلاب يطيعون الأوامر ويربي كوادره على هذه الثقافة – ثقافة المنفعة المبتذلة – ليحمي نفسه من المثقفيين الحقيقيين . و هؤلاء هم الحلفاء التاريخيون للجبهويين(إقتباس):
تعليقي؛ أن هذه الجُزئية علي وجه التحديد(أري أن بيت المنظومه فيه زُجاجياً ــ رُغّمَ أن لها الحق في إلقاء المنظومه التي تُناوِئها طالما كانت هذي الأخيره ــ قاعده في السهله أصلاً؛ ولا بيت لها أساساً!:)
(حاولةُ في مقالتي ــ سجمنا ــ والتي سأقوم بنشرها لاحقاً تسليط الضوء علي هذه النُقطه أكثر)
و/منذ 1995 : يرى الجبهويون أن النظام يجب أن يزال بواسطة الانتفاضة الشعبية المحمية والمعززة بالسلاح ، تفتح المسار نحو التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية . فليرتعدوا ! فهذا الأمر غدا أقرب من حبل الوريد !(إقتباس):
هذه الجُملة الأخيره بمقدورِها نَسف كُل ما تمشدق به البيان أعلاه؛ هذه النُقطه ــ حقيقةً تُثيرُ الحِيرةَ كما التساؤلات ـــ عن النهج الذي تتبناهُ هذه المنظومه ورؤيتها وتصوراتها لعملية التغير ذاتها...
التساؤلات المُلِحه والتي يجِب طرحها هُنا:
1/ هل لدي هذه المنظومه؛ هذه المقدرات التي حدثتنا عنها(أي هل من المُتاح لها إنجاز إنتفاضه محميه بسلاح ــ أوبدونه حتي؟!)
2/إن كانت الإجابه علي السؤال السابق(بالإيجاب)؛ فثمةَ تساؤلات سياسيه بحت تُطرح هُنا(عن أن لماذا لم تستخدمها هذه المنظومةَ قبلاً؟؛ وإن سعت لأن تفعل أو فعلت؛ ألا يُخالِفُ ذلك منهجها الذي لطالما صُمّت أذاننا بأدبياته(للسلم حياتي وماعارف إيه...طيب م كان من الأول تورونا!)
3/ ثم هل (في رؤية هذه المنظومه)؛ أن حقاً بمقدور هذه الثوره المحمية بالسلاح(تحقيق ما أتبعتهُ لها في بيانها من فتح مسار نحو تنميه مستدامه وعداله إجتماعيه وماعارف إيه؟!)
*سأعود...سأعود لمتابعة المقال وإضافة مايمكن إضافته إليه لاحقاً (لأنو الكلام ده بسد النفس صراحةً وبخلي الواحِد فِعلاً يستخدم تلك الـ"فكك منهم ياخي"؛ المُريحه والنافِعه في ترشِيد الوَقت والجُهد تَكرِيِّساً لِتَصوِيِّبَهُ في مَرامِي تَخُصُ المَرءَ أكثر!)